القائمة الرئيسية

الصفحات

بلاغ هام من الصوناد.. رسالة عاجلة للتونسيين


 بلاغ هام من الصوناد.. تحسّن تدريجي في توزيع المياه وهذه المناطق التي شهدت اضطرابات

شهدت عدة مناطق بولايات تونس وبن عروس وزغوان ونابل، خلال الأيام الأخيرة، اضطرابات وانقطاعات في التزويد بالماء الصالح للشرب، خاصة بالمناطق المرتفعة، وذلك على خلفية خلل فني فجئي طرأ على محور جلب المياه لجنوب تونس الكبرى، بالتزامن مع ارتفاع كبير في استهلاك المياه خلال فترة موجة الحر الأخيرة.

وأفادت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه «الصوناد»، في بلاغ سابق، بأن الاضطرابات شملت عدداً من المناطق التابعة لأقاليم تونس الجنوبية وبن عروس والزهراء وزغوان وقرمبالية.

وهذه أبرز المناطق المعنية

ولاية تونس:

حي النور.

حي بوحجار بمعتمدية الكبارية.


ولاية زغوان:

معتمدية بئر مشارقة.

معتمدية جبل الوسط.


ولاية نابل:

معتمدية سليمان.


ولاية بن عروس:

بن عروس.

المحمدية.

فوشانة.

مقرّين.

رادس.

حمام الأنف.

حمام الشط.

مرناق.

بومهل.


وكانت الشركة قد أكدت أن استئناف التزويد سيكون تدريجياً، بالتوازي مع مواصلة عمليات تعديل شبكات التوزيع والخزانات على مدار الساعة.

الصوناد تكشف تفاصيل العطب

وفي مداخلة ببرنامج «صباح الناس» اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026، أوضح المدير الجهوي للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بتونس الكبرى، منير الدريدي، أن الاضطرابات الأخيرة لم تكن نتيجة عملية قطع مبرمجة، وإنما بسبب عطب فني فجئي وخارج عن نطاق البرمجة المسبقة.

وأوضح الدريدي أن الشركة تعتمد عادة إعلام المواطنين مسبقاً في حال وجود أشغال صيانة مبرمجة، غير أن العطب الذي سجل عشية يوم الثلاثاء بمحطة المعالجة بغدير القلة، وهي من المحطات الرئيسية المسؤولة عن تزويد المنطقة بالمياه، طرأ بشكل مفاجئ، وهو ما حال دون إعلام المتساكنين مسبقاً.

وأشار إلى أن إصلاح العطب تطلب تدخلاً فنياً مكثفاً، قبل أن تنطلق عملية إعادة ضخ المياه تدريجياً مساء الأربعاء، مؤكداً أن الوضع يتجه نحو الاستقرار.

«تم إصلاح العطب بنسبة 100% ولا وجود لما يثير الخوف»

وأكد المدير الجهوي أن العطب تم إصلاحه بنسبة 100 بالمائة، وأن المياه عادت إلى مختلف مناطق الضاحية الجنوبية، مع استمرار الفرق الفنية في عمليات المراقبة والمتابعة الميدانية للشبكات والخزانات.

وشدد الدريدي على أنه «لا وجود لما يثير الخوف»، موضحاً أن نسبة امتلاء الخزانات بالضاحية الجنوبية بلغت حوالي 50 بالمائة، مع مواصلة العمل من أجل استعادة النسق الطبيعي للتزويد.

كما قدمت الشركة اعتذاراتها إلى المواطنين عن الإزعاج الذي تسبب فيه هذا الانقطاع الظرفي، مؤكدة أن فرقها الفنية تواصل تدخلاتها ليلاً ونهاراً لإعادة التزويد في أفضل الظروف والآجال الممكنة.

ماذا عن حي النصر؟

وبخصوص منطقة حي النصر، أفاد منير الدريدي بأنه تم تجاوز الإشكال وعاد التزويد بالماء الصالح للشرب بصفة عادية.

وأوضح أن الاضطراب الذي شهدته المنطقة كان مرتبطاً أساساً بانقطاع التيار الكهربائي الذي أثّر على مضخات القناة الرئيسية، وهو ما انعكس مباشرة على عملية توزيع المياه.

عطب جديد في بئر القصعة

كما كشف المدير الجهوي عن تسجيل إشكال فني جديد بمنطقة بئر القصعة يوم الأربعاء، مؤكداً أن الفرق المختصة تدخلت في الحين وتمكنت من السيطرة على الوضع وإعادة الأمور إلى نسقها الطبيعي.

ودعا في هذا السياق المواطنين إلى تفهم طبيعة الأعطال الطارئة وظروف تدخل الفرق الميدانية، مشيراً إلى أن أعوان الشركة يتنقلون بسرعة إلى النقاط التي تسجل اضطرابات لإجراء الإصلاحات اللازمة، رغم تعرضهم أحياناً إلى الهرسلة والاعتداءات أثناء أداء مهامهم.

تراجع الحرارة قد يساعد على استقرار التزويد

وفي ختام تصريحه، أشار الدريدي إلى أن التراجع المرتقب في درجات الحرارة إلى حدود 34 درجة من شأنه أن يساهم في تخفيف الضغط على منظومة الكهرباء والمياه، خاصة مع تراجع الطلب المرتفع على المياه مقارنة بفترة موجة الحر.

ومن المنتظر أن يساهم تحسن الظروف المناخية واستقرار الشبكات في دعم نسق التزويد بالماء الصالح للشرب، في انتظار عودة التوزيع إلى مستواه الطبيعي بمختلف المناطق التي شهدت اضطرابات خلال الأيام الأخيرة.

وتؤكد الصوناد أن فرقها الفنية تبقى في حالة تجنّد متواصل لمتابعة الشبكات والخزانات والتدخل الفوري عند تسجيل أي طارئ جديد.

تعليقات