سيدي بوزيد: ليلة زفاف تتحول إلى مأساة.. عريس يعود إلى منزله ليجده محترقًا
في مشهد أشبه بكابوس، تحولت فرحة زفاف أحد الشبان في سيدي بوزيد إلى صدمة مؤلمة، بعد أن انتهت مراسم الاحتفال وعاد العريس إلى منزله، ليجد النيران قد أتت على أجزاء منه، في حادثة ألقت بظلالها الثقيلة على ليلة كان من المفترض أن تبقى من أجمل ليالي حياته.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تفاجأ العريس عند عودته إلى المنزل بآثار حريق واضحة، حيث تعرض المطبخ لأضرار جسيمة، بعدما التهمته النيران بالكامل تقريبًا، وسط حالة من الصدمة والحيرة لدى أفراد العائلة والمقربين.
وكانت المفارقة المؤلمة أن الحادثة وقعت في الليلة التي كان فيها العريس يحتفل بزفافه، في أجواء من الفرح والاحتفال، قبل أن تنقلب تلك الفرحة بشكل مفاجئ إلى حالة من الحزن والذهول أمام المشهد الذي كان في انتظاره داخل منزله.
ولحسن الحظ، لم تمتد ألسنة اللهب، وفق المعطيات المتوفرة، إلى بقية المنازل المجاورة، وهو ما حال دون وقوع أضرار أكبر أو تسجيل كارثة كان من الممكن أن تكون عواقبها أكثر خطورة.
وتبقى ملابسات اندلاع الحريق والأسباب التي أدت إليه محل بحث وتحقيق، في انتظار ما ستكشفه الجهات المختصة من معطيات رسمية، خاصة أن الأمر أصبح الآن بيد القضاء والجهات المعنية لتحديد ظروف الحادثة والمسؤوليات إن وجدت.
وبين فرحة العريس التي لم تكتمل وصدمة احتراق منزله، تبقى العائلة في انتظار كشف الحقيقة كاملة ومعرفة ما حدث بالضبط، وسط آمال بأن تظهر ملابسات الواقعة وأن يأخذ كل ذي حق حقه في إطار القانون.
فما كان ليلة فرح، تحوّل في ساعات قليلة إلى ذكرى مؤلمة ستبقى عالقة في الأذهان.. ويبقى الأمل في أن تكشف التحقيقات الحقيقة كاملة.
ربي يعوضه خير، ويحفظ الجميع من كل مكروه.



تعليقات
إرسال تعليق