القائمة الرئيسية

الصفحات

خبير الطقس محرز الغنوشي يزف بشرى للتونسيين اليوم


 بداية من غدوة في الليل.. المكيفات قد تدخل في عطلة بهذه المناطق.. محرز الغنوشي يكشف


بعد أيام متتالية من الحرارة المرتفعة والأجواء الصيفية القوية التي عرفتها مختلف مناطق البلاد، بدأت مؤشرات التغيير في الطقس تظهر تدريجيًا، خاصة خلال ساعات الليل، في انتظار عودة الأجواء الأكثر اعتدالًا وانتعاشًا بعد فترة من الحر الشديد.


وفي هذا السياق، أشار خبير الطقس محرز الغنوشي إلى أن بوادر التحسن في الأجواء ستظهر تدريجيًا بداية من ليلة الغد، مع تسجيل انخفاض نسبي في درجات الحرارة خلال ساعات الليل، وخاصة بالمناطق المرتفعة والمرتفعات الغربية.


نسائم منعشة بداية من الغد


ومن المنتظر أن تكون المناطق الجبلية والمرتفعات الغربية من أولى الجهات التي ستشعر بهذا التغيير، حيث يُتوقع أن تصبح الأجواء أكثر انتعاشًا خلال الليل، مقارنة بما شهدته البلاد خلال الأيام الماضية.


ويأتي هذا التحسن بعد فترة اتسمت بارتفاع كبير في درجات الحرارة، جعل استعمال المكيفات والمراوح ضروريًا بالنسبة إلى عدد كبير من المواطنين، حتى خلال ساعات الليل، بسبب استمرار الإحساس بالحرارة وارتفاع درجات الحرارة الدنيا.


ومع بداية دخول الأجواء الأكثر اعتدالًا، قد تتراجع الحاجة إلى تشغيل أجهزة التكييف ليلًا في عدد من المناطق، خصوصًا المرتفعات والمناطق الجبلية الغربية، التي تشهد عادة انخفاضًا أسرع في درجات الحرارة خلال الليل.


المرتفعات الغربية أول المستفيدين


وتُعد المناطق المرتفعة من أكثر الجهات التي يمكن أن تشهد فرقًا واضحًا في الأجواء خلال الفترة القادمة، إذ تكون درجات الحرارة فيها عادة أقل من المناطق المنخفضة، كما أن نشاط الرياح والنسائم الليلية يساهم في تحسين الإحساس بالطقس.


ومن المنتظر أن يشعر سكان المناطق الجبلية الغربية خصوصًا بنسمات هوائية أكثر برودة وانتعاشًا خلال ساعات الليل والصباح الباكر، وهو ما قد يجعل النوم أكثر راحة بعد ليالٍ اتسمت بالحرارة الشديدة.


هل انتهت موجة الحر؟


ورغم هذا التحسن المنتظر خلال الليل، فإن ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء الأجواء الحارة بشكل كامل، إذ من الممكن أن تبقى درجات الحرارة مرتفعة خلال ساعات النهار في عدد من المناطق.


فالتحسن سيكون تدريجيًا، وقد يكون أكثر وضوحًا خلال الليل، بينما تواصل درجات الحرارة النهارية تسجيل مستويات صيفية مرتفعة، خاصة في المناطق الداخلية والجنوبية.


لكن التغيير الأهم بالنسبة للمواطنين سيكون في درجات الحرارة الليلية، حيث من المنتظر أن تصبح الأجواء أكثر راحة مقارنة بالفترة الماضية.


المكيفات قد تتوقف ليلًا


وبالنسبة للعائلات التي اضطرت خلال الأيام الماضية إلى تشغيل أجهزة التكييف طوال الليل بسبب الحرارة، فإن التحسن المرتقب قد يمثل انفراجًا نسبيًا، خاصة في المناطق المرتفعة.


وقد يجد عدد من المواطنين أنفسهم بداية من الليلة القادمة أمام أجواء تسمح بفتح النوافذ والاستفادة من النسائم الطبيعية بدل الاعتماد المتواصل على المكيفات.


ويُنتظر أن يكون هذا التحسن أكثر وضوحًا في المناطق الجبلية والمرتفعات الغربية، قبل أن تتوسع تدريجيًا مؤشرات الاعتدال لتشمل مناطق أخرى.


طقس يتغير تدريجيًا


وتبقى الأجواء خلال بداية سبتمبر متقلبة نسبيًا بين الحرارة خلال النهار والاعتدال النسبي ليلًا، وهو أمر طبيعي مع الانتقال التدريجي من ذروة فصل الصيف نحو أجواء أكثر اعتدالًا.


لذلك، فإن الأيام القادمة قد تحمل فرقًا واضحًا بين أجواء النهار وأجواء الليل، حيث يمكن أن تبقى الحرارة قوية في بعض الفترات، مقابل انخفاض ملحوظ في الإحساس بالحرارة خلال ساعات المساء والليل.


وفي انتظار مزيد من التفاصيل حول درجات الحرارة المتوقعة خلال الأيام القادمة، فإن المؤشر الإيجابي الأبرز هو عودة النسائم المنعشة ليلًا، خاصة بالمناطق المرتفعة والجبلية الغربية.


وبالتالي، فإن سكان هذه المناطق قد يكونون أول من يشعر بانتهاء ليالي الحر الثقيلة، ومع عودة الأجواء المنعشة، قد تصبح الحاجة إلى تشغيل المكيفات خلال الليل أقل بكثير من الأيام الماضية.بداية من غدوة في الليل.. المكيفات قد تدخل في عطلة بهذه المناطق.. محرز الغنوشي يكشف


بعد أيام متتالية من الحرارة المرتفعة والأجواء الصيفية القوية التي عرفتها مختلف مناطق البلاد، بدأت مؤشرات التغيير في الطقس تظهر تدريجيًا، خاصة خلال ساعات الليل، في انتظار عودة الأجواء الأكثر اعتدالًا وانتعاشًا بعد فترة من الحر الشديد.


وفي هذا السياق، أشار خبير الطقس محرز الغنوشي إلى أن بوادر التحسن في الأجواء ستظهر تدريجيًا بداية من ليلة الغد، مع تسجيل انخفاض نسبي في درجات الحرارة خلال ساعات الليل، وخاصة بالمناطق المرتفعة والمرتفعات الغربية.


نسائم منعشة بداية من الغد


ومن المنتظر أن تكون المناطق الجبلية والمرتفعات الغربية من أولى الجهات التي ستشعر بهذا التغيير، حيث يُتوقع أن تصبح الأجواء أكثر انتعاشًا خلال الليل، مقارنة بما شهدته البلاد خلال الأيام الماضية.


ويأتي هذا التحسن بعد فترة اتسمت بارتفاع كبير في درجات الحرارة، جعل استعمال المكيفات والمراوح ضروريًا بالنسبة إلى عدد كبير من المواطنين، حتى خلال ساعات الليل، بسبب استمرار الإحساس بالحرارة وارتفاع درجات الحرارة الدنيا.


ومع بداية دخول الأجواء الأكثر اعتدالًا، قد تتراجع الحاجة إلى تشغيل أجهزة التكييف ليلًا في عدد من المناطق، خصوصًا المرتفعات والمناطق الجبلية الغربية، التي تشهد عادة انخفاضًا أسرع في درجات الحرارة خلال الليل.


المرتفعات الغربية أول المستفيدين


وتُعد المناطق المرتفعة من أكثر الجهات التي يمكن أن تشهد فرقًا واضحًا في الأجواء خلال الفترة القادمة، إذ تكون درجات الحرارة فيها عادة أقل من المناطق المنخفضة، كما أن نشاط الرياح والنسائم الليلية يساهم في تحسين الإحساس بالطقس.


ومن المنتظر أن يشعر سكان المناطق الجبلية الغربية خصوصًا بنسمات هوائية أكثر برودة وانتعاشًا خلال ساعات الليل والصباح الباكر، وهو ما قد يجعل النوم أكثر راحة بعد ليالٍ اتسمت بالحرارة الشديدة.


هل انتهت موجة الحر؟


ورغم هذا التحسن المنتظر خلال الليل، فإن ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء الأجواء الحارة بشكل كامل، إذ من الممكن أن تبقى درجات الحرارة مرتفعة خلال ساعات النهار في عدد من المناطق.


فالتحسن سيكون تدريجيًا، وقد يكون أكثر وضوحًا خلال الليل، بينما تواصل درجات الحرارة النهارية تسجيل مستويات صيفية مرتفعة، خاصة في المناطق الداخلية والجنوبية.


لكن التغيير الأهم بالنسبة للمواطنين سيكون في درجات الحرارة الليلية، حيث من المنتظر أن تصبح الأجواء أكثر راحة مقارنة بالفترة الماضية.


المكيفات قد تتوقف ليلًا


وبالنسبة للعائلات التي اضطرت خلال الأيام الماضية إلى تشغيل أجهزة التكييف طوال الليل بسبب الحرارة، فإن التحسن المرتقب قد يمثل انفراجًا نسبيًا، خاصة في المناطق المرتفعة.


وقد يجد عدد من المواطنين أنفسهم بداية من الليلة القادمة أمام أجواء تسمح بفتح النوافذ والاستفادة من النسائم الطبيعية بدل الاعتماد المتواصل على المكيفات.


ويُنتظر أن يكون هذا التحسن أكثر وضوحًا في المناطق الجبلية والمرتفعات الغربية، قبل أن تتوسع تدريجيًا مؤشرات الاعتدال لتشمل مناطق أخرى.


طقس يتغير تدريجيًا


وتبقى الأجواء خلال بداية سبتمبر متقلبة نسبيًا بين الحرارة خلال النهار والاعتدال النسبي ليلًا، وهو أمر طبيعي مع الانتقال التدريجي من ذروة فصل الصيف نحو أجواء أكثر اعتدالًا.


لذلك، فإن الأيام القادمة قد تحمل فرقًا واضحًا بين أجواء النهار وأجواء الليل، حيث يمكن أن تبقى الحرارة قوية في بعض الفترات، مقابل انخفاض ملحوظ في الإحساس بالحرارة خلال ساعات المساء والليل.


وفي انتظار مزيد من التفاصيل حول درجات الحرارة المتوقعة خلال الأيام القادمة، فإن المؤشر الإيجابي الأبرز هو عودة النسائم المنعشة ليلًا، خاصة بالمناطق المرتفعة والجبلية الغربية.


وبالتالي، فإن سكان هذه المناطق قد يكونون أول من يشعر بانتهاء ليالي الحر الثقيلة، ومع عودة الأجواء المنعشة، قد تصبح الحاجة إلى تشغيل المكيفات خلال الليل أقل بكثير من الأيام الماضية.






تعليقات