القائمة الرئيسية

الصفحات

جبعد نقله إلى المستشفى.. تطورات جديدة بشأن صحة راشد الغنوشي


 تطورات الحالة الصحية لراشد الغنوشي تثير قلقًا متزايدًا


تواصل الحالة الصحية لرئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إثارة القلق، في ظل غياب معلومات طبية رسمية مفصلة وحديثة حول وضعه الصحي، بعد سلسلة من التطورات التي شهدها خلال الأسابيع الماضية.


وكان الغنوشي قد تعرض في يوليو/تموز الماضي لوعكة صحية داخل سجن المرناقية، شملت حالة إغماء وإعياء شديد، قبل نقله إلى المستشفى. وأفادت هيئة الدفاع عنه في ذلك الوقت بأن ارتفاع درجات الحرارة وظروف الاحتجاز ساهمت في تدهور حالته.


وفي نهاية يوليو، نُقل الغنوشي مجددًا إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، مع الحديث عن ارتفاع في ضغط الدم. وبقي في المستشفى قرابة ثلاثة أسابيع، وسط تأكيدات من عائلته وهيئة الدفاع بأن التواصل معه كان محدودًا للغاية.


وخلال فترة وجوده في المستشفى، دخل الغنوشي في إضراب عن الطعام والدواء استمر خمسة أيام، احتجاجًا على عزله ومنع عائلته ومحاميه من زيارته. إلا أنه أنهى الإضراب استجابة لتوصية الفريق الطبي المشرف على حالته.


وفي منتصف أغسطس، أُعيد الغنوشي إلى سجن المرناقية بعد انتهاء فترة علاجه في المستشفى. وأثارت عودته إلى السجن مخاوف جديدة بشأن قدرته على تحمّل ظروف الاحتجاز، خصوصًا في ظل تقدمه في السن وتكرار نقله إلى المستشفى خلال فترة قصيرة.


وتبقى المعلومات المتداولة حول وضعه الصحي الحالي محدودة، إذ لم يصدر حتى الآن تقرير طبي علني يوضح بشكل دقيق الأمراض التي يعاني منها أو مدى استقرار حالته. كما أن استمرار غياب التواصل المنتظم بينه وبين عائلته ومحاميه زاد من حالة الغموض والقلق المحيطة بوضعه.


وفي الوقت نفسه، نفت السلطات التونسية في تصريحات سابقة بعض الروايات التي تحدثت عن تدهور خطير في صحة عدد من السجناء، مؤكدة أن السجناء يتلقون الرعاية الصحية اللازمة.


وبناءً على آخر المعلومات المتاحة، لا توجد حتى الآن مؤشرات موثوقة تؤكد وفاة راشد الغنوشي أو دخوله في أزمة صحية جديدة خلال الأيام القليلة الماضية، لكن وضعه الصحي لا يزال موضع قلق، ولا تتوفر معلومات طبية رسمية كافية تسمح بتقييم حالته الحالية بدقة.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات