القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد نقله إلى المستشفى.. تطورات جديدة بشأن صحة راشد الغنوشي


 الحالة الصحية لراشد الغنوشي تثير القلق وسط مطالبات بتوفير الرعاية الطبية اللازمة

تتواصل المخاوف بشأن الحالة الصحية لراشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، في ظل تقارير إعلامية وحقوقية تحدثت عن تدهور وضعه الصحي خلال فترة احتجازه، وعن تعرضه لوعكات صحية استدعت نقله إلى المستشفى.

وبحسب تقارير نُشرت خلال عام 2026، فقد تعرض الغنوشي لإغماءات ومشكلات صحية متكررة، كما أشارت تقارير حقوقية إلى معاناته من أمراض مزمنة، من بينها مرض باركنسون وانقطاع النفس أثناء النوم، إلى جانب آلام شديدة في الساقين.

وأثارت هذه التطورات مطالبات بضرورة ضمان حصوله على الرعاية الطبية المناسبة، ومتابعة وضعه الصحي بصورة منتظمة، خاصة في ظل ما أُثير بشأن حاجته إلى متابعة طبية مستمرة.

وكانت تقارير قد أفادت بنقله إلى المستشفى خلال أواخر يوليو 2026، قبل الإعلان عن إعادته إلى السجن في أغسطس من العام نفسه. كما تحدثت تقارير عن توقفه عن إضراب شمل الطعام والدواء استجابة لطلب الفريق الطبي.

وفي ظل هذه المعطيات، تبقى مسألة وضعه الصحي الراهن بحاجة إلى تحديث رسمي موثوق يوضح حالته ومدى استقرارها، إذ لا تكفي التقارير السابقة وحدها لتحديد وضعه الطبي الحالي بدقة.

وتظل المطالبات بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمحتجزين جزءًا من النقاش الحقوقي في تونس، مع التأكيد على أهمية التحقق من المعلومات الطبية من مصادر موثوقة، والتمييز بين التقارير المنشورة والتحديثات الرسمية المؤكدة.

تعليقات