بعد رصد نشاط مشبوه.. الإطاحة بتلميذ وخاله في قضية ترويج مخدرات بالوسط المدرسي
تمكنت الوحدات الأمنية بالحمامات من إيقاف تلميذ يدرس بمعهد خاص، للاشتباه في تورطه في ترويج مواد مخدرة في الأوساط التلمذية، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى إيقاف خاله، الذي يُشتبه في توليه مهمة تزويده بالمواد المخدرة.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن العملية جاءت إثر رصد نشاط مشبوه وتوفر معلومات لدى أعوان مركز الأمن الوطني بحي الرياض، بالتنسيق مع مركز الأمن الوطني بالحمامات، حول تحركات يُشتبه في ارتباطها بترويج مواد مخدرة في صفوف التلاميذ.
وبعد تكثيف التحريات وجمع المعطيات اللازمة، تمكنت الوحدات الأمنية من تحديد هوية المشتبه به وإيقافه، حيث تم اقتياده لمواصلة الأبحاث والاستماع إلى أقواله بشأن الشبهات المنسوبة إليه.
وخلال الأبحاث، أفاد المشتبه به، وفق المعطيات الأمنية المتوفرة، بأن خاله هو من يتولى تزويده بالمواد المخدرة، وهو ما دفع الوحدات الأمنية إلى مواصلة التحريات لتحديد مدى ارتباط الخال بهذه القضية.
وعلى إثر ذلك، تمكن الأعوان من إيقاف الخال، حيث تم إخضاعه بدوره للأبحاث. ووفق المصدر الأمني، فقد أقرّ بتزويد ابن شقيقته بالمواد المخدرة واستغلاله في عملية الترويج.
حجز مخدرات وأدوات تقطيع
كما أسفرت العملية الأمنية عن حجز قطع من مادة القنب الهندي المعروفة بـ«الزطلة»، إلى جانب كمية من الأقراص المخدرة، فضلاً عن أدوات يُشتبه في استعمالها في تقطيع وإعداد المواد المخدرة.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى التصدي لترويج المواد المخدرة، ولا سيما داخل الأوساط التلمذية، باعتبارها من الملفات التي تستوجب متابعة أمنية وقضائية دقيقة.
وبعد استكمال الإجراءات الأولية، تم إعلام النيابة العمومية بالموضوع، حيث أذنت بالاحتفاظ بالمشتبه بهما ومواصلة الأبحاث، مع مباشرة قضية عدلية في شأنهما من أجل شبهة «مسك وترويج مواد مخدرة».
ومن المنتظر أن تتواصل الأبحاث للكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد ما إذا كانت هناك أطراف أخرى لها علاقة بهذا النشاط، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية.
ويُذكر أن الموقوفين يظلان في إطار هذه المرحلة مشتبهًا فيهما إلى حين استكمال الأبحاث واتخاذ ما يلزم من قرارات قضائية.

تعليقات
إرسال تعليق