القائمة الرئيسية

الصفحات

محرز الغنوشي يحذّر: التقلبات الجوية متواصلة.. والخرائط توسّع دائرة الأمطار نحو هذه الولايات


 🚨⛈️ محرز الغنوشي يحذّر: التقلبات الجوية متواصلة.. والخرائط توسّع دائرة الأمطار نحو مناطق جديدة


تتواصل التقلبات الجوية في تونس خلال هذه الفترة، في وقت بدأت فيه آخر تحديثات الخرائط الجوية ترسم مؤشرات جديدة حول إمكانية توسع دائرة الأمطار لتشمل مناطق إضافية من البلاد.


وبعد الأمطار التي شهدتها عدة جهات خلال الأيام الأخيرة، يبدو أن الوضع الجوي لم يدخل بعد مرحلة الاستقرار، مع استمرار ظهور السحب الركامية والخلايا الرعدية، وإمكانية تسجيل أمطار متفاوتة القوة من منطقة إلى أخرى.


وتكتسي التحديثات الأخيرة أهمية خاصة بالنسبة إلى مناطق الوسط والجنوب الشرقي، حيث بدأت تظهر مؤشرات مطرية جديدة، وهو ما قد يمثل فرصة لوصول الغيث إلى مناطق لم يكن نصيبها من الأمطار خلال الفترة الماضية كبيرًا.


🌧️ كميات قد تكون محترمة محليًا


تشير آخر القراءات إلى إمكانية تسجيل كميات من الأمطار في حدود 20 إلى 40 مم محليًا، مع اختلاف واضح في التوزيع حسب تمركز الخلايا الرعدية.


ولا تعني هذه الأرقام أن كامل المناطق ستسجل الكميات نفسها، إذ إن الأمطار الرعدية بطبيعتها تكون شديدة التفاوت، وقد تتلقى منطقة كمية مهمة في فترة قصيرة، بينما تكون التساقطات محدودة على بعد بضعة كيلومترات فقط.


ولهذا السبب تبقى الخرائط قابلة للتغيير مع كل تحديث جديد.


⛈️ الشمال يبقى في قلب التقلبات


خلال الفترة الحالية، تظل مناطق الشمال والشمال الغربي من أبرز المناطق المرشحة للأمطار، مع إمكانية أن تكون التساقطات مؤقتًا غزيرة ومصحوبة بالرعد.


وتبرز ضمن المناطق الأكثر اهتمامًا:


جندوبة، باجة، بنزرت، الكاف وسليانة.


كما يمكن أن تشمل السحب الممطرة مناطق أخرى من الشمال والشمال الشرقي، مع تفاوت في قوة الأمطار بين منطقة وأخرى.


🌧️ توسع تدريجي نحو الوسط


من النقاط اللافتة في آخر التحديثات اتساع دائرة المناطق التي يمكن أن تستفيد من الأمطار باتجاه الوسط.


وتبقى زغوان والقصرين والقيروان من المناطق التي تستحق المتابعة، إلى جانب أجزاء من الساحل والوسط الشرقي، حيث يمكن أن تظهر خلايا رعدية محلية.


ولا يستبعد أن تشهد بعض المناطق أمطارًا غزيرة لفترة قصيرة إذا تمركزت فوقها خلية رعدية نشطة.


🌦️ الوسط والجنوب الشرقي.. مؤشرات مطرية جديدة


من أكثر النقاط الإيجابية في التحديثات الأخيرة ظهور مؤشرات على إمكانية استفادة مناطق من الوسط والجنوب الشرقي من الغيث.


وهذا الأمر مهم خصوصًا بالنسبة إلى المناطق التي لم تسجل كميات كبيرة خلال التقلبات السابقة.


وتبقى صفاقس وقابس ومدنين من المناطق التي يمكن أن تدخل ضمن نطاق الأمطار المحلية بحسب تطور السحب ومكان تمركز الخلايا الرعدية، مع عدم استبعاد امتداد النشاط إلى مناطق أخرى بشكل محدود.


أما الجنوب الأبعد، فتظل فرص الأمطار فيه أكثر محلية وتفاوتًا، ولا يمكن اعتبارها أمطارًا شاملة على كامل المنطقة.


⚡ الرعد والبرد والرياح.. ظواهر مرافقة محتملة


لا تقتصر التقلبات الجوية على نزول الأمطار فقط.


فالخلايا الرعدية يمكن أن تكون مصحوبة بـ:


- ⚡ الرعد والبرق.

- 🌧️ أمطار غزيرة خلال فترات قصيرة.

- 🌨️ تساقط البَرَد في مناطق محدودة.

- 🌬️ هبات رياح قوية ومفاجئة.

- 🌪️ اضطرابات محلية في الرؤية وحركة المرور أثناء الأمطار القوية.


وتشير النشرة الجوية الحالية إلى إمكانية تجاوز سرعة الرياح 70 كلم/س مؤقتًا أثناء ظهور السحب الرعدية.


📍 ما هي الولايات الأكثر حظًا في الأمطار؟


وفق الصورة الجوية الحالية، يمكن تقسيم المناطق المرشحة للأمطار إلى عدة مستويات.


🔴 المناطق الأكثر اهتمامًا


جندوبة – باجة – بنزرت – الكاف – سليانة


وهي المناطق التي تبقى فرص الأمطار فيها مرتفعة، مع إمكانية تسجيل زخات رعدية وأحيانًا غزيرة.


🟠 مناطق مرشحة لأمطار رعدية ومحلية


زغوان – تونس – نابل – القصرين – القيروان – سوسة


وقد تختلف قوة الأمطار بشكل كبير بين مناطق هذه الولايات.


🟡 مناطق يمكن أن تستفيد محليًا من الغيث


المنستير – المهدية – صفاقس – قابس – مدنين


وتبقى الأمطار في هذه الجهات أكثر ارتباطًا بتطور الخلايا الرعدية وتمركزها.


⏰ لماذا يصعب تحديد مكان المطر بدقة؟


تحديد الولاية التي ستمطر فيها بالضبط ليس أمرًا سهلًا في مثل هذه الحالات الجوية.


فالخلايا الرعدية يمكن أن تتشكل وتتغير مساراتها بسرعة، وقد تتراجع أو تشتد خلال ساعات قليلة.


ولهذا يمكن أن تتغير خريطة الأمطار من تحديث إلى آخر.


ومن الممكن أن تشير خريطة إلى أمطار في منطقة معينة، ثم تتحرك الخلية الرعدية لاحقًا نحو منطقة أخرى.


لذلك فإن المؤشر الأهم حاليًا هو استمرار عدم الاستقرار واتساع دائرة المناطق المرشحة للأمطار، وليس الاعتماد على رقم واحد ثابت للكميات.


🌡️ انخفاض في درجات الحرارة


وتتزامن هذه التقلبات مع تواصل انخفاض درجات الحرارة، حيث تكون الأجواء أكثر اعتدالًا في الشمال والمناطق المرتفعة.


وتتراوح درجات الحرارة القصوى تقريبًا بين 23 و28 درجة بالشمال والمرتفعات، وبين 30 و35 درجة بالوسط والجنوب الشرقي، بينما تبقى أعلى في بقية الجهات.


🌊 اضطراب البحر والرياح


كما تشهد السواحل اضطرابًا في حالة البحر، ويكون البحر شديد الاضطراب إلى هائج في خليج قابس ومنطقة الشابة، بينما يكون متموجًا إلى مضطرب ببقية السواحل.


وتكون الرياح قوية نسبيًا، وقد تصبح قوية محليًا قرب السواحل وفي الجنوب، مع إمكانية ظهور دواوير رملية محلية.


🌾 أمل جديد للمناطق التي لم تستفد من الأمطار


وبعيدًا عن الأرقام، فإن توسع دائرة الأمطار نحو الوسط والجنوب الشرقي يمثل خبرًا إيجابيًا بالنسبة إلى المناطق التي لم تحصل على نصيب كافٍ من الغيث خلال الأيام الماضية.


فالأمطار في هذا التوقيت يمكن أن تكون مهمة للأراضي الفلاحية، كما تمثل دعمًا للمخزون المائي، خاصة بعد فترة الصيف وارتفاع درجات الحرارة.


ويبقى الأمل أن تتوسع رقعة الأمطار أكثر خلال التحديثات القادمة، وأن تصل التساقطات إلى أكبر عدد ممكن من المناطق.


⚠️ الوضع لم يستقر بعد


المؤشرات الحالية لا تسمح بالقول إن السيناريو النهائي للأمطار قد حُسم.


فالخرائط العددية تتغير باستمرار، والخلايا الرعدية يمكن أن تغير مسارها بسرعة.


ولهذا من المنتظر أن تكون التحديثات القادمة مهمة جدًا، خصوصًا لمعرفة المناطق التي ستستقبل أكبر كميات من الأمطار ومكان تمركز الخلايا الرعدية.


🌧️ الخلاصة


التقلبات الجوية متواصلة، والأمطار لم تنتهِ بعد.


الشمال والشمال الغربي يظلان من أبرز المناطق المرشحة للتساقطات، بينما تظهر مؤشرات جديدة على إمكانية توسع النشاط نحو الوسط والجنوب الشرقي.


وتبقى جندوبة وباجة وبنزرت والكاف وسليانة من أبرز الولايات المرشحة للأمطار، مع إمكانية توسع النشاط نحو زغوان والقصرين والقيروان وسوسة، ثم محليًا نحو صفاقس وقابس ومدنين ومناطق أخرى.


أما كميات الأمطار، فقد تصل محليًا إلى حدود 20–40 مم وفق السيناريوهات الحالية، مع ضرورة التأكيد على أن الكميات النهائية تبقى رهينة بتمركز الخلايا الرعدية.


وبعد صيف طويل، يبقى الأمل أن يكون القادم غيثًا نافعًا يروي الأرض، وينفع الفلاح، ويدعم المخزون المائي، ويصل إلى المناطق التي ما زالت تنتظر نصيبها من المطر.


اللهم اجعلها أمطار خير وبركة، اللهم اسقِ تونس غيثًا نافعًا غير ضار، وانفع بها البلاد والعباد.


تابعوا آخر تحديثات الخرائط خلال الساعات القادمة، فالوضع الجوي مازال مفتوحًا على مزيد من التغيرات.

تعليقات