القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر أخبار زيت الزيتون في تونس.. سعر الكيلوغرام يشغل الفلاحين


 آخر أخبار زيت الزيتون في تونس.. سعر الكيلوغرام يشغل الفلاحين وتوقعات جديدة للموسم الحالي


يتواصل اهتمام الفلاحين والمستهلكين في تونس بتطوّرات أسعار زيت الزيتون والزيتون الموجّه للعصر، بالتزامن مع الاستعدادات لموسم الجني والتحويل 2026-2027، وسط تساؤلات بشأن الأسعار التي ستُعتمد خلال الفترة المقبلة ومدى تأثير تراجع الإنتاج وارتفاع تكاليف الجني والعصر على السوق المحلية.


وحسب معطيات نشرها موقع «تونسكوپ» يوم 19 أكتوبر 2026، يتراوح سعر الكيلوغرام من الزيتون المعروف باسم «الباز» في المعاصر بين 9 و10 دنانير، في حين يُتوقّع أن تتراوح كلفة لتر زيت الزيتون النهائي بين 12 و13 دينارًا بعد إضافة مصاريف العصر والتحويل. <Cite refs={["turn387495view0","turn387495view1"]}/>


وتأتي هذه المؤشرات في وقت يترقّب فيه المنتجون انطلاق الموسم بوتيرة أكبر، وسط مخاوف من تأثير العوامل المناخية وتراجع مردودية الزيتون على مداخيل الفلاحين وعلى أسعار البيع للمستهلك.


كم بلغ سعر الكيلوغرام من الزيتون في تونس؟


وفق المعطيات المنشورة حديثًا، يتراوح سعر الكيلوغرام من الزيتون الموجّه للعصر بين 9 و10 دنانير في المعاصر، وهو مستوى يعكس، بحسب التصريحات المنقولة عن عضو بالمجلس الوطني للزيت، جملة من التحديات المرتبطة بمردودية الزيتون وتكاليف الإنتاج.


ومن الضروري التمييز بين سعر الزيتون الخام الذي يبيعه الفلاح وسعر زيت الزيتون المستخرج بعد العصر؛ فهما منتجان مختلفان من حيث التسعير والتكاليف، ولا يمكن اعتماد سعر أحدهما بوصفه سعرًا موحدًا للآخر.


كما أنّ هذه الأرقام تمثّل مؤشرات منشورة عن السوق، ولا تعني بالضرورة أنّ جميع المعاصر في مختلف الولايات تعتمد الأسعار نفسها، إذ يمكن أن تختلف المعاملات بحسب جودة المحصول والظروف المحلية ومردودية الزيتون.


سعر لتر زيت الزيتون قد يتراوح بين 12 و13 دينارًا


وفي ما يتعلق بسعر الزيت الجاهز للبيع، أفادت المعطيات المنشورة بأنّ كلفة لتر زيت الزيتون قد تتراوح بين 12 و13 دينارًا بعد إضافة مصاريف العصر والتحويل، وفق تصريحات مولدي الرمضاني، عضو المجلس الوطني للزيت. <Cite refs={["turn387495view0"]}/>


ويظلّ هذا المستوى تقديرًا مرتبطًا بتكاليف الإنتاج والتحويل، وليس سعرًا رسميًا موحّدًا مفروضًا على جميع نقاط البيع. كما أنّ السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك قد يتغيّر بحسب جودة الزيت، وطريقة التعبئة، ومكان البيع، ومصاريف النقل والتوزيع.


ويتابع الفلاحون هذه المؤشرات باهتمام، خاصة أنّ تحديد سعر يغطّي تكاليف الإنتاج يُعدّ من أبرز التحديات المطروحة خلال موسم الجني، في ظلّ اختلاف المردودية بين المناطق والضيعات.


تراجع متوقّع في صابة الزيتون خلال موسم 2026-2027


ومن أبرز المعطيات التي تثير الاهتمام هذا الموسم، التوقعات بتراجع الإنتاج الوطني من زيت الزيتون بنحو 40 بالمائة مقارنة بالموسم السابق.


ووفق ما أورده موقع «تونسكوپ» نقلًا عن معطيات مرتبطة بالمجلس الوطني للزيت، يُقدّر الإنتاج المنتظر بنحو 300 ألف طن من الزيت خلال موسم 2026-2027. ويُعزى التراجع المتوقع إلى عوامل مناخية، من بينها الجفاف وارتفاع درجات الحرارة. <Cite refs={["turn387495view1","turn387495view2"]}/>


وقد تكون لهذه التطورات انعكاسات على توازن السوق، إلا أنّ انخفاض الإنتاج المحلي لا يعني بالضرورة ارتفاع الأسعار بصورة آلية، إذ تتأثر الأسعار أيضًا بحجم الإنتاج في البلدان المنافسة، والطلب العالمي، وحركة التصدير، والكميات المتاحة في الأسواق.


وتبقى التقديرات الحالية قابلة للمراجعة مع تقدّم الموسم واتضاح حجم الصابة الفعلية.


ضعف المردودية يرفع كلفة الإنتاج


ومن العوامل الأخرى التي تشغل الفلاحين في بداية الموسم ضعف مردودية الزيتون من حيث كمية الزيت المستخرجة.


وبحسب المعطيات المنشورة، قد يتطلب إنتاج لتر واحد من الزيت حاليًا ما بين 9 و12 كيلوغرامًا من الزيتون، وهو ما يرتبط بمرحلة نضج الثمار ومردوديتها في بداية الموسم. <Cite refs={["turn387495view0","turn387495view2"]}/>


وتؤثر هذه المسألة مباشرة في حسابات المنتجين، لأنّ كمية الزيت المستخرجة من كل كيلوغرام من الزيتون تُعدّ عنصرًا أساسيًا في تحديد كلفة الإنتاج والعائد النهائي للفلاح.


ومع تقدّم عملية النضج وتغيّر خصائص المحصول، قد تتبدّل المردودية من منطقة إلى أخرى، وهو ما يجعل متابعة تطورات الموسم ضرورية قبل استخلاص أحكام نهائية بشأن الأسعار.


متى ينطلق موسم جني الزيتون في مختلف المناطق؟


تشير المعطيات المنشورة إلى اختلاف مواعيد انطلاق موسم الجني بحسب المناطق والظروف المحلية. فقد أُشير إلى تحديد يوم 26 أكتوبر 2026 لانطلاق الموسم في ولاية القيروان، مع تسجيل انطلاق مبكر في بعض المناطق، من بينها مدنين وسيدي بوزيد.


كما يُنتظر أن يتوسّع نشاط الجني مع بداية شهر نوفمبر، تزامنًا مع توفّر كميات أكبر من الزيتون وبلوغ الثمار مراحل أكثر تقدّمًا من النضج. <Cite refs={["turn387495view2"]}/>


ومن المنتظر أن تساهم وتيرة الجني وحجم الكميات الواصلة إلى المعاصر في توفير صورة أوضح عن مستوى الإنتاج والمردودية خلال الأسابيع المقبلة.


هل ترتفع أسعار زيت الزيتون في تونس خلال الفترة القادمة؟


يبقى تطوّر الأسعار من أبرز المسائل التي تهمّ الفلاحين والمستهلكين على حدّ سواء، خاصة في ظلّ التوقعات بتراجع الصابة وارتفاع بعض تكاليف الإنتاج.


غير أنّ تحديد الاتجاه المستقبلي للأسعار يتطلب متابعة عدة عوامل، من بينها حجم الإنتاج الفعلي، ومردودية الزيتون، وتكاليف الجني والعصر، ومستوى الطلب في السوق المحلية، إضافة إلى الأسعار المسجّلة في الأسواق العالمية، ولا سيما السوق الإسبانية التي تؤثر تطوراتها في تجارة زيت الزيتون.


وقد شدّد رئيس نقابة الفلاحين، وفق تصريحات نقلها موقع «تونسكوپ» في وقت سابق من أكتوبر، على أنّ تراجع الإنتاج المحلي لا يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع الأسعار، بالنظر إلى تأثير الإنتاج العالمي وحركة الأسواق الخارجية. <Cite refs={["turn387495view3"]}/>


وبالتالي، فإنّ الأسعار المتداولة حاليًا تظلّ مؤشرات أولية، ولا يمكن الجزم بمستواها خلال كامل الموسم قبل اتضاح حجم الصابة وتطور العرض والطلب.


الفلاحون والمستهلكون في انتظار اتضاح الصورة


مع اقتراب توسّع موسم جني الزيتون، تتجه الأنظار إلى تطورات الأسعار في المعاصر والأسواق، ومدى قدرة القطاع على تحقيق توازن بين تغطية تكاليف الإنتاج والحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلكين.


وتتمثل أبرز المؤشرات المتاحة حاليًا في تداول سعر الكيلوغرام من الزيتون الموجّه للعصر بين 9 و10 دنانير، وتقدير كلفة لتر الزيت النهائي بين 12 و13 دينارًا، إلى جانب توقعات بتراجع الإنتاج الوطني خلال موسم 2026-2027.


وتبقى هذه الأرقام مرتبطة بالمعطيات المنشورة في أكتوبر 2026، على أن تتضح الصورة بصورة أفضل مع تقدّم الموسم وصدور بيانات أكثر اكتمالًا حول الصابة والمردودية والأسعار الفعلية في مختلف الولايات.

تعليقات