اسمي ليلى، تونسية من أصل طيب، عمري 41 سنة، مطلقة وأم لزوز بنات هم حياتي وروحي. نعيش اليوم في فرنسا، نخدم ونجتهد كل يوم باش نوفر لبناتي حياة كريمة، ونبني مستقبلي بيدي رغم كل التحديات. الغربة ما كانتش سهلة، لكن علمتني برشا حاجات: الصبر، القوة، وقيمة الإنسان كي يوقف على ساقيه.
من تونس لفرنسا، كانت الرحلة طويلة… مش بس في المسافة، لكن في التجربة. كي وصلت، كنت نحمل معايا أحلام كبيرة وخوف أكبر. بلاد جديدة، لغة مختلفة، ونظام حياة يلزمك تبدأ فيه من الصفر. لكن المرأة التونسية معروفة بالقوة، وأنا قررت نكون مثال حيّ على هذا.
نخدم بكل جدّ، نحترم خدمتي مهما كانت، ونآمن إنو العمل شرف. في فرنسا، تعلمت نكون مستقلة أكثر، نواجه الحياة بشجاعة، ونربي بناتي على القيم الصحيحة: الاحترام، الاجتهاد، والاعتماد على النفس. الأم في الغربة مش بس أم… هي الأب والأم، السند والقوة، الحنان والانضباط.
لكن رغم كل هذا، يبقى في القلب فراغ… فراغ ما يعمرو لا المال ولا النجاح. فراغ اسمو "الونس"، "الشريك"، "الراحة". الإنسان بطبيعته يحتاج حد يشاركو حياته، يفهمو، يسمعو، ويكون معاه في الحلوة والمرة. خاصة في الغربة، وين الوحدة تكون أصعب.
أنا اليوم ما نبحثش عن قصة عابرة، ولا كلام فارغ… نبحث عن راجل بمعنى الكلمة. راجل يعرف قيمة المرأة، يحترمها، يقدّر تعبها، ويكون صادق في نيتو. نحب راجل جاد، ناضج، يحب الاستقرار، ويؤمن بالزواج الحلال المبني على الاحترام والتفاهم.
ما يهمنيش العمر بقدر ما يهمني العقل والقلب. ما تهمنيش الجنسية، سواء كان من الخليج، من أوروبا، أو من أي بلد عربي… المهم يكون إنسان صادق، يخاف ربي، ويحب يبني حياة نظيفة. الحياة قصيرة، وما فيهاش وقت للتجارب الفارغة.
رسالتي لكل عربي يعيش في الغربة، سواء في فرنسا، ألمانيا، كندا أو غيرها: الغربة تعلمنا الكثير، لكنها أيضًا تخلينا نحتاج أكثر للحب الحقيقي. خلينا نكونوا صادقين مع بعضنا، نحترموا بعضنا، ونبحثوا عن الحلال بدل العلاقات المؤقتة.
إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق