جريمة الطالبة كواكب تهز قابس: رماح القابسي في دائرة الاتهام والتحقيقات تكشف مفاجآت جديدة
لا تزال قضية وفاة الطالبة كواكب بالعائبة تشغل الرأي العام في تونس، بعد أن تفجرت تفاصيلها الغامضة والتي هزّت ولاية قابس وأثارت موجة من الصدمة والاستياء الواسع. وبينما تتواصل التحقيقات الأمنية والقضائية بوتيرة متسارعة، بدأت تتضح بعض ملامح الجريمة وهوية المشتبه بها.
ووفق مصادر أمنية مطلعة، فإن المشتبه بها الرئيسية تُدعى رماح القابسي، وهي ليست سندس حمدي كما تم تداوله سابقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت ذات المصادر أن رماح ليست من ولاية باجة، بل تقيم في قابس وتعمل في مجال الحلاقة والتجميل. كما أنها مطلقة وأم لطفل صغير، تعيش مع والدتها بعد وفاتها.
حياة رماح تحت المجهر
وبحسب شهادات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن رماح معروفة في محيطها بعلاقاتها الاجتماعية الواسعة، وتُوصف بأنها منفتحة بشكل لافت، سواء في أسلوب حياتها أو في مظهرها الخارجي، حيث تعتمد نمط لباس يوصف بالمتحرر وتغطي جسدها بالوشوم.
كما أشار رواد التواصل الاجتماعي إلى أن حسابها على "فيسبوك" يحتوي على عدد كبير من الصداقات مع رجال، وتتبادل معهم علنًا رسائل غزل وإعجاب، وهو ما أثار جدلاً حول طبيعة هذه العلاقات، وألقى بمزيد من الضوء على شخصيتها وحياتها الخاصة.
تفاصيل الواقعة: منزل مفروش وشبهات بالجريمة المنظمة
وأفادت مصادر قريبة من التحقيق أن الجريمة وقعت داخل منزل مفروش يُستغل للإيجار الليلي، وقد تم خلال مداهمة أمنية إيقاف عدد من الرجال الذين كانوا داخل المنزل، من بينهم أصحاب سوابق، ويجري التحقيق معهم حاليًا في شبهات تتعلق بالمشاركة أو التستر على الجريمة.
ألغاز متعددة وغموض مستمر
زملاء الضحية كواكب عبّروا عن حزنهم الشديد لفقدانها، مؤكدين أنها كانت طالبة خلوقة ومجتهدة، ولم يكن أحد يتوقع أن تكون على صلة برماح، ما اعتبروه لغزًا إضافيًا يزيد من تعقيد هذه القضية الغامضة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة في انتظار كشف كل ملابسات الحادثة، وتحديد المسؤوليات القانونية والأخلاقية للأطراف المتورطة، وسط مطالبات شعبية بإنزال أقصى العقوبات بكل من تسبب في فقدان كواكب، التي كانت تحلم بمستقبل أفضل.

تعليقات
إرسال تعليق