القائمة الرئيسية

الصفحات

اسمي سجى، عراقية من كربلاء، عمري 40 سنة، عازبة بدور عن شريك الحياة نية صافية قصد الزواج الحلال


 اسمي سجى، عراقية من كربلاء، عمري 40 سنة، عازبة. يمكن هواي ناس يستغربون ليش لهسه ما تزوجت، بس الحقيقة بسيطة وواضحة:

قضّيت سنين عمري أراعي أمي، كانت محتاجتني، وأنا اخترت البر قبل أي شي. ما ندمت يوم، لأن الأم ما تتعوّض، والزواج إذا إله نصيب يجي بوقته. اليوم وضعي مستقر، أعيش بهدوء، وأؤمن إن الزواج شراكة حياة مو مجرد ارتباط عابر. أدور على شريك حياة جاد، يعرف معنى العِشرة، ويبحث عن زواج حقيقي مبني على الاحترام والتفاهم.

أشتغل بمجال التصميم والحِرف اليدوية، شغل نظيف وحلال، علّمني الصبر والاعتماد على النفس. ما أبحث عن رجل كامل، أبحث عن إنسان صادق، سواء كان مطلق أو أرمل، العمر ما يهمني، الجنسية ما تفرق، المهم النية. أنا ما عندي شروط معقّدة، غير شي واحد:

ما يحرمني من زيارة أمي، لأن البر جزء من شخصيتي. أؤمن إن الرجل اللي يقدّر الأم، يقدّر الزوجة. الزواج بالنسبة إلي مو رفاهية، هو استقرار نفسي، مودة، وحياة مشتركة بدون قلق ولا وجع راس.

هاي رسالة لكل رجل عربي، سواء داخل العراق، الخليج، مصر، المغرب، أو من العرب المغتربين في أوروبا وأمريكا:

إذا تبحث عن زواج حلال، تعارف جاد، شريكة حياة هادئة، ناضجة، وتعرف قيمة البيت والعائلة، فالحياة بعد الأربعين مو نهاية، بالعكس، هي بداية أوضح وأنضج.

الزواج مو عمر ولا مظهر، الزواج راحة قلب، أمان، واثنين يتفقون يكملون الطريق سوا.

واللي نيته صافية، الله دايمًا يفتح له باب.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك]



تعليقات