القائمة الرئيسية

الصفحات

أنا سمر أردنية من كفرنجة بمحافظة عجلون، عمري 45 سنة، عازبة بدور عن شريك الحياة بالحلال


 أنا سمر أردنية من كفرنجة بمحافظة عجلون، عمري 45 سنة، عازبة، وبكتب هالكلام من قلبي بدون تصنّع. الحياة مرّت بسرعة، وكل مرحلة كان إلها طعم مختلف، بس دايمًا كان في داخلي إيمان إنو نصيب الإنسان ما بضيع، وإنو زواج شريك الحياة مش قصة مستحيلة، هو بس بده وقت مناسب وشخص مناسب. أنا بنت بسيطة، بحب الهدوء، بحب قعدة البيت الدافية، وبآمن إنو الزواج الحلال هو ستر وطمأنينة قبل ما يكون مجرد لقب اجتماعي.

بصراحة، أنا ما بدوّر على مثالية زايدة ولا على حكي فاضي. بدوّر على رجل يكون قد المسؤولية، فاهم معنى زواج على سنة الله ورسوله، يعرف إنو الحياة مشاركة، مش أوامر. يكون حنون، صريح، وما عنده لعب بمشاعر الناس. سواء كان عايش بالأردن أو من العرب اللي مستقرين بالخليج، بأوروبا، بأمريكا أو بأي بلد أجنبي، المهم القلب يكون عربي أصيل ويخاف الله. كثير شباب عرب مغتربين بدهم بنت بلد تصونهم وتصون البيت، وأنا وحدة من هالبنات اللي بتقدّر الغربة وبتفهم قديش الاستقرار العاطفي مهم إلهم.

أنا بحب الحياة البسيطة، قهوة الصبح عالبرندة، كلمة طيبة، ضحكة من القلب. بحب الرجل اللي إذا حكى تسمع منه حكمة، وإذا سكت تحس بأمان. ما بهمني العمر قد ما بهمني النية الصادقة للزواج الشرعي وبناء أسرة مستقرة فيها احترام ومودة ورحمة. اللي بدو زواج جاد وحياة مستقرة ويدوّر على شريكة عمر حقيقية، رح يفهم كلامي منيح. يمكن تكون هالمقالة سبب تعارف بالحلال، ويمكن تكون خطوة لبداية نصيب مكتوب من رب العالمين.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك]

تعليقات