القائمة الرئيسية

الصفحات

اسمي سيرين عمري 51 سنة، أرملة ونعيش توا في المملكة العربية السعودية أبحث عن شريك الحياة قصد الزواج الحلال


 اسمي سيرين، امرأة تونسية أصيلة، عمري 51 سنة، أرملة ونعيش توا في المملكة العربية السعودية، تحديدًا في الرياض. نخدم في مجال إدارة الموارد البشرية في شركة خاصة، حياتي مستقرة من ناحية الخدمة والمسؤولية، أما القلب ما يكمّلو كان شريك حياة يكون حاضر بالنية والاحترام.

سنين وأنا نقول الوقت مازال قدّامي، أما اليوم نحس اللي لازم نفتح باب تعارف جاد، باب ارتباط رسمي وزواج حلال، بعيد على التسلية والعلاقات العابرة.

نحب راجل عاقل، يخاف ربي، يعرف قيمة المرأة، ويؤمن اللي الزواج شراكة حقيقية مبنية على الثقة والتفاهم. ما يهمّش وين يعيش، كان في السعودية، في الإمارات، قطر، الكويت، المغرب، الجزائر… وحتى كان في فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، كندا ولا أي بلاد أوروبية. المهم يكون عربي أصيل، نيتو واضحة، ويبحث على استقرار عائلي وتكوين أسرة.

أنا إنسانة هادئة، نحب النظام، نحب الصراحة من الأول، وما نحبش الدراما. نؤمن اللي الاستقرار العاطفي ما يجيش بالصدفة، يجي بالوضوح والالتزام. نحب نكون سند لراجل يكون سند ليّا، نخططو مع بعضنا، نعيشو حياة مستقرة فيها الحب والاحترام.

ما نطلبش المستحيل، نطلب راجل جدي، مسؤول، يحب علاقة جدية تقود لزواج رسمي، ويكون مستعد يبني بيت بالنية الصافية، بيت فيه راحة نفسية وأمان.

إذا كلامي هذا حسّيتو قريب لقلبك، يمكن ربي كاتب بيناتنا تعارف محترم يقود لشريك الحياة اللي نتمناه.

إذا كنت ذ أنك إذا كنت إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:












الاسم:
















البلد:
















الوظيفة:
















العمر:
















الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
















تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
















وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
















رقم الواتساب: (اختياري)
























ملاحظة:
















يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
















يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.








إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!








كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي: 




  [اضغط هنا لإرسال رسالتك]



تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق