بعد ذروة موجة الحر.. انخفاض تدريجي في درجات الحرارة يشمل 14 ولاية بدايةً من الغد
تشهد تونس بدايةً من يوم غدٍ تراجعًا تدريجيًا في درجات الحرارة، وذلك بعد بلوغ موجة الحر ذروتها خلال الساعات الماضية، حيث سُجلت مستويات قياسية في عدد من ولايات الجمهورية، وفق ما أكده المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، أنيس الساطوري.
وأوضح الساطوري أن يوم أمس مثّل ذروة موجة الحر التي اجتاحت البلاد هذا الأسبوع، بعد تسجيل درجات حرارة مرتفعة للغاية في مختلف الجهات، حيث بلغت 49 درجة مئوية في كل من القيروان وتوزر وقابس، فيما سجلت 48 درجة في باجة وتونس العاصمة وزغوان وجندوبة، ووصلت إلى 47 درجة في سيدي بوزيد وقبلي وتطاوين، بينما سجلت 46 درجة في قفصة وطبرقة وسليانة ومدنين.
وأشار إلى أن التحسن في الأحوال الجوية سيبدأ تدريجيًا ابتداءً من يوم غد، خاصة على مناطق الشمال والوسط الشرقي، حيث ستشهد درجات الحرارة انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالأيام الماضية، وهو ما يؤشر إلى نهاية موجة الحر بهذه المناطق.
وأضاف أن العاصمة تونس ستكون من بين المناطق التي ستسجل تراجعًا واضحًا في درجات الحرارة، إذ من المنتظر أن تنخفض الحرارة القصوى من 48 درجة إلى حوالي 40 درجة مئوية، مع الإشارة إلى أن الإحساس بالحرارة سيظل مرتفعًا نسبيًا بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة، وهو ما يجعل الأجواء حارة رغم انخفاض درجات الحرارة المسجلة.
وبيّن أن الانخفاض سيتواصل خلال الأيام القادمة، حيث يُتوقع أن تبلغ الحرارة في العاصمة نحو 37 درجة مئوية يوم الجمعة، مع استمرار التحسن التدريجي في أغلب الجهات.
وأكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي أن المؤشرات الجوية الحالية تُظهر أن درجات الحرارة ستواصل انخفاضها خلال الأسبوع المقبل، لتصبح أقل من المعدلات الموسمية العادية بداية من منتصف الأسبوع القادم، وهو ما يمثل انفراجًا بعد فترة من الطقس شديد الحرارة التي شهدتها مختلف مناطق البلاد.
ويأتي هذا التراجع المنتظر في درجات الحرارة بعد أيام استثنائية اتسمت بارتفاع كبير في درجات الحرارة، مما دفع الجهات المختصة إلى دعوة المواطنين إلى مواصلة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب المياه، خاصة بالنسبة لكبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، إلى أن تستقر الأوضاع الجوية بشكل كامل خلال الأيام المقبلة.

تعليقات
إرسال تعليق