اسمي سمر، أردنية من مدينة السلط، أبلغ من العمر 40 عامًا، ومطلقة. اليوم قررت أكتب قصتي بطريقة بسيطة، لأني مؤمنة إن الصدق هو أقصر طريق للقلب، وإن الإنسان مهما مرّ بظروف صعبة، يبقى عنده أمل إنه يلاقي الشخص المناسب.
ما رح أحكي كثير عن الماضي، لأنه صار جزء من التجربة. اللي بهمني هو المستقبل، وإن يكون فيه زواج قائم على الاحترام والمودة، بعيد عن المجاملات والكلام اللي ما إله معنى.
أنا إنسانة بحب الاستقرار، وبشوف إن شريك الحياة الحقيقي هو اللي يكون سند، وصديق، ورفيق عمر، قبل أي شيء ثاني. الحياة صارت مليانة ضغوط، سواء بالأردن أو عند العرب اللي عايشين بالخليج أو أوروبا أو كندا أو أمريكا أو أستراليا، وكلنا بالنهاية بندور على شخص نحس معه بالأمان.
مش فارقة معي الشهادة ولا المنصب ولا حجم الحساب البنكي. اللي بيفرق معي هو الصدق، والاحترام، وحسن المعاملة، وإن تكون النية واضحة من البداية: زواج حلال وبناء عائلة مستقرة.
بحب الإنسان الهادي، اللي يعرف يتحاور، ويقدّر الحياة الزوجية، ويؤمن إن النجاح الحقيقي يبدأ من بيت مليان مودة ورحمة.
إذا كنت عربيًا وتعيش في الأردن، أو السعودية، أو الإمارات، أو قطر، أو الكويت، أو البحرين، أو سلطنة عُمان، أو مصر، أو المغرب، أو الجزائر، أو تونس، أو العراق، أو سوريا، أو لبنان، أو فلسطين، أو كنت مغتربًا في ألمانيا، فرنسا، السويد، النرويج، هولندا، بلجيكا، سويسرا، بريطانيا، كندا، الولايات المتحدة أو أستراليا، وكان هدفك التعارف الجاد من أجل الزواج، فالأهم بالنسبة إلي هو الاحترام والوضوح.
أنا أؤمن أن الزواج الناجح ما يعتمد على العمر ولا المسافة، وإنما على التفاهم والثقة والنية الصادقة. كثير من قصص الزواج الناجحة بدأت برسالة محترمة، وانتهت ببيت مليان محبة واستقرار.
أحلم بحياة هادئة، فيها تفاهم، واهتمام، وضحكة من القلب، وفنجان قهوة الصبح، وحد يحس فيّ وأحس فيه. الحياة قصيرة، وأجمل ما فيها إن الإنسان يشاركها مع شخص يقدّره ويحترمه.
إذا كنت تبحث عن شريكة حياة، وتؤمن بقيمة الزواج الحلال، وتريد تكوين أسرة قائمة على الاحترام، فأهلاً وسهلاً. يمكن تكون هاي الكلمات مجرد بداية، ويمكن تكون بداية قصة جميلة يكتبها الله.
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق