الصوناد توضح أسباب تأخر عودة المياه بعد انقطاع الكهرباء وتكشف تفاصيل منظومة التزويد في عدد من الولايات
أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد)، عبد الحميد منجة، أن إعادة تشغيل محطات ضخ المياه بعد عودة التيار الكهربائي لا تتم بصفة آلية وفورية، بل تخضع إلى جملة من الإجراءات الفنية والتقنية الضرورية لضمان سلامة المنشآت والتجهيزات وتفادي حدوث أعطاب قد تؤثر على استمرارية التزويد بالماء الصالح للشراب.
وأوضح عبد الحميد منجة، في تصريح لإذاعة "أحلى صباح" اليوم الاثنين 20 جويلية 2026، أن محطات الضخ تحتاج بعد استرجاع الكهرباء إلى مراحل تدريجية لإعادة التشغيل، باعتبار أن الأنظمة المائية مرتبطة بشبكة متكاملة تتطلب التثبت من جاهزية المعدات وضغط الشبكة قبل استعادة التزويد بشكل طبيعي للمواطنين.
وأشار الرئيس المدير العام للصوناد إلى أن عدداً من الولايات تعتمد بشكل أساسي على المياه السطحية القادمة من السدود، ضمن منظومة مائية مترابطة تضم عدة منشآت ومحطات ضخ ومعالجة، مؤكداً أن أي اضطراب في إحدى حلقات هذه المنظومة يمكن أن ينعكس على عملية التوزيع في بعض المناطق.
وبيّن أن الولايات المعنية بهذه المنظومة تشمل كلاً من جندوبة، باجة، بنزرت، تونس الكبرى، نابل، سوسة، المنستير، والمهدية، إضافة إلى جزء من ولاية صفاقس، فضلاً عن منظومة خاصة بالشمال الغربي تشمل ولايتي جندوبة وباجة.
وشدد منجة على أن فرق الصوناد تتابع وضعية المنشآت المائية بشكل متواصل، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة التي تشهد عادة زيادة كبيرة في استهلاك المياه، مؤكداً أن المصالح الفنية تعمل على التدخل عند الحاجة لضمان استقرار عملية التزويد والحد من تأثيرات أي اضطرابات طارئة.
كما دعا المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه خلال هذه الفترة، نظراً للضغط الكبير الذي تشهده الموارد المائية، مع التأكيد على أن الشركة تواصل جهودها لتأمين التزويد بالماء الصالح للشراب بمختلف المناطق وفق الإمكانيات المتاحة.

تعليقات
إرسال تعليق