أمطار رعدية مرتقبة بعد الظهر.. هذه الولايات المعنية بإمكانية نزول الأمطار اليوم الجمعة 7 أوت 2026
تشهد تونس اليوم الجمعة 7 أوت 2026 تقلبات جوية محلية، حيث تكون السماء قليلة السحب في البداية، ثم تصبح مغيمة جزئيًا على أغلب مناطق البلاد، مع إمكانية ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار بعد الظهر، خاصة بمناطق الوسط ومحليًا الجنوب.
وحسب المعطيات الجوية، فإن بعض هذه الخلايا الرعدية قد تكون نشطة، وهو ما يجعل الأمطار أحيانًا غزيرة في فترات قصيرة، مع إمكانية تساقط البَرَد محليًا وهبوب رياح قوية أثناء مرور السحب الرعدية.
ما هي المناطق والولايات الأكثر عرضة للأمطار؟
تشير طبيعة الوضع الجوي إلى أن فرص نزول الأمطار ستكون أكبر خلال فترة ما بعد الظهر، خصوصًا في مناطق من وسط البلاد، مع إمكانية امتداد بعض الخلايا الرعدية بشكل محلي نحو الجنوب.
ومن بين الولايات التي يمكن أن تكون معنية بإمكانية ظهور الأمطار والخلايا الرعدية:
القصرين، سيدي بوزيد، القيروان، سليانة، صفاقس، قابس، مدنين وتطاوين، مع اختلاف درجة الاحتمال من منطقة إلى أخرى.
ولا يعني ذلك بالضرورة نزول الأمطار في كامل هذه الولايات، إذ إن طبيعة السحب الرعدية المحلية تجعل الأمطار متفاوتة ومحدودة جغرافيًا؛ فقد تشهد منطقة أمطارًا غزيرة في حين تبقى مناطق قريبة منها دون أمطار.
القصرين وسيدي بوزيد
تُعد مناطق الوسط الغربي من بين المناطق التي يمكن أن تتطور بها خلايا رعدية خلال فترة ما بعد الظهر، خاصة بالمناطق الداخلية والمرتفعات.
وقد تكون الأمطار أحيانًا قوية في بعض الأماكن ولفترة محدودة، مع إمكانية تسجيل البرق والرعد وتساقط البَرَد محليًا.
القيروان وسليانة
كما تبقى أجزاء من القيروان وسليانة معنية بإمكانية ظهور سحب رعدية وأمطار محلية، خاصة مع تطور السحب خلال ساعات بعد الظهر.
وتظل هذه الأمطار غير منتظمة، بمعنى أن بعض المعتمديات قد تشهد نزول أمطار في حين لا تسجل مناطق أخرى أي تساقطات.
صفاقس ومناطق الوسط الشرقي
يمكن كذلك أن تمتد بعض الخلايا الرعدية بشكل محلي نحو صفاقس والمناطق المجاورة، لكن ذلك يبقى مرتبطًا بتطور السحب خلال ساعات النهار.
لذلك فإن احتمال الأمطار موجود، لكنه لا يعني بالضرورة أن كامل الولاية ستكون تحت تأثير الأمطار.
الجنوب التونسي
أما في الجنوب، فتوجد أيضًا إمكانية ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بالأمطار، خاصة في بعض المناطق الداخلية والجنوبية.
وتشمل قائمة الولايات التي يمكن أن تكون معنية محليًا:
قابس، مدنين وتطاوين، مع إمكانية تفاوت فرص الأمطار بين منطقة وأخرى.
وقد تكون بعض التساقطات غزيرة أحيانًا إذا تطورت الخلايا الرعدية بشكل قوي، مع إمكانية هبوب رياح قوية وتساقط البَرَد في مناطق محدودة.
رياح قوية أثناء العواصف الرعدية
وبالتزامن مع ظهور الخلايا الرعدية، يمكن أن تتقوى الرياح مؤقتًا لتتجاوز سرعتها 70 كلم/س في شكل هبات.
لذلك يُنصح بالانتباه خلال فترات العواصف الرعدية، خاصة في المناطق التي تشهد نزول أمطار غزيرة في وقت قصير، حيث يمكن أن تترافق الخلايا الرعدية مع هبات رياح قوية وتساقط للبرد.
كما تهب الرياح من القطاع الشمالي بالشمال والوسط، ومن القطاع الشرقي بالجنوب، وتكون قوية نسبيًا قرب السواحل الجنوبية، مع إمكانية تسجيل دواوير رملية محلية.
درجات حرارة مرتفعة رغم الأمطار
ورغم إمكانية نزول الأمطار الرعدية بعد الظهر، تبقى درجات الحرارة مرتفعة نسبيًا، حيث تتراوح القصوى بين 32 و37 درجة بالشمال وقرب السواحل والمرتفعات، وبين 38 و42 درجة ببقية الجهات، مع ظهور الشهيلي محليًا.
ومن المنتظر أن يكون البحر مضطربًا.
الخلاصة
بصفة عامة، فإن الفترة الأهم لمراقبة الأمطار ستكون بعد الظهر، مع تركّز الاحتمالات أساسًا على مناطق من الوسط، ثم إمكانية امتداد الخلايا الرعدية محليًا نحو الجنوب.
وتبقى القصرين، سيدي بوزيد، القيروان، سليانة، صفاقس، قابس، مدنين وتطاوين من أبرز الولايات التي يمكن أن تكون معنية بنزول الأمطار، مع التأكيد أن التساقطات ستكون محلية وغير شاملة بالضرورة لكامل الولاية.
كما أن طبيعة الخلايا الرعدية تجعل الوضع قابلًا للتغير بسرعة، لذلك قد تشهد بعض المناطق أمطارًا غزيرة لفترة قصيرة، بينما تبقى مناطق أخرى قريبة منها دون تساقطات.

تعليقات
إرسال تعليق