إيقافات وشعارات ضد رئيس الجمهورية.. مالك خضري يعلّق على مسيرة موقوفي أسطول الصمود
علّق صانع المحتوى مالك خضري على الإيقافات التي طالت عدداً من المشاركين في مظاهرة نُظمت للمطالبة بإطلاق سراح موقوفي أسطول الصمود، متناولاً في تدوينة نشرها ما رافق المسيرة من شعارات ومواقف موجهة ضد رئيس الجمهورية قيس سعيّد.
وقال خضري إن المسيرة، التي قدّر عدد المشاركين فيها بنحو 200 شخص، شهدت ترديد شعارات وصفها بأنها «مهينة لرئيس الدولة»، معتبراً أن هذه الشعارات كانت من بين النقاط التي تستوجب التوقف عندها في سياق الحديث عن الإيقافات التي أعقبت التحرك الاحتجاجي.
15 موقوفاً بينهم قيادي في النهضة
وبحسب ما نشره مالك خضري، فقد بلغ عدد الموقوفين 15 شخصاً، من بينهم قيادي في حركة النهضة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن عدداً آخر من المشاركين في المسيرة تم إيقافهم أيضاً.
ولم يكتفِ خضري بالإشارة إلى عدد الموقوفين، بل تناول كذلك طبيعة الشعارات التي رُفعت خلال المسيرة، معتبراً أن النقاش لا يتعلق فقط بحق المواطنين في الاحتجاج والتظاهر، وإنما أيضاً بما يرافق هذه التحركات من عبارات وشعارات.
خضري: الحق في التظاهر مكفول
وفي تدوينته، أقرّ صانع المحتوى بأن الحق في التظاهر مكفول بالدستور، لكنه اعتبر أن هذا الحق، وفق قراءته، لا يشمل توجيه ما وصفه بـ«سب رئيس دولة».
ويأتي هذا الموقف في سياق نقاش أوسع حول حدود حرية التعبير والتظاهر، وما إذا كانت الشعارات المرفوعة خلال الاحتجاجات تدخل ضمن حرية التعبير أو تتجاوزها، وهي المسألة التي ركّز عليها خضري في تعليقه على الأحداث.
وشدد خضري على أن التظاهر والاحتجاج يظلان حقاً مكفولاً، لكنه فرّق بين ممارسة هذا الحق وبين ما اعتبره إساءة إلى رئيس الدولة، مؤكداً أن احترام مؤسسات الدولة، من وجهة نظره، لا يتعارض مع ممارسة المواطنين لحقهم في التعبير عن مواقفهم.
«هيبة الدولة خط أحمر»
وفي ختام تدوينته، أكد مالك خضري أن «هيبة الدولة خط أحمر»، في إشارة إلى موقفه من الشعارات التي رافقت المسيرة ومن الإيقافات التي تلتها.
ويأتي تعليق خضري على خلفية تحرك احتجاجي للمطالبة بالإفراج عن موقوفي أسطول الصمود، ليتحول بذلك النقاش من قضية الموقوفين إلى جدل أوسع بشأن طبيعة الشعارات التي تُرفع خلال المسيرات والحدود الفاصلة بين الحق في التظاهر وحرية التعبير من جهة، وما يعتبره البعض تجاوزاً لهذه الحقوق من جهة أخرى.
وتظل المعطيات المتعلقة بعدد الموقوفين وطبيعة الإجراءات المتخذة في حقهم منسوبة، وفق المعطيات المتاحة، إلى ما نشره مالك خضري في تدوينته.

تعليقات
إرسال تعليق