القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد الظهر أمطار رعدية وغزيرة قد تصل إلى 40 مم بهذه الولايات


 تقلبات جوية قوية في تونس: أمطار رعدية وغزيرة وهذه الولايات الأكثر عرضة للأمطار


تشهد تونس خلال يومي الجمعة 18 والسبت 19 سبتمبر 2026 فترة من عدم الاستقرار الجوي، مع تواصل نزول الأمطار وظهور السحب الرعدية التي يمكن أن تكون مصحوبة بأمطار غزيرة محليًا، إضافة إلى تساقط البَرَد وهبوب رياح قوية أثناء نشاط العواصف.


وبحسب المعطيات المنشورة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، فإن الوضع الجوي يكون اليوم الجمعة أكثر ملاءمة لتطور السحب الرعدية بداية من بعد الظهر، خاصة بالمناطق الغربية من الشمال والوسط، ثم تتحرك الخلايا تدريجيًا نحو الجهات الشرقية.


الولايات الأكثر عرضة للأمطار الغزيرة


أهم نقطة في هذه الحالة الجوية هي أن الأمطار لن تكون بنفس القوة في جميع أنحاء البلاد.


وقد حددت نشرات المتابعة السابقة للحالة ولايات بعينها باعتبارها من أكثر المناطق المعنية بالأمطار الغزيرة، وهي:


سليانة


تُعد سليانة من الولايات الغربية التي يمكن أن تشهد نشاطًا رعديًا وأمطارًا غزيرة، خاصة مع بداية تطور الخلايا خلال فترة ما بعد الظهر.


زغوان


زغوان أيضًا من المناطق المعنية بقوة، ويمكن أن تتطور بها خلايا رعدية مصحوبة بأمطار غزيرة محليًا.


القيروان


القيروان من أبرز ولايات الوسط التي تستوجب المتابعة، خصوصًا خلال فترة بعد الظهر والمساء، مع إمكانية نزول أمطار غزيرة في بعض المناطق.


نابل


يمكن أن تنتقل الخلايا الرعدية تدريجيًا نحو نابل مع تحركها من الغرب إلى الشرق، ولذلك تبقى الولاية معنية بالتقلبات، خاصة خلال المساء.


تونس الكبرى


تونس الكبرى معنية كذلك بتطورات الحالة الجوية، مع إمكانية تسجيل أمطار رعدية عند وصول الخلايا إلى المناطق الشرقية والشمالية الشرقية.


سوسة


سوسة من أبرز الولايات الساحلية التي تستوجب متابعة خاصة. والأهم أن مناطق من الولاية سجلت بالفعل كميات كبيرة خلال الـ24 ساعة الماضية؛ فقد بلغت الكمية 49 مم في أكودة. كما سجلت بعض المناطق الساحلية كميات أعلى ضمن هذه الحالة.


المنستير


المنستير هي إحدى أكثر المناطق التي شهدت أمطارًا مهمة بالفعل، حيث سجلت زرمدين 55 مم، وهي أعلى كمية مسجلة في القائمة المنشورة للـ24 ساعة السابقة حتى الساعة السابعة صباحًا من الجمعة. كما سجلت جمال 49 مم.


المهدية


المهدية أيضًا من الولايات الساحلية المعنية بالخلايا الرعدية والأمطار الغزيرة، خصوصًا مع انتقال النشاط الجوي من المناطق الغربية نحو الشرق.


أين يمكن أن تكون الأمطار الأشد؟


بحسب المعطيات المرتبطة بالحالة، تتراوح الكميات المهمة في عدد من المناطق في حدود 20 إلى 40 ملم، بينما أشارت نشرة سابقة للحالة إلى إمكانية وصول الكميات محليًا إلى 60 ملم، كما وردت تقديرات سابقة تصل إلى 80 ملم محليًا في سوسة والمنستير والمهدية خلال أقوى الخلايا الرعدية.


وهنا يجب الانتباه إلى كلمة «محليًا».


فإذا قيل إن الكمية قد تصل إلى 80 ملم، فهذا لا يعني أن كامل ولاية سوسة أو المنستير أو المهدية ستسجل 80 ملم. المقصود أن خلية رعدية قوية يمكن أن تنتج هذه الكمية في منطقة محدودة.


الولايات التي يجب متابعتها بشكل خاص


وبناءً على نشرات المتابعة والمعطيات المنشورة، فإن أبرز الولايات المعنية بالأمطار الغزيرة هي:


سليانة، زغوان، القيروان، نابل، تونس الكبرى، سوسة، المنستير والمهدية.


وهذه هي المجموعة التي ظهرت بوضوح في المعطيات الخاصة بهذه الحالة الجوية.


أما باقي الولايات، فهذا لا يعني أنها ستكون جافة؛ فالمعهد يتوقع أن تشمل التقلبات مناطق أوسع، خصوصًا المناطق الغربية للشمال والوسط، ثم الجهات الشرقية تدريجيًا.


طقس الجمعة 18 سبتمبر 2026


يبدأ اليوم الجمعة ببعض الأمطار المتفرقة، خاصة على السواحل الشرقية.


ثم تصبح الأجواء أكثر غيومًا وعدم استقرار خلال النهار، ومع حلول بعد الظهر تصبح الظروف أكثر ملاءمة لتكون السحب الرعدية.


وتظهر الخلايا الرعدية أولًا بشكل أكبر في المناطق الغربية للشمال والوسط، ثم يمكن أن تنتقل تدريجيًا نحو الجهات الشرقية.


ومن المتوقع أن تكون بعض هذه الخلايا مصحوبة بأمطار غزيرة، إضافة إلى إمكانية تساقط البَرَد محليًا.


درجات الحرارة


تسجل درجات الحرارة اليوم ارتفاعًا طفيفًا.


وتتراوح درجات الحرارة القصوى عمومًا بين:


30 و35 درجة مئوية


ويمكن أن تصل إلى:


38 درجة مئوية بالجنوب الغربي.


وهذا يعني أن الأجواء الحارة نسبيًا ستتزامن مع حالة من عدم الاستقرار وتطور السحب الرعدية.


الرياح


الرياح تكون اليوم من القطاع الجنوبي بالشمال والوسط، ومن القطاع الشرقي بالجنوب.


وتكون في البداية ضعيفة إلى معتدلة، لكنها يمكن أن تتقوى بوضوح أثناء ظهور السحب الرعدية.


وهذا مهم جدًا، لأن الرياح أثناء العاصفة الرعدية قد تكون أقوى بكثير من الرياح المسجلة قبل ظهور الخلية.


وتشير توقعات أخرى منشورة إلى أن الرياح قد تكون قوية نسبيًا ومحليًا قوية قرب السواحل والجنوب.


البحر


البحر يكون متموجًا وفق نشرة اليوم، مع إمكانية أن يصبح أكثر اضطرابًا محليًا أثناء نشاط الخلايا الرعدية والرياح القوية.


ولهذا السبب ينبغي على البحارة وأصحاب القوارب الصغيرة توخي الحذر خصوصًا عند ظهور السحب الرعدية.


البَرَد


من الظواهر الجوية المصاحبة للحالة إمكانية تساقط البَرَد في أماكن محدودة.


ولا يُتوقع أن يسقط البَرَد في جميع المناطق التي تشهد المطر؛ فهو مرتبط عادة بأقوى الخلايا الرعدية.


وقد يترافق البَرَد مع هبات رياح قوية وأمطار كثيفة خلال فترة زمنية قصيرة.


لماذا يمكن أن تكون الأمطار شديدة جدًا في منطقة دون أخرى؟


السبب هو الطبيعة الرعدية والمحلية للحالة.


فالسحب الرعدية لا تتوزع بالتساوي، ويمكن أن تتشكل خلية قوية فوق منطقة معينة بينما تبقى منطقة أخرى قريبة منها بأمطار ضعيفة أو دون أمطار.


ولهذا فإن تسجيل 40 أو 60 أو حتى 80 ملم في منطقة محددة لا يعني بالضرورة تسجيل نفس الكمية في كامل الولاية.


وهذا الأمر مهم خصوصًا في سوسة والمنستير والمهدية، حيث ظهرت بالفعل كميات مهمة خلال الساعات الماضية.


أمطار مهمة سجلت بالفعل


المعطيات المنشورة صباح الجمعة تؤكد أن الحالة الجوية بدأت تنتج كميات مهمة بالفعل.


فقد بلغت أعلى كمية مسجلة خلال الـ24 ساعة السابقة 55 مم في زرمدين من ولاية المنستير.


كما سجلت جمال من ولاية المنستير 49 مم، وسجلت أكودة من ولاية سوسة 49 مم.


وهذه الأرقام مهمة لأنها تظهر أن بعض المناطق سجلت كميات كبيرة قبل استمرار الحالة خلال الجمعة والسبت.


ماذا ينتظرنا مساء الجمعة؟


مع تقدم ساعات اليوم، يزداد احتمال تطور الخلايا الرعدية.


وتكون الفترة الأكثر أهمية من حيث متابعة الأمطار هي بعد الظهر والمساء.


وقد تتحرك الخلايا من المناطق الغربية نحو المناطق الشرقية.


لذلك يمكن أن تشهد منطقة ما أمطارًا قوية خلال فترة قصيرة، ثم تتراجع حدة النشاط بعد مرور الخلية.


كما يمكن أن تترافق العواصف مع:


- أمطار غزيرة.

- رعد وبرق.

- تساقط البَرَد.

- هبات رياح قوية.

- انخفاض مؤقت في مدى الرؤية.

- تجمع المياه في بعض الأماكن المنخفضة.


ماذا عن الجنوب الغربي؟


ورد في المعطيات أن الرياح يمكن أن تكون قوية أثناء ظهور السحب الرعدية، خصوصًا خلال الليل بالجنوب الغربي.


كما تبقى درجات الحرارة في الجنوب الغربي أعلى من بقية المناطق، وقد تصل إلى 38 درجة.


وبالتالي يمكن أن يكون الطقس هناك مختلفًا عن المناطق الشمالية والساحلية من حيث الحرارة، مع بقاء إمكانية النشاط الرعدي قائمة.


طقس السبت 19 سبتمبر 2026


لا تنتهي الحالة الجوية مع نهاية الجمعة.


فمن المنتظر أن يتواصل نزول الأمطار يوم السبت 19 سبتمبر في أغلب الجهات.


وتكون الأمطار أحيانًا غزيرة خصوصًا في:


المناطق الغربية للوسط والجنوب


إضافة إلى:


بعض المناطق بالسواحل الشرقية.


وبذلك ينتقل التركيز يوم السبت بدرجة أكبر نحو الوسط والجنوب، مع استمرار إمكانية الأمطار بالسواحل الشرقية.


ما هي المناطق التي يجب الحذر فيها من تجمع المياه؟


الخطر الأكبر أثناء الأمطار الرعدية لا يرتبط فقط بإجمالي كمية المطر، وإنما أيضًا بسرعة نزولها.


فعندما تسقط كمية كبيرة خلال وقت قصير، يمكن أن تحدث:


- تجمعات كبيرة للمياه في الطرقات.

- ارتفاع سريع في منسوب بعض المجاري.

- صعوبة في التنقل.

- انخفاض الرؤية.

- اضطراب حركة المرور.

- سيول محلية في المناطق المنخفضة.


ولهذا دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري إلى أخذ الاحتياطات، خصوصًا بتأمين المعدات والمنتوجات الفلاحية وتجنب الاقتراب من مجاري الأودية والمنشآت المائية أثناء التقلبات.


هل كل الولايات ستشهد أمطارًا غزيرة؟


لا.


وهذه نقطة مهمة جدًا.


التوقعات تشير إلى أن الأمطار ستشمل مناطق واسعة من البلاد، لكن الأمطار الغزيرة جدًا ستكون محلية، ولن تتلقى جميع الولايات نفس الكمية.


وأبرز الولايات التي تستوجب متابعة خاصة بالنسبة للأمطار الغزيرة في هذه الحالة هي:


سليانة

زغوان

القيروان

نابل

تونس الكبرى

سوسة

المنستير

المهدية


أما باقي الولايات، فقد تشهد أمطارًا بدرجات متفاوتة حسب تطور الخلايا الرعدية ومكان تمركزها.


الخلاصة


تدخل تونس يومي الجمعة 18 والسبت 19 سبتمبر 2026 في فترة من التقلبات الجوية وعدم الاستقرار، مع أمطار رعدية يمكن أن تكون غزيرة محليًا.


وتبدأ أبرز التطورات اليوم الجمعة بعد الظهر، خصوصًا في المناطق الغربية للشمال والوسط، قبل أن تتحرك الخلايا تدريجيًا نحو الجهات الشرقية.


أما أبرز الولايات التي يجب متابعتها بسبب الأمطار الغزيرة فهي:


سليانة، زغوان، القيروان، نابل، تونس الكبرى، سوسة، المنستير والمهدية.


وتتراوح الكميات المتوقعة في عدد من المناطق بين 20 و40 ملم، مع إمكانية تسجيل كميات أعلى محليًا. كما وردت في معطيات الحالة إمكانية وصول الكميات محليًا إلى 60 ملم، بل وإلى 80 ملم في بعض المناطق الساحلية خلال أقوى الخلايا.


وقد بدأت بعض المناطق بالفعل في تسجيل كميات مهمة، حيث بلغت 55 مم في زرمدين بالمنستير و49 مم في جمال بالمنستير و49 مم في أكودة بسوسة خلال الـ24 ساعة السابقة.


أما درجات الحرارة اليوم فتتراوح عمومًا بين 30 و35 درجة، وتصل إلى 38 درجة بالجنوب الغربي.


والرياح تكون ضعيفة إلى معتدلة في البداية، لكنها تتقوى أثناء العواصف الرعدية، بينما يكون البحر متموجًا.


كما يبقى احتمال البَرَد والبرق والرعد وهبات الرياح القوية قائمًا أثناء مرور الخلايا الرعدية.


ويوم السبت 19 سبتمبر يستمر الوضع الجوي غير المستقر، مع أمطار في أغلب الجهات، وتكون أحيانًا غزيرة خصوصًا بالغرب والوسط والجنوب وبعض السواحل الشرقية.


وبالتالي فإن أهم فترة للمراقبة اليوم هي من بعد الظهر إلى المساء والليل، مع أهمية متابعة آخر تحيينات المعهد الوطني للرصد الجوي، لأن الخلايا الرعدية يمكن أن تتغير أماكنها وشدتها بسرعة.

تعليقات