القائمة الرئيسية

الصفحات

بلاغ هام من الصوناد.. رسالة عاجلة للتونسيين



انقطاع واضطرابات في توزيع الماء بثلاث ولايات تونسية بداية من الأربعاء.. الصوناد تكشف المناطق المعنية وموعد عودة التزويد

من المنتظر أن تشهد عدة مناطق بالجنوب التونسي اضطرابات ظرفية في التزوّد بالماء الصالح للشرب، بداية من مساء اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، وذلك وفق ما ورد في المعطيات المتعلقة بأشغال الصيانة المبرمجة بمحطة تحلية مياه البحر بالزارات من ولاية قابس.

وتشمل هذه الاضطرابات عدداً من المعتمديات التابعة لولايات مدنين وتطاوين وقابس، حيث يُتوقّع تسجيل تفاوت في ضغط المياه، مع إمكانية انقطاع التزويد بصفة مؤقتة، خاصة بالمناطق المرتفعة والأحياء الواقعة في نهايات شبكات التوزيع.

ويأتي هذا التدخل الفني في إطار أعمال الصيانة الدورية والتعهّد بالتجهيزات، بهدف المحافظة على جاهزية المنشآت المائية وضمان حسن سيرها، بما يساهم في استمرارية المرفق العمومي للماء الصالح للشرب وتحسين جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين.

أشغال صيانة بمحطة تحلية مياه البحر بالزارات

وتعود أسباب الاضطرابات المنتظرة إلى أشغال صيانة ضرورية ستشمل أحد خطوط الإنتاج بمحطة تحلية مياه البحر بالزارات، التابعة لولاية قابس، وهو خط يمثّل نحو 50 بالمائة من الطاقة الإنتاجية للمحطة، وفق المعطيات الواردة في النص الأصلي للبلاغ.

ومن شأن هذا التدخل أن يؤثر بصفة ظرفية في كميات المياه المتاحة للتوزيع، وهو ما قد ينعكس على نسق التزوّد بعدد من المناطق المرتبطة بالشبكة التي تتغذّى من هذه المنشأة.

وبحسب التوقيت المعلن عنه، تنطلق الاضطرابات بداية من الساعة السادسة مساءً (18:00) يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، على أن تتفاوت حدّتها من منطقة إلى أخرى، تبعاً لطبيعة الشبكات ومدى تأثرها بأشغال الصيانة.

ومن المنتظر أن تكون المناطق العليا والأحياء الموجودة في نهايات شبكات التوزيع الأكثر عرضة لتراجع ضغط المياه أو الانقطاع المؤقت، نظراً إلى تأثرها المحتمل بتراجع نسق التزويد خلال فترة التدخل الفني.

وتجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات لا تعني بالضرورة انقطاع المياه عن جميع المناطق المذكورة، إذ قد يقتصر التأثير في بعض المواقع على ضعف الضغط، في حين يمكن أن تشهد مناطق أخرى انقطاعاً ظرفياً في التزوّد.

قائمة المناطق المعنية باضطرابات الماء في الولايات الثلاث

تشمل قائمة المناطق المعنية، وفق التفاصيل الواردة في النص الأصلي، عدداً من المعتمديات التابعة لولايات مدنين وتطاوين وقابس، وذلك على النحو التالي:

أولاً: ولاية مدنين

تضم قائمة المناطق المعنية باضطرابات التزوّد بالماء الصالح للشرب في ولاية مدنين المعتمديات التالية:

- معتمدية مدنين الشمالية.
- معتمدية مدنين الجنوبية.
- معتمدية جرجيس.
- معتمدية بنقردان.
- معتمدية سيدي مخلوف.

ومن المنتظر أن تتأثر هذه المناطق بدرجات متفاوتة، بحسب موقعها ضمن شبكة التوزيع ومدى ارتباطها بالمنظومة المتأثرة بأشغال الصيانة. وقد يلاحظ المتساكنون، خاصة في الأحياء المرتفعة أو البعيدة عن نقاط التزويد الرئيسية، تراجعاً في ضغط المياه أو انقطاعاً مؤقتاً خلال فترة الاضطرابات.

ثانياً: ولاية تطاوين

أما في ولاية تطاوين، فتشمل الاضطرابات المنتظرة المعتمديات التالية:

- معتمدية تطاوين الشمالية.
- معتمدية تطاوين الجنوبية.
- معتمدية غمراسن.

ويُنتظر أن يختلف تأثير هذه الاضطرابات من منطقة إلى أخرى، تبعاً لوضعية شبكات التوزيع والضغط المسجّل بها، مع إمكانية تسجيل صعوبات ظرفية في التزوّد بالماء الصالح للشرب خلال الفترة المحددة.

ثالثاً: ولاية قابس

وفي ولاية قابس، تشمل المناطق المذكورة في المعطيات المتوفرة:

- مدينة قابس.
- معتمدية مارث.
- معتمدية قابس الجنوبية.

وتأتي هذه الاضطرابات بالتزامن مع أشغال الصيانة التي ستُجرى بمحطة تحلية مياه البحر بالزارات، إحدى المنشآت المائية المعنية بالتدخل الفني المبرمج.

ومن المنتظر أن تتفاوت انعكاسات الأشغال على التزوّد بالمياه بين الأحياء والمناطق المختلفة، وفق وضعية الشبكة ومدى تأثرها بتراجع الطاقة الإنتاجية المتاحة خلال فترة الصيانة.

متى تنطلق الاضطرابات ومتى يعود الماء؟

وفق التوقيت الوارد في المعطيات المقدّمة، تنطلق الاضطرابات بداية من الساعة السادسة مساءً (18:00) يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، على أن تنطلق عملية استئناف التزوّد بالماء الصالح للشرب تدريجياً بداية من الساعة العاشرة ليلاً (22:00) يوم الخميس 22 أكتوبر 2026.

ويعني ذلك أن الفترة الفاصلة بين انطلاق الاضطرابات والموعد المعلن عنه لاستئناف التزوّد تمتد إلى نحو 28 ساعة، مع التأكيد على أن استعادة التوزيع لنسقه المعتاد قد تستغرق وقتاً إضافياً في بعض المناطق.

فعودة المياه لا تتم بالضرورة في جميع الأحياء في اللحظة نفسها، إذ ترتبط العملية بإعادة تشغيل المنشآت واستقرار نسق الإنتاج والتوزيع، فضلاً عن استعادة الضغط المناسب داخل الشبكات.

وبناءً على ذلك، قد تشهد بعض المناطق عودة تدريجية للمياه في وقت أقرب، في حين يمكن أن يستمر ضعف الضغط أو التأخر في استعادة التزوّد الطبيعي بمناطق أخرى، لا سيما الأحياء المرتفعة والموجودة في نهايات الشبكات.

ومن المهم التمييز بين موعد الانطلاق المتوقع لاستئناف التزوّد وموعد عودة المياه فعلياً إلى كل منزل، باعتبار أن عملية استقرار الشبكات قد تختلف بحسب الظروف الفنية المحلية.

الصوناد تدعو إلى ترشيد استهلاك المياه واتخاذ الاحتياطات اللازمة

في ظل الاضطرابات المنتظرة، يُنصح المواطنون المقيمون بالمناطق المعنية باتخاذ الاحتياطات الضرورية قبل موعد انطلاق الأشغال، وذلك لتفادي الصعوبات التي قد تنتج عن ضعف الضغط أو الانقطاع المؤقت للمياه.

وفي هذا الإطار، يُستحسن توفير كمية مناسبة من الماء لتغطية الحاجيات المنزلية الأساسية خلال فترة الاضطرابات، مع الحرص على استعمال المياه المتوفرة بطريقة عقلانية وتجنّب الاستهلاك غير الضروري.

كما يُنصح بتأجيل بعض الاستعمالات المنزلية التي تتطلب كميات كبيرة من المياه، متى أمكن ذلك، إلى حين استقرار التزوّد وعودة الضغط إلى مستوياته المعتادة.

وتكتسي هذه الاحتياطات أهمية خاصة بالنسبة إلى العائلات التي تضم أطفالاً أو كبار السن، وكذلك بالنسبة إلى المحلات والأنشطة التي يرتبط سير عملها اليومي بتوفّر الماء الصالح للشرب.

وفي المقابل، يبقى من الضروري متابعة المستجدات والبلاغات الرسمية الصادرة عن الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، للاطلاع على أي تحيينات محتملة تتعلق بتطور الأشغال أو توقيت استئناف التزوّد.

لماذا تُعدّ أشغال الصيانة ضرورية؟

تندرج أشغال الصيانة والتعهّد بالتجهيزات ضمن التدخلات الفنية اللازمة للمحافظة على سلامة المنشآت المائية وضمان حسن أدائها. وتكتسي هذه التدخلات أهمية خاصة بالنسبة إلى محطات تحلية مياه البحر، بالنظر إلى دورها في توفير المياه الصالحة للشرب وتلبية حاجيات المناطق المرتبطة بها.

ورغم ما قد ينجرّ عن هذه الأشغال من اضطرابات ظرفية في التوزيع، فإن صيانة التجهيزات وخطوط الإنتاج تظل ضرورية للمحافظة على جاهزية المنشآت والحد من مخاطر الأعطال التي قد تؤثر في استمرارية التزوّد.

ويفرض تنفيذ مثل هذه التدخلات أحياناً تعديل نسق الإنتاج أو الحد منه بصفة مؤقتة، وهو ما قد ينعكس على ضغط المياه وكميات التزويد المتاحة في بعض المناطق إلى حين استكمال الأشغال وإعادة تشغيل التجهيزات المعنية.

ومن هذا المنطلق، تمثّل الصيانة جزءاً من الجهود الرامية إلى المحافظة على استمرارية المرفق العمومي للماء الصالح للشرب وتحسين مردودية منظومة الإنتاج والتوزيع على المدى الطويل.

اعتذار للحرفاء وتأكيد أهمية متابعة المستجدات

وفي ختام المعطيات الواردة في النص الأصلي، أشارت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه إلى اعتذارها لحرفائها عن الإزعاج الظرفي الذي قد ينجرّ عن الأشغال، داعية إياهم إلى تفهّم طبيعة التدخلات الفنية وضرورتها لضمان حسن سير المنشآت المائية.

ويبقى الموعد المعلن عنه لاستئناف التزوّد تدريجياً بداية من الساعة العاشرة ليلاً يوم الخميس 22 أكتوبر 2026 موعداً متوقعاً لبدء استعادة التوزيع، وليس بالضرورة توقيتاً موحّداً لعودة المياه بصورة طبيعية إلى جميع المناطق المعنية.

ملاحظة تحريرية قبل النشر: يُستحسن الرجوع إلى البلاغ الرسمي الأصلي للصوناد للتحقق من قائمة المعتمديات والأحياء المشمولة، ومن توقيت انطلاق الأشغال واستئناف التزوّد، وكذلك من نسبة الطاقة الإنتاجية التي يمثلها خط الإنتاج المعني. ويجب عدم تقديم الانقطاع على أنه شامل أو مؤكد في جميع المناطق ما لم ينص البلاغ الرسمي على ذلك صراحة.

تعليقات