القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد مقتلها داخل شقتها.. تطور جديد في قضية التونسية ليلى بن سالم وهذا ما كشفته التحقيقات


 
مقتل التونسية ليلى بن سالم في مونتريال.. آخر تطورات التحقيق


لا تزال قضية مقتل التونسية ليلى بن سالم، البالغة من العمر 45 عامًا، في مدينة مونتريال الكندية تثير اهتمامًا واسعًا، بينما تواصل شرطة مونتريال تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد المسؤول عنها.


مقتلها أثناء اجتماع عبر الإنترنت


بحسب التقارير الكندية، كانت ليلى بن سالم، وهي موظفة لدى وكالة الإيرادات الكندية، تشارك في اجتماع مهني عبر تطبيق «Zoom» داخل شقتها في منطقة Ville-Marie بوسط مونتريال، عندما تعرضت للاعتداء.


وفي حوالي الساعة 3:25 بعد الظهر يوم الثلاثاء، تلقت الشرطة اتصالًا يطلب إجراء تفقد للاطمئنان عليها، بعد أن أثار غيابها خلال الاجتماع قلق أحد زملائها. وعند وصول الشرطة إلى الشقة، عثرت على ليلى مصابة بجروح خطيرة، قبل أن يُعلن عن وفاتها في المكان.


وأكدت شرطة مونتريال لاحقًا أن القضية أصبحت ضمن اختصاص وحدة جرائم القتل، وأن وفاة ليلى تمثل جريمة القتل رقم 19 في مونتريال خلال عام 2026.


لا توقيف حتى الآن


حتى يوم الجمعة 25 سبتمبر، لم تعلن شرطة مونتريال عن توقيف أي شخص أو توجيه اتهام رسمي في القضية.


وأفادت تقارير صحفية كندية بأن الشرطة قامت باستجواب شخص على صلة بالتحقيق، إلا أنه لم يتم الإعلان عن توجيه اتهامات إليه. كما تواصل الشرطة فحص الأدلة الموجودة في مكان الجريمة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محاولة لتحديد ما حدث بالضبط.


معلومات عن حياتها الشخصية


وتشير معلومات نشرتها صحيفة «La Presse» إلى أن ليلى كانت منفصلة عن زوجها منذ عام 2023، وأن إجراءات الطلاق كانت جارية. كما ذكرت الصحيفة أنها اشترت شقتها في مونتريال خلال يونيو الماضي وكانت لا تزال تقوم بتجهيزها.


لكن من المهم التأكيد أن هذه المعلومات لا تعني وجود اتهام للزوج أو إثبات تورطه في الجريمة. الشرطة لم تعلن رسميًا أن زوجها مشتبه به، كما أنها لم تكشف حتى الآن عن دافع الجريمة.


عائلتها في تونس تحت وقع الصدمة


تلقت عائلة ليلى خبر وفاتها بصدمة كبيرة. ونقلت «La Presse» عن شقيقتها منال بن سالم، الموجودة في تونس، أنها علمت بمقتل شقيقتها بعد الحادث، وأن العائلة دخلت في حالة من الصدمة والحزن. ووصفت شقيقتها ليلى بأنها شخصية محبة للناس وكريمة، مؤكدة أن وفاتها كانت صدمة للعائلة.


كما نعى اتحاد موظفي الضرائب الكندي ليلى، التي كانت عضوًا في فرعه المحلي في مونتريال، وأعرب عن تعازيه لعائلتها وأصدقائها وزملائها، مؤكدًا استعداده لتقديم الدعم لعائلتها في هذه الظروف.


تفاعل رسمي واسع


أثارت الجريمة اهتمامًا على المستوى الكندي، حيث عبّر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن تعازيه لعائلة ليلى وزملائها، وأشار إلى أنها كانت موظفة مكرسة لخدمة الكنديين وكانت تؤدي عملها في وقت تعرضها للاعتداء. كما عبّر زعيم حزب المحافظين بيير بواليفر عن تعازيه لعائلتها.


وفي الوقت نفسه، دعت منظمات تُعنى بمكافحة العنف ضد النساء إلى تعزيز الإجراءات والموارد المخصصة لحماية النساء من العنف.


ماذا نعرف حتى الآن؟


حتى آخر تحديث متاح في 25 سبتمبر 2026:


- ليلى بن سالم، تونسية تبلغ 45 عامًا، قُتلت داخل شقتها في مونتريال.

- كانت في اجتماع عمل عبر الإنترنت عندما وقع الاعتداء.

- زميل لها اتصل بالطوارئ بعد أن شعر بالقلق عليها.

- الشرطة تتعامل مع القضية باعتبارها جريمة قتل.

- لم يتم الإعلان عن توقيف أي شخص أو توجيه تهمة رسمية حتى الآن.

- الشرطة تواصل فحص الأدلة وتسجيلات المراقبة.

- دافع الجريمة لم يُعلن رسميًا.

- لم تؤكد الشرطة وجود علاقة بين الجريمة وزوج ليلى أو إجراءات طلاقها.


وتبقى الأنظار متجهة إلى شرطة مونتريال لمعرفة ما إذا كانت التحقيقات ستقود إلى تحديد المشتبه به وتوضيح ملابسات الجريمة ودافعها.

تعليقات