القائمة الرئيسية

الصفحات

وجدان بو عبد الله تُصعّد ضد قيس سعيّد: «كل هذا الخراب وأنت تكابر».. وهذا ما قالته


 وجدان بو عبد الله تُصعّد ضد قيس سعيّد: «أما آن الأوان لترحل؟»


🔴 وجّهت الصحفية التونسية وجدان بو عبد الله انتقادات حادة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، في تدوينة حملت لهجة شديدة وانتقادات لاذعة بشأن الأوضاع التي تعيشها تونس.


وكتبت وجدان بو عبد الله متوجهة إلى قيس سعيّد: «أما آن الأوان لترحل؟»، منتقدة ما وصفته بـ«الخراب» ومعتبرة أن الرئيس، بحسب تعبيرها، يواصل «التكابر» ومحاربة «أعداء» قالت إنهم لا وجود لهم سوى في الأوهام.


وأضافت الصحفية في رسالتها المنتقدة: «تبحث عن حلول للإنسانية ونظام عالمي جديد كله عدل، ولم تستطع تجنب كارثة بحجم انقطاع الكهرباء والماء عن شعبك؟»


انتقادات للأوضاع الاجتماعية


وذهبت وجدان بو عبد الله في انتقاداتها إلى الحديث عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي، قائلة إن الشعب «جاع وعطش»، ومضيفة بعبارات شديدة اللهجة أن بعض المواطنين باتوا، وفق وصفها، يبحثون عن الطعام في المزابل، فيما يختار آخرون الهجرة عبر البحر هرباً مما وصفته بـ«هذا الجحيم».


وتعكس هذه التصريحات لهجة تصعيدية في انتقاد أداء السلطة، إذ حمّلت الصحفية رئيس الجمهورية مسؤولية ما تعتبره تدهوراً في أوضاع المواطنين، داعية بشكل صريح إلى رحيله.


رسالة سياسية مباشرة


ولم تكتفِ الصحفية بانتقاد الأوضاع الداخلية، بل ربطت بين الخطاب السياسي لقيس سعيّد حول القضايا الدولية وبين ما تعتبره إخفاقاً في معالجة الملفات اليومية التي تمس حياة المواطنين، متسائلة عن جدوى الحديث عن «نظام عالمي جديد» في ظل وجود مشاكل داخلية، بحسب تعبيرها.


وتأتي تصريحات وجدان بو عبد الله في سياق سياسي تونسي يشهد نقاشاً واسعاً حول أداء السلطة، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ومستقبل البلاد، وسط تباين كبير في المواقف بين مؤيدي الرئيس ومنتقديه.


وبلهجة مباشرة، اختتمت الصحفية رسالتها بانتقاد حاد للسلطة، لتفتح من جديد باب الجدل حول المسؤولية السياسية عن الأوضاع التي يعيشها التونسيون، ومدى قدرة الحكومة والرئاسة على الاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة.

تعليقات