أمينة سطا تخرج عن صمتها وتوجّه رسالة إلى قيس سعيّد: «والله العظيم لا فيبالو باللي صاير»
نشرت أمينة سطا، ابنة رجل الأعمال الراحل لزهر سطا، مقطع فيديو عبر خاصية «ستوري» على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام، عبّرت من خلاله عن غضبها واستيائها مما قالت إنه جملة من الإجراءات والظروف التي رافقت وضع والدها.
وفي تصريحات أثارت تفاعلاً، أكدت أمينة سطا، وفق ما جاء على لسانها، أنها تعتقد أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد لا يملك، بحسب تقديرها، معلومات عمّا يحدث، مشددة على أن موقفها مبني، وفق قولها، على معلومات تلقتها من مصادر وصفتها بالموثوقة.
وقالت سطا: «أنا متأكدة وعندي المعلومة من مصادر موثوقة وكلمة حق تقال.. سيد الرئيس والله العظيم لا فيبالو باللي صاير»، في إشارة إلى اعتقادها بأن رئيس الجمهورية ليس على اطلاع، وفق روايتها، على تفاصيل ما تعتبره إجراءات غير إنسانية رافقت وضع والدها.
وأضافت أن ما وصفته بـ«الإجراءات اللاإنسانية» لم يكن، بحسب اعتقادها، بعلم رئيس الجمهورية، معتبرة أن هناك فرقاً بين ما قد يتم اتخاذه أو تنفيذه على مستوى بعض الجهات والإدارات وبين ما يمكن أن يكون رئيس الجمهورية على علم به.
أمينة سطا: «الرئيس ما يعلمش»
وتحدثت ابنة رجل الأعمال الراحل كذلك عن النداء الذي سبق أن وجهته إلى قيس سعيّد، مشيرة إلى أنها كانت قد حاولت إيصال صوتها إليه في وقت سابق، خاصة في ظل ما اعتبرته ظروفاً صعبة أحاطت بوالدها.
وقالت في هذا السياق: «أنا فهمته وقتلي قال في الإدارة فما متآمرين عليه»، في إشارة إلى تصريحات سابقة لرئيس الجمهورية تحدث فيها عن وجود متآمرين داخل الإدارة، بحسب ما ورد في حديثها.
وربطت سطا، وفق تقديرها الشخصي، بين ما اعتبرته تجاوزات أو إجراءات رافقت وضع والدها وبين مفهوم «التآمر»، مؤكدة أن ما حصل، من وجهة نظرها، لا يمكن فصله عن ما سبق أن تحدث عنه رئيس الجمهورية بخصوص وجود أطراف تتصرف داخل مؤسسات الدولة بعيداً عن التوجيهات أو دون علم القيادة السياسية.
من الشك إلى اليقين.. كيف تغيّر موقفها؟
وكشفت أمينة سطا أن موقفها من رئيس الجمهورية لم يكن على هذا النحو منذ البداية، موضحة أنها كانت تملك في مرحلة أولى اعتقاداً مختلفاً تماماً بشأن دوره في ما حصل لوالدها.
وقالت إنها كانت في البداية تظن أن قيس سعيّد «جزء مما حدث لوالدها»، قبل أن تغيّر موقفها لاحقاً بعد ما قالت إنها توصّلت إلى معلومات جعلتها مقتنعة بأن رئيس الجمهورية لا يعلم بما يجري.
وأضافت، في ختام حديثها، أن قناعتها الحالية تتمثل في أن الرئيس «ما يعلمش»، مؤكدة أن ما تقوله يأتي من رغبتها في توضيح موقفها وإيصال رسالتها، خاصة بعد حالة الغضب التي عبّرت عنها بشأن الظروف التي قالت إنها رافقت وضع والدها.
وتأتي تصريحات أمينة سطا في وقت تواصل فيه عائلة رجل الأعمال الراحل لزهر سطا التعبير عن مواقفها وتساؤلاتها بشأن جملة من الإجراءات والظروف التي أحاطت بوالدها، وسط دعوات إلى توضيح ما حدث وتحديد المسؤوليات، وفق ما عبّرت عنه العائلة في تصريحاتها.
ومن المهم الإشارة إلى أن ما ورد في هذا المقال بشأن علم رئيس الجمهورية أو عدم علمه، وكذلك توصيف بعض الإجراءات بأنها «لاإنسانية» أو اعتبار ما حدث «تآمراً»، هو وفق تصريحات أمينة سطا وتقديرها الشخصي، ولا يمثل إثباتاً مستقلاً لهذه الوقائع أو موقفاً رسمياً من رئاسة الجمهورية أو الجهات المعنية.

تعليقات
إرسال تعليق