القائمة الرئيسية

الصفحات

حادثة تثير الغضب في القصرين.. معلمات يتحدثن عن محاولة اعتد.اء وتصوير و هذا ما يفعلونه داخل دورة المياه


 حادثة تثير الغضب في القصرين.. معلمات يتحدثن عن محاولة اعتداء وتصوير خلسة.. وما حدث داخل دورة المياه يثير الصدمة!


أثارت حادثة متداولة في منطقة بودرياس من ولاية القصرين حالة من الاستياء والجدل، بعد تداول شهادات لمعلمات شابات تحدثن عن ظروف عمل صعبة ومخاوف أمنية داخل المنطقة، بالتزامن مع ادعاءات بشأن تعرضهن للتحرش ومحاولة اعتداء، إضافة إلى الحديث عن تصوير خلسة داخل دورة المياه.


وبحسب ما ورد في المنشورات المتداولة، فإن المعلمات تم تعيينهن للتدريس في مدارس بمنطقة عبد العظيم، وسط حديث عن صعوبات عديدة مرتبطة بظروف الإقامة والعمل، من بينها نقص بعض المرافق والخدمات الأساسية، وهو ما زاد، وفق روايتهن، من شعورهن بعدم الأمان.


وتقول المعلمات، وفق ما تم تداوله، إن الوضع لم يتوقف عند الصعوبات المتعلقة بظروف العمل، بل تطور إلى ما وصفنه بتصرفات مقلقة من بعض أبناء المنطقة، حيث تحدثن عن تعرضهن لمضايقات وتحـرشات، قبل أن تتخذ الأمور منحى أكثر خطورة، بحسب روايتهن، مع حديث عن محاولة اعتداء جنسي على إحدى المعلمات.


كما تضمنت الرواية المتداولة ادعاءً آخر يتعلق بقيام أحد الأشخاص بتصوير المعلمات بواسطة هاتفه داخل دورة المياه، وهي الواقعة التي أثارت موجة من الاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، نظراً لخطورتها وانتهاكها للخصوصية في حال ثبوتها.


وفي خضم هذه التطورات، أطلقت المعلمات نداء استغاثة عبّرن من خلاله عن مخاوفهن على سلامتهن، مؤكدات، وفق ما نقلته المنشورات، رغبتهن في إيصال صوتهن إلى الجهات المعنية والتدخل قبل وقوع أي حادث أكثر خطورة.


ومن بين العبارات التي أثارت تفاعلاً واسعاً قول المعلمات، بحسب ما تم تداوله: “إن شاء الله صوتنا يوصللكم بش كان صارتلنا حاجة تكونوا تعرفوا شكون السبب.”


وقد أعادت هذه التصريحات إلى الواجهة مسألة ظروف عمل الإطار التربوي في المناطق الداخلية والنائية، ومدى توفر الظروف الملائمة التي تضمن سلامة المدرسين والمدرسات، خاصة بالنسبة إلى المعلمات الشابات اللاتي يتم توجيههن للعمل في مناطق بعيدة عن مقرات إقامتهن.


كما أثارت الواقعة تساؤلات حول مدى توفر الحماية اللازمة للعاملين بالمؤسسات التربوية، وضرورة التعامل بجدية مع أي شكاوى تتعلق بالتحرش أو التهديد أو الاعتداء، مع أهمية فتح تحقيق رسمي في حال تقدم المتضررات بشكاوى للجهات المختصة.


ويطالب متابعون بضرورة التثبت من ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في حال ثبوت ما ورد في الشهادات المتداولة، إلى جانب توفير الحماية للمعلمات وضمان سلامتهن أثناء أداء مهامهن.


وتجدر الإشارة إلى أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي يبقى في إطار روايات وشهادات متداولة، ولا يمكن اعتبار الاتهامات الواردة فيها حقائق ثابتة إلا بعد التثبت منها من قبل الجهات الرسمية والقضائية المختصة.


وتبقى الأنظار متجهة إلى ما قد يصدر عن السلطات المحلية والأمنية والتربوية من توضيحات بشأن هذه الواقعة، خاصة في ظل حالة الجدل التي أثارتها التصريحات المتداولة والمطالبات بالتدخل العاجل لحماية المعلمات وضمان سلامتهن.

تعليقات