حملة أمنية واسعة بحمام الأنف.. إيقاف 18 شخصاً وحجز كميات كبيرة من المخدرات بينهم فتاتان
نفّذت مختلف الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بحمام الأنف، أمس، حملة أمنية واسعة النطاق شملت عدداً من النقاط السوداء والبؤر الإجرامية بالجهة، وذلك في إطار التصدي للأنشطة الإجرامية وتعقب الأشخاص المفتش عنهم والمتورطين في قضايا مختلفة.
وشملت الحملة الأمنية عدداً من المناطق والأحياء الحيوية، من بينها مدينة الزهراء، وبرج الوزير بحمام الأنف، ووسط مدينة حمام الأنف، إضافة إلى حي النزهة وشارع النخيل، حيث تولّت الوحدات الأمنية القيام بسلسلة من المداهمات وعمليات التفتيش وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأسفرت العمليات الأمنية عن إيقاف 18 شخصاً للاشتباه في تورطهم في قضايا مختلفة، من بينها ترويج المواد المخدرة، والسلب تحت طائلة التهديد، والاعتداءات الجسدية، إلى جانب قضايا تتعلق بالمضايقة والمراودة بالطريق العام.
كما تمكّنت الوحدات الأمنية من الإطاحة بـ16 شخصاً من المتورطين في قضايا إجرامية مختلفة، من بينهم عنصر وُصف بالخطير، تبيّن أنه محل 12 منشور تفتيش صادرة عن هياكل قضائية وأمنية مختلفة، وذلك على خلفية تورطه في قضايا تتعلق بالسلب والسرقات والاعتداء بالعنف الشديد.
وخلال عمليات المداهمة والتفتيش، تم كذلك حجز كميات كبيرة ومتنوعة من المواد المخدرة، كانت معدّة للترويج، وفق ما أظهرته المعطيات الأولية المتعلقة بالعملية الأمنية.
وفي جانب آخر من الحملة، تمكّنت الفرق الأمنية من ضبط قاصرتين وإيقافهما للاشتباه في تورطهما في أعمال المراودة والمضايقة بالطريق العام، ليبلغ العدد الجملي للموقوفين على ذمة هذه العمليات الأمنية 18 شخصاً.
وتندرج هذه الحملة في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى التصدي لمختلف مظاهر الجريمة وتعقب العناصر المفتش عنها، إلى جانب مقاومة ظاهرة ترويج المخدرات والاعتداءات والسرقات بمختلف أشكالها.
وقد تم الاحتفاظ بجميع الموقوفين، إلى جانب حجز المواد المخدرة، على ذمة الأبحاث المتواصلة، وذلك بعد استشارة النيابة العمومية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة واتخاذ ما يتعيّن في شأنهم وفق نتائج الأبحاث.

تعليقات
إرسال تعليق