معبر رأس جدير: حجز 334 ألف أورو داخل سيارة متجهة إلى ليبيا.. وجهاز الأشعة يكشف العملية
تمكّنت الوحدات الديوانية التونسية بمعبر رأس جدير الحدودي، يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، من حجز مبلغ مالي قدره 334 ألف أورو، كان مخبّأ داخل سيارة متجهة نحو ليبيا، وذلك إثر إخضاعها للفحص بواسطة جهاز الكشف بالأشعة.
وتأتي هذه العملية في أعقاب حجز مبالغ مالية كبيرة بالمعبر ذاته خلال الأيام الماضية، ما يسلّط الضوء مجددًا على عمليات المراقبة والتفتيش التي تنفّذها الوحدات الديوانية على مستوى الحدود التونسية الليبية.
جهاز الأشعة يكشف 334 ألف أورو داخل سيارة
وحسب المعطيات التي أوردتها إذاعة موزاييك، فقد تمكّنت الوحدات الديوانية من اكتشاف المبلغ المالي خلال عملية تفتيش لسيارة كانت تستعد للتوجّه إلى الأراضي الليبية.
وجاء اكتشاف الأموال إثر عرض السيارة على جهاز الكشف بالأشعة، حيث أسفرت عملية المراقبة عن ضبط مبلغ قدره 334 ألف أورو كان مخبّأ داخلها.
وعقب عملية الحجز، تمت إحالة المشتبه به على أنظار المصالح الأمنية المختصة لمواصلة البحث والتحري، بهدف الوقوف على ملابسات القضية والكشف عن مختلف تفاصيلها.
ولم تتوفر، وفق المعطيات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن الطريقة الدقيقة التي استُخدمت لإخفاء المبلغ داخل السيارة، كما لم يُعلن عن وجود أشخاص آخرين على صلة بالعملية.
بعد حجز 621 ألف أورو و32 ألف دولار.. عملية جديدة بمعبر رأس جدير
وتأتي عملية الحجز الأخيرة بعد أيام من عملية أخرى شهدها معبر رأس جدير، تمكّنت خلالها الوحدات الديوانية من ضبط مبلغ مالي قدره 621 ألف أورو، إضافة إلى 32 ألف دولار.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد جرى حجز تلك المبالغ يوم الاثنين المنقضي، إثر عملية تفتيش بدنية لمجموعة من الأشخاص كانوا متوجهين نحو ليبيا.
وباحتساب المبالغ المحجوزة في العمليتين، يبلغ مجموع الأموال المضبوطة 955 ألف أورو و32 ألف دولار، موزعة على عمليتي تفتيش منفصلتين، إحداهما تعلّقت بمبلغ مخبّأ داخل سيارة، والأخرى بمبالغ عُثر عليها إثر تفتيش بدني.
وتبرز هذه الأرقام حجم المبالغ المالية التي تم ضبطها خلال العمليتين، في انتظار ما قد تكشف عنه الأبحاث الجارية بشأن ملابسات كل قضية على حدة.
معبر رأس جدير.. مراقبة مستمرة لحركة العبور نحو ليبيا
ويُعدّ معبر رأس جدير من أهم المعابر الحدودية بين تونس وليبيا، نظرًا إلى كثافة حركة المسافرين والتنقل بين البلدين، فضلًا عن دوره في المبادلات التجارية وحركة النقل عبر الحدود.
وتعتمد عمليات المراقبة في المعابر الحدودية على إجراءات تفتيش مختلفة، تشمل المعاينة المباشرة والاستعانة بالتجهيزات التقنية، ومن بينها أجهزة الكشف بالأشعة التي تتيح فحص المركبات والمساعدة على اكتشاف مواد أو أشياء قد لا تكون ظاهرة أثناء التفتيش العادي.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية هذه التجهيزات في دعم عمل الوحدات الديوانية وتعزيز الرقابة على حركة العبور، مع إخضاع الحالات التي تستوجب مزيدًا من التثبت للإجراءات القانونية المعمول بها.
الأبحاث متواصلة لكشف ملابسات القضية
وتبقى تفاصيل القضية الأخيرة مرتبطة بما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات التي تواصلها المصالح المختصة، خاصة فيما يتعلق بظروف حيازة المبلغ المالي وملابسات نقله نحو ليبيا.
وفي انتظار صدور معطيات رسمية إضافية، يظل الثابت وفق المعلومات المتاحة هو حجز 334 ألف أورو داخل سيارة متجهة إلى ليبيا، بعد كشفها بواسطة جهاز الأشعة بمعبر رأس جدير، وإحالة المشتبه به على المصالح الأمنية لمواصلة البحث والتحري.

تعليقات
إرسال تعليق