محرز الغنوشي يبشّر التونسيين.. أمطار منتظرة الليلة في 5 ولايات تونسية وهذه التفاصيل
تتجه الأنظار خلال الساعات القادمة إلى عدد من ولايات الجنوب التونسي، التي يُنتظر أن تشهد نزول أمطار متفرقة، تتراوح كمياتها بين الضعيفة والمتوسطة، مع إمكانية تسجيل كميات طيبة محليًا، خاصة خلال النصف الثاني من الليل، وفق ما أشار إليه محرز الغنوشي في تدوينة نشرها حول تطورات الحالة الجوية.
وتأتي هذه التوقعات وسط ترقّب لعودة الأمطار إلى مناطق من الجنوب، بعد ظهور بعض الخلايا المطرية المنعزلة بأقصى الجنوب، وتحديدًا بمنطقة برج الخضراء، مع إمكانية توسّع رقعتها تدريجيًا لتشمل أجزاء من ولايات تطاوين وقبلي وتوزر ومدنين وقابس.
وتُبقي هذه التطورات الأمل قائمًا في نزول الغيث بعدد من المناطق الجنوبية، خاصة أن الأمطار المنتظرة قد تكون متفاوتة من منطقة إلى أخرى، بين تساقطات محدودة وكميات أفضل محليًا، قبل تراجع النشاط المطري تدريجيًا مع اقتراب ساعات الفجر.
محرز الغنوشي يكشف تطورات الطقس خلال الساعات القادمة
وفي متابعته للوضع الجوي، أشار محرز الغنوشي إلى أن الاهتمام خلال الساعات القادمة سيتجه أساسًا إلى ولايات الجنوب الصحراوية، حيث يُنتظر أن تشهد بعض المناطق نزول أمطار متفرقة.
وأوضح أن النشاط المطري بدأ بشكل محدود بأقصى الجنوب، وتحديدًا في برج الخضراء، على أن تتوسع رقعته تدريجيًا خلال الساعات اللاحقة، لتشمل مناطق أخرى من الجنوب التونسي.
وتبقى طبيعة هذه التساقطات مرتبطة بتطور السحب وحركتها، وهو ما يجعل كميات الأمطار متفاوتة بحسب المناطق، إذ قد تكون ضعيفة في بعض الجهات، مقابل إمكانية تسجيل كميات متوسطة أو طيبة محليًا في مناطق أخرى.
وتكتسي الساعات الليلية أهمية خاصة في متابعة تطورات هذه الحالة الجوية، بالنظر إلى إمكانية تسجيل تساقطات أفضل في بعض المعتمديات الشرقية، وفق التوقعات التي أوردها الغنوشي.
هذه الولايات المعنية بالأمطار المنتظرة
بحسب المعطيات الواردة في التوقعات، يُنتظر أن تشمل الأمطار عددًا من مناطق الجنوب التونسي، مع اختلاف توقيت وصولها وكمياتها من جهة إلى أخرى.
ومن أبرز المناطق والولايات المعنية:
- تطاوين: يُنتظر أن تشمل الأمطار أجزاء من الولاية، مع توسّع رقعة التساقطات انطلاقًا من أقصى الجنوب.
- قبلي: من المناطق التي يُتوقع أن تشهد أمطارًا متفرقة خلال الساعات القادمة.
- توزر: يُنتظر أن تصل التساقطات إلى مناطق من الولاية مع تقدم النشاط المطري.
- مدنين: تبقى بعض المناطق معنية بإمكانية نزول أمطار خلال الفترة الليلية.
- قابس: تندرج ضمن الولايات التي قد تشملها التساقطات وفق تطور الحالة الجوية.
كما أشار الغنوشي إلى تسجيل أمطار منعزلة في منطقة برج الخضراء، مع توقعات بتوسع رقعتها تدريجيًا.
ولا يعني ذلك أن كامل مناطق هذه الولايات ستشهد الأمطار بالكميات نفسها، إذ يمكن أن تختلف التساقطات حتى بين المعتمديات المتجاورة، بحسب مسار السحب وتطور النشاط المطري.
هل تكون كميات الأمطار هامة خلال الليل؟
من بين النقاط التي لفت إليها محرز الغنوشي إمكانية تسجيل كميات طيبة محليًا، خاصة خلال منتصف الليل في بعض المعتمديات الشرقية.
ويعني ذلك أن بعض المناطق قد تحظى بتساقطات أفضل من غيرها، رغم أن التوقعات العامة تشير إلى أمطار متفرقة بكميات ضعيفة إلى متوسطة.
وتظل الكميات النهائية مرتبطة بتطور الوضع الجوي خلال الساعات القادمة، لذلك لا يمكن اعتبار جميع المناطق المعنية مرشحة لتسجيل أمطار غزيرة أو كميات متساوية.
وتُعدّ متابعة التحيينات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة الوسيلة الأفضل للتعرف على المناطق التي قد تشهد تساقطات أكثر أهمية، خاصة عند تغير مسار السحب أو تطور الخلايا المطرية.
متى تتراجع الأمطار المنتظرة؟
وفق التوقعات التي نشرها محرز الغنوشي، يُنتظر أن يتقلص نشاط الأمطار تدريجيًا مع حلول ساعات الفجر، بعد أن تشمل التساقطات عددًا من مناطق الجنوب خلال الفترة الليلية.
ويعني ذلك أن النشاط المطري قد يكون محدودًا زمنيًا، مع اختلاف توقيت بدايته ونهايته من منطقة إلى أخرى.
وفي الأثناء، تبقى متابعة تطور السحب خلال الليل ضرورية لتحديد مدى توسع رقعة الأمطار والكميات التي يمكن أن تسجلها المناطق المعنية.
أجواء منعشة بالشمال والوسط وطقس يميل إلى البرودة بالمرتفعات
وفي بقية مناطق البلاد، أشار الغنوشي إلى استمرار الأجواء المنعشة بالشمال والوسط، مع طقس يميل إلى البرودة في المرتفعات الغربية.
وتختلف بذلك ملامح الحالة الجوية بين الجنوب الذي يُنتظر أن يشهد بعض التساقطات، وبقية المناطق التي تتواصل فيها الأجواء المنعشة، وفق المعطيات الواردة في التوقعات.
وتدعو هذه الأجواء إلى الانتباه إلى الفوارق في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق المرتفعة خلال الفترة الليلية، حيث يمكن أن يكون الإحساس بالبرودة أكبر مقارنة بالمناطق المنخفضة.
ترقّب لعودة الغيث إلى مناطق الجنوب التونسي
وتحظى التوقعات بنزول الأمطار باهتمام خاص في المناطق الجنوبية، بالنظر إلى أهمية التساقطات بالنسبة إلى الموارد المائية والأنشطة الفلاحية والرعوية، فضلًا عن أثرها في تحسين الظروف البيئية بالمناطق الصحراوية.
غير أن الاستفادة الفعلية من هذه الأمطار تبقى مرتبطة بالكميات المسجلة وتوزيعها الجغرافي، إذ لا تكفي التوقعات العامة وحدها لتحديد حجم تأثيرها على مختلف المناطق.
وفي انتظار ما ستكشف عنه الساعات القادمة، تتجه الأنظار إلى تطور النشاط المطري بأقصى الجنوب، وإمكانية توسّعه نحو تطاوين وقبلي وتوزر ومدنين وقابس، قبل أن يتراجع تدريجيًا مع اقتراب الفجر.
ويبقى الأمل في أن تحمل هذه التساقطات الغيث النافع لمختلف مناطق البلاد، وأن تشمل الأمطار أكبر مساحة ممكنة، بما يعود بالنفع على المواطنين والأرض والموارد الطبيعية.

تعليقات
إرسال تعليق