القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد أيام من الإضراب عن الطعام.. نقل نجيب الشابي إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي


 🔴 عاجل: نقل نجيب الشابي إلى المستشفى بعد إغمائه.. تطورات جديدة بشأن وضعه الصحي


شهد الوضع الصحي للأستاذ أحمد نجيب الشابي، رئيس جبهة الخلاص الوطني، تطورًا جديدًا، بعد الحديث عن نقله إلى المستشفى إثر تعكّر حالته الصحية، في وقت يواصل فيه إضرابًا مفتوحًا عن الطعام داخل السجن.


وبحسب مصادر رصد التونسية، فقد تم نقل نجيب الشابي، البالغ من العمر 82 عامًا، إلى المستشفى خلال نهاية هذا الأسبوع، وذلك بعد تعرضه للإغماء وتدهور وضعه الصحي.


وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الشابي إضرابه عن الطعام، الذي دخل فيه احتجاجًا على القيود المفروضة على وصول السجناء إلى المعلومات ووسائل الإعلام، وفق ما أعلنته عائلته في وقت سابق.


إضراب مفتوح عن الطعام داخل السجن


وكانت عائلة نجيب الشابي قد أعلنت، يوم الخميس 1 أكتوبر 2026، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام داخل السجن.


وقالت العائلة إن هذه الخطوة جاءت احتجاجًا على ما وصفته بحرمان المساجين من حقهم في المعلومة، معتبرة أن القيود المفروضة على مصادر الأخبار والإعلام داخل السجن تمثل سببًا مباشرًا وراء قرار الشابي الدخول في الإضراب.


وأكدت وكالة الأناضول أن عائلة الشابي أعلنت دخوله الإضراب، مشيرة إلى أن السلطات التونسية لم تصدر في حينه تعليقًا فوريًا بشأن بيان العائلة.


كما أفادت صحيفة Business News بأن الشابي بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجًا على القيود المتعلقة بوصول السجناء إلى المعلومات ووسائل الإعلام.


تطور صحي يثير القلق


ويأتي الحديث عن نقل نجيب الشابي إلى المستشفى بعد إغمائه في ظرف صحي حساس، خاصة أن وضعه الصحي كان محل متابعة خلال الفترة الماضية.


وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن تعرض الشابي إلى وعكة صحية داخل السجن، شملت ضيقًا في التنفس وإرهاقًا شديدًا، مع الإشارة إلى تقدم سنه وما يرافق ذلك من مخاوف بشأن قدرته على تحمل الظروف الصحية الصعبة داخل السجن.


وبالتالي، فإن خبر نقله إلى المستشفى يمثل تطورًا جديدًا في وضعه، خصوصًا مع مواصلة الإضراب عن الطعام.


ماذا قالت المصادر بشأن نقله إلى المستشفى؟


وفق المعطيات التي أوردتها مصادر رصد التونسية، فإن الشابي تعرض للإغماء قبل أن يتم نقله إلى المستشفى نهاية هذا الأسبوع بسبب تعكّر وضعه الصحي.


وتبقى هذه المعلومة منسوبة إلى المصادر المذكورة، في انتظار صدور توضيح رسمي أو معطيات طبية مستقلة حول حالته الصحية الحالية، وما إذا كان قد خضع لفحوصات أو تلقى العلاج داخل المؤسسة الصحية.


ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى متابعة أوضاع السجناء الذين يخوضون إضرابات عن الطعام، خصوصًا من كبار السن أو ممن لديهم سوابق صحية.


من هو أحمد نجيب الشابي؟


يعد أحمد نجيب الشابي من أبرز الشخصيات السياسية المعارضة في تونس، وهو رئيس جبهة الخلاص الوطني.


وقد أوقف في ديسمبر 2025 لتنفيذ حكم بالسجن في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية "التآمر على أمن الدولة"، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.


كما أثارت قضيته، إلى جانب قضايا عدد من المعارضين والسياسيين الموقوفين، اهتمامًا واسعًا من منظمات حقوقية وأطراف سياسية داخل تونس وخارجها.


وكانت وكالة أسوشيتد برس قد أشارت إلى أن نجيب الشابي كان من بين الشخصيات المعارضة التي صدرت بحقها أحكام في القضية المتعلقة بأمن الدولة، كما نقلت مخاوف بشأن الظروف الصحية لبعض الموقوفين، ومن بينهم الشابي.


تواصل الإضراب وسط متابعة لوضعه الصحي


ويأتي الإضراب عن الطعام في سياق سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي شهدتها السجون التونسية خلال الفترة الأخيرة، حيث لجأ عدد من الموقوفين إلى الإضراب عن الطعام للاحتجاج على ظروف احتجازهم أو للمطالبة بحقوق مختلفة.


وقد ذكرت تقارير إعلامية أن إضراب الشابي يرتبط أساسًا بمسألة الوصول إلى المعلومات ووسائل الإعلام داخل السجن، وهي النقطة التي أكدت عليها عائلته في إعلانها عن بدء الإضراب.


وفي بيان صدر يوم 3 أكتوبر، دعا مركز تونسي لحقوق الإنسان إلى توفير متابعة طبية منتظمة ومستقلة للمضربين عن الطعام، وإطلاع عائلاتهم ومحاميهم على أوضاعهم الصحية.


انتظار توضيحات جديدة بشأن حالته


وتبقى الأنظار متجهة إلى ما ستكشف عنه الساعات المقبلة بشأن الوضع الصحي لنجيب الشابي، خاصة بعد الحديث عن تعرضه للإغماء ونقله إلى المستشفى.


وفي انتظار صدور معطيات رسمية أو طبية أكثر تفصيلًا، تظل المعلومات المتعلقة بعملية النقل إلى المستشفى منسوبة إلى مصادر رصد التونسية، في حين أن دخول الشابي في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 1 أكتوبر تؤكده مصادر إعلامية أخرى، من بينها وكالة الأناضول وBusiness News.


المصدر


المصدر الرئيسي لخبر نقل نجيب الشابي إلى المستشفى: مصادر رصد التونسية.


مصادر سياقية: وكالة الأناضول، Business News، وأسوشيتد برس، إضافة إلى بيانات حقوقية حديثة بشأن أوضاع المضربين عن الطعام في السجون التونسية.


ملاحظة تحريرية: لم أجد في المصادر المستقلة التي تحققت منها تأكيدًا رسميًا منفصلًا لواقعة الإغماء والنقل إلى المستشفى؛ لذلك تم الحفاظ على نسبة هذه المعلومة إلى «مصادر رصد التونسية» بدل تقديمها كحقيقة رسمية مؤكدة.

تعليقات