القائمة الرئيسية

الصفحات

توفيق الغضبان يروي واقعة أثارت استغرابه: انتظروا اتصال «السيد الرئيس» فكانت المفاجأة


 أثارت تدوينة نشرها القيادي في حركة النهضة توفيق الغضبان تفاعلاً، بعد أن روى فيها واقعة قال إنها من بين المواقف التي تركت لديه انطباعًا بالصدمة والاستغراب خلال مشاركته في تحرك «مواطنون ضد الانقلاب».


وبحسب رواية الغضبان، فقد سمع في مكان التجمع أن المشاركين ينتظرون اتصالًا مهمًا من «السيد الرئيس»، وهو ما دفعه، وفق ما ذكره، إلى الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بالرئيس قيس سعيّد، وأن الاتصال المرتقب قد يكون مرتبطًا بإمكانية فتح باب للتفاوض أو التواصل مع المحتجين.


غير أن تفاصيل المشهد، وفق روايته، اتخذت منحى مختلفًا تمامًا عندما تبيّن أن المقصود بعبارة «السيد الرئيس» هو الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وليس الرئيس قيس سعيّد.


الغضبان أشار كذلك إلى أنه تكبّد، حسب ما ورد في تدوينته، نحو 30 دينارًا مقابل الوقود للوصول إلى مكان التجمع، قبل أن يغادره محبطًا بعد اتضاح ملابسات الاتصال المنتظر وهوية «السيد الرئيس» المقصود.


وتعيد هذه الواقعة، كما عرضها الغضبان، تسليط الضوء على أجواء التحركات السياسية التي شهدتها تونس، وعلى حجم الترقب الذي قد يرافق بعض المواقف والتصريحات المتداولة بين المشاركين فيها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصيات سياسية بارزة.


وتأتي تدوينة الغضبان في سياق سياسي تونسي اتسم خلال السنوات الأخيرة بتعدد المواقف والقراءات بشأن المشهد السياسي، فيما تظل التفاصيل التي أوردها في منشوره رواية شخصية منه حول الواقعة التي تحدث عنها.


فماذا حدث بالضبط؟ ومن كان المقصود بعبارة «السيد الرئيس»؟ ولماذا اعتقد الغضبان في البداية أن الأمر يتعلق بقيس سعيّد؟

تعليقات