سوسة على وقع حكاية مثيرة للجدل.. باعت الصياغة وغادرت تونس نحو إيطاليا، ثم فاجأت خطيبها بمكالمة هاتفية: «كان تحبني، أخلط عليّا»!
شهدت مدينة سوسة واقعة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وفق ما يتم تداوله، بعد تداول قصة فتاة أقدمت على بيع المصوغ الذهبي الذي اقتناه لها خطيبها استعداداً للزفاف، قبل أن تغادر تونس في اتجاه السواحل الإيطالية، في خطوة مفاجئة وضعت علاقتها بخطيبها أمام تطورات غير متوقعة.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن الحادثة وقعت خلال الأسبوع الذي كان من المفترض أن يشهد استكمال الاستعدادات للزفاف، إذ تحولت أجواء التحضير للحياة الزوجية إلى مفاجأة غير منتظرة، بعدما قررت الفتاة بيع الصياغة التي طلبتها من خطيبها، والاستفادة من المبلغ المتحصل عليه لتمويل رحلة الهجرة نحو إيطاليا.
مكالمة هاتفية مفاجئة بعد مغادرة تونس
ولم تتوقف تفاصيل القصة عند بيع المصوغ ومغادرة البلاد، إذ تشير الرواية المتداولة إلى أن الفتاة اتصلت بخطيبها هاتفياً بعد وصولها إلى وجهتها، لتخبره بما أقدمت عليه، وتضعه أمام واقع لم يكن يتوقعه، خاصة في ظل اقتراب موعد زفافهما.
وخلال المكالمة، بررت الفتاة قرارها برغبتها في مغادرة تونس وعدم امتلاكها المال الكافي لتغطية تكاليف الرحلة، مشيرة إلى أنها لم تجد، وفق ما نقلته الرواية، حلاً آخر لتحقيق رغبتها.
ومن بين العبارات المنسوبة إليها خلال الاتصال: «سامحني، ما لقيت حتى حل باش نخرج من البلاد.. ما عنديش فلوس، بعت الصياغة وخرجت من تونس.. كان تحبني، أخلط عليّا نعرسو هنا».
وقد زادت هذه الكلمات من وقع القصة، بالنظر إلى المفارقة بين الاستعداد للزفاف من جهة، وقرار مغادرة البلاد بصورة مفاجئة من جهة أخرى، فضلاً عن مطالبة الخطيب بالالتحاق بها وإتمام الزواج خارج تونس، وفق ما جاء في الرواية المتداولة.
قصة تفتح باب الجدل حول الزواج والهجرة
وأثارت الواقعة، كما جرى تداولها على صفحات التواصل الاجتماعي، نقاشاً واسعاً بين المتابعين، حيث تباينت ردود الفعل بشأن تصرف الفتاة وتداعياته على خطيبها، خاصة في ما يتعلق بالخسارة المالية والصدمة التي قد ترافق مثل هذا القرار في فترة يفترض أن تكون مخصصة للاستعداد لبداية حياة مشتركة.
كما أعادت القصة إلى الواجهة النقاش حول دوافع الهجرة غير النظامية، والصعوبات المالية التي قد تدفع بعض الأشخاص إلى اتخاذ قرارات مصيرية، فضلاً عن تأثير هذه الخيارات على العلاقات العاطفية والروابط الأسرية.
وبين من ركزوا على الجانب العاطفي والاجتماعي للقصة، ومن رأوا فيها انعكاساً لضغوط الهجرة والرغبة في البحث عن فرص جديدة خارج البلاد، بقيت الواقعة محوراً للتفاعل والتعليقات، في انتظار التثبت من تفاصيلها ومصدرها.
وتجدر الإشارة إلى أن تفاصيل هذه الحادثة تستند إلى رواية متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، ولم يتسنَّ التأكد بشكل مستقل من جميع ملابساتها؛ لذلك تبقى المعلومات المتعلقة بأطرافها وتفاصيل الرحلة بحاجة إلى التثبت من مصادر موثوقة.

تعليقات
إرسال تعليق