القائمة الرئيسية

الصفحات

جبل الجلود.. شقيقان في قبضة الأمن بتهمة تز.ييف الع.ملة وتر.ويج المخد..رات.. وهذا ما كانا يخططان له!


 عاجل من جبل الجلود.. تفكيك شبكة يقودها شقيقان لتزييف العملة التونسية وترويج المخدرات.. وهذه تفاصيل المداهمة


تمكّنت فرقة الشرطة العدلية بجبل الجلود، فجر اليوم الخميس، من تفكيك شبكة إجرامية يُشتبه في تورّطها في تزييف العملة التونسية وترويج المواد المخدّرة، ويتزعمها شقيقان، وذلك إثر عملية أمنية استهدفت منزلاً بالجهة يُشتبه في استغلاله لممارسة أنشطة غير قانونية وتخزين الأموال المزيفة والمخدرات.


وأسفرت العملية عن إيقاف عدد من المشتبه بهم وحجز مبالغ مالية هامة من العملة المزيفة، إلى جانب كميات متفاوتة من المواد المخدرة، من بينها الكوكايين والقنب الهندي المعروف في تونس باسم «الزطلة»، فضلاً عن مبالغ مالية يُشتبه في أنها متأتية من عائدات ترويج المخدرات.


وتأتي هذه العملية إثر تحريات أمنية انطلقت بعد توفر معلومات دقيقة لدى الوحدات المختصة، لتتطور الأبحاث لاحقاً إلى مداهمة أمنية أفضت إلى الكشف عن نشاط الشبكة المشتبه بها.


معلومات دقيقة تقود إلى كشف نشاط الشبكة


وتفيد المعطيات الأولية المتعلقة بالقضية بأن الوحدات الأمنية بجبل الجلود تلقت معلومات حول استغلال شقيقين لمنزل كائن بالجهة كمقر سري لممارسة أنشطة إجرامية، تتمثل أساساً في تزييف العملة التونسية وترويج المواد المخدرة.


وبحسب المعطيات المتوفرة، يُشتبه في أن المنزل كان يُستعمل أيضاً لتخزين المبالغ المالية المزيفة والمخدرات، إلى جانب الأموال المتأتية من عمليات الترويج.


وعلى إثر ذلك، باشرت فرقة الشرطة العدلية تحرياتها الميدانية، بهدف التثبت من المعلومات المتوفرة وجمع المعطيات اللازمة لتحديد طبيعة النشاط المشبوه وهوية الأشخاص الذين يُشتبه في ارتباطهم به.


وقد تواصلت الأبحاث إلى حين استكمال المعطيات الضرورية للتدخل، بالتنسيق مع النيابة العمومية المختصة.


مداهمة فجرية تنتهي بالإطاحة بالمشتبه بهم


وبعد استكمال التحريات الأولية، نفّذ أعوان فرقة الشرطة العدلية بجبل الجلود مداهمة أمنية للمنزل المستهدف، وذلك بعد التنسيق مع النيابة العمومية.


وأسفرت العملية عن إيقاف عناصر الشبكة المشتبه في تورطهم في القضية، إلى جانب حجز مبالغ مالية هامة من العملة المزيفة.


كما مكّنت المداهمة من العثور على مبالغ مالية أخرى، في إطار الأبحاث المتعلقة بمصدر الأموال وطبيعة الأنشطة التي يُشتبه في أن المعنيين بالأمر كانوا يمارسونها.


وتُعد المحجوزات التي تم العثور عليها من أبرز العناصر التي ستُعتمد ضمن الأبحاث الجارية لتحديد مختلف ملابسات القضية، والكشف عن مدى ارتباط المشتبه بهم بالأنشطة المنسوبة إليهم.


الكوكايين والزطلة داخل المنزل.. ماذا كشفت الأبحاث؟


ولم تقتصر الشبهات المتعلقة بنشاط المجموعة على تزييف العملة التونسية، إذ أظهرت مواصلة التحريات والأبحاث وجود نشاط يُشتبه في ارتباطه بترويج المواد المخدرة.


فقد عثرت الوحدات الأمنية داخل المنزل على كميات متفاوتة من مخدر الكوكايين والقنب الهندي، المعروف محلياً باسم «الزطلة»، إضافة إلى مبلغ مالي هام يُشتبه في أنه متأتٍ من عائدات تجارة المخدرات.


وتشير هذه المعطيات إلى أن القضية تشمل شبهات تتعلق بنشاطين مختلفين، هما تزييف العملة وترويج المخدرات، وهو ما دفع إلى مواصلة الأبحاث لتحديد حقيقة الوقائع المنسوبة إلى المشتبه بهم.


كما يُنتظر أن تساهم نتائج التحقيقات في توضيح مصدر الأموال المحجوزة، وطبيعة العلاقة بين المبالغ المالية المزيفة والمخدرات التي تم العثور عليها، فضلاً عن تحديد المسؤوليات الفردية لكل شخص تم إيقافه.


شقيقان في صدارة القضية.. والأبحاث متواصلة


ووفق المعطيات الأولية، يتزعم الشبكة المشتبه بها شقيقان، فيما تتواصل الأبحاث مع الأشخاص الذين تم إيقافهم للكشف عن جميع ملابسات القضية.


وتركّز التحقيقات على التثبت من طبيعة الأدوار المنسوبة إلى كل مشتبه به، ومصدر العملة المزيفة، والظروف التي تم في إطارها تخزين المواد المخدرة والأموال داخل المنزل المستهدف.


كما تبقى مسألة تحديد امتداد النشاط المشتبه به خارج المكان الذي تمت مداهمته مرتبطة بما ستكشف عنه الأبحاث، دون إمكانية الجزم بوجود أطراف أخرى أو شبكات مرتبطة بالقضية قبل صدور معطيات رسمية تؤكد ذلك.


النيابة العمومية تأذن بالاحتفاظ بالمشتبه بهم


وبعد إحالة الملف على أنظار النيابة العمومية، أذنت الجهة القضائية المختصة بالاحتفاظ بالمشتبه بهم على ذمة الأبحاث، لمواصلة التحقيق في الشبهات المتعلقة بتزييف العملة التونسية وترويج المواد المخدرة.


ومن المنتظر أن تتواصل الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد المسؤوليات واستكمال الأبحاث المتعلقة بالمحجوزات وظروف القضية.


وتبقى جميع الوقائع المنسوبة إلى المشتبه بهم خاضعة للتحقيق والإجراءات القضائية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.


وتسلّط هذه العملية الأمنية الضوء على أهمية التحريات الميدانية في الكشف عن الأنشطة المشبوهة، وعلى دور التنسيق بين الوحدات الأمنية والسلطة القضائية في مباشرة المداهمات وجمع الأدلة ومتابعة القضايا ذات الصبغة الجزائية.


وفي انتظار ما ستكشف عنه بقية الأبحاث، تظل تفاصيل المبالغ المالية المحجوزة والكميات الدقيقة من المخدرات وطبيعة النشاط المنسوب إلى كل مشتبه به من أبرز النقاط التي يُنتظر توضيحها ضمن المسار القضائي للقضية.

تعليقات