القصرين: انتحل صفة طالب للتسلّل إلى مطعم جامعي وترويج الأقراص المخدّرة للطلبة
شهدت ولاية القصرين عملية أمنية أسفرت عن الإطاحة بمروّج مخدّرات داخل مطعم جامعي، بعد أن عمد إلى انتحال صفة طالب بهدف ترويج الأقراص المخدّرة في صفوف الطلبة، وفق ما أكّده الناطق الرسمي باسم إقليم الحرس الوطني بالقصرين، العقيد أحمد كداشي، لموزاييك.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى التصدي لظاهرة ترويج المخدّرات، وملاحقة الأشخاص المشتبه في تورطهم في ترويج المواد المخدّرة، خاصة في المحيطات التي يرتادها الشباب والطلبة.
انتحال صفة طالب للإفلات من الشبهات
وأوضح العقيد أحمد كداشي أنّ الوحدات الأمنية تمكّنت من الإطاحة بالمشتبه به داخل أحد المطاعم الجامعية بولاية القصرين، بعد أن انتحل صفة طالب، وفق المعطيات المتوفرة، بهدف ترويج الأقراص المخدّرة للطلبة.
وتشير تفاصيل القضية إلى أنّ المشتبه به حاول الاستفادة من وجوده داخل الفضاء الجامعي لتسهيل نشاطه، غير أنّ التحرّكات الأمنية والتحريات التي باشرتها الوحدات المختصة أفضت إلى كشف نشاطه والتدخل لإيقافه.
وقد تمكّنت الوحدات الأمنية، خلال العملية، من حجز أقراص مخدّرة كانت بحوزة المشتبه به، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بشأن القضية.
عمل استعلاماتي وراء كشف العملية
وبحسب المصدر ذاته، جاءت العملية إثر توفر معلومات لدى فرقة الأبحاث والتفتيش التابعة للحرس الوطني بالقصرين، ما دفع الوحدات الأمنية إلى تفعيل العمل الإرشادي والاستعلاماتي للتحقق من المعطيات المتوفرة والكشف عن ملابسات النشاط المشتبه فيه.
ومكّنت التحريات الأمنية من تحديد تحركات المشتبه به والتدخل داخل المطعم الجامعي، لتنتهي العملية بالإطاحة به وحجز الأقراص المخدّرة التي كانت بحوزته.
وتبرز هذه العملية أهمية العمل الاستعلاماتي في الكشف المبكر عن الأنشطة المرتبطة بترويج المخدّرات، فضلاً عن دور التنسيق الأمني في الحدّ من انتشار هذه الظاهرة والتصدي لمحاولات استهداف فئة الشباب.
المخدّرات في المحيط الجامعي.. تحدٍّ يستدعي اليقظة
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على أهمية حماية المؤسسات الجامعية والمرافق المحيطة بها من محاولات استغلالها في أنشطة غير قانونية، ولا سيما ترويج المواد المخدّرة.
كما تؤكد أهمية تضافر جهود مختلف الأطراف، من مؤسسات أمنية وهياكل جامعية وأسر، لتعزيز الوقاية والتوعية بمخاطر المخدّرات، وتشجيع الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة عبر القنوات القانونية.
وتظلّ مكافحة ترويج المخدّرات مسؤولية مشتركة تتطلب مواصلة العمل الأمني والتوعوي، بما يضمن حماية الطلبة وتوفير بيئة جامعية آمنة.
المصدر: تصريحات الناطق الرسمي باسم إقليم الحرس الوطني بالقصرين، العقيد أحمد كداشي، لإذاعة موزاييك أف أم.

تعليقات
إرسال تعليق