القائمة الرئيسية

الصفحات

هيثم المكي يثير الجدل بتدوينة نارية: «قيس سعيّد هو الرئيس اللي يستاهلوه التوانسة وهذه رسالته


 

«قيس سعيّد هو الرئيس اللي يستاهلوه التوانسة».. هيثم المكي يثير الجدل بتدوينة لافتة وهذه رسالته


أثارت تدوينة للصحفي هيثم المكي تفاعلاً واسعاً، بعد أن تناول فيها المشهد السياسي التونسي وموقفه من رئيس الجمهورية قيس سعيّد والمعارض أحمد نجيب الشابي، وذلك بالتزامن مع إعلان أسرة الشابي دخوله في إضراب عن الطعام.


ونشر هيثم المكي تدوينة حملت عبارة لافتة قال فيها: «قيس سعيّد هو الرئيس اللي يستاهلوه التوانسة. أحمد نجيب الشابي هو الرئيس اللي ما يستاهلوهوش»، وهي عبارة فتحت الباب أمام نقاش جديد حول مواقف الشخصيات السياسية والواقع السياسي في تونس.


وجاءت تدوينة المكي في ظرف سياسي حساس، يتزامن مع استمرار الجدل حول وضعية أحمد نجيب الشابي، الموجود في السجن على خلفية القضية المعروفة إعلامياً باسم «قضية التآمر على أمن الدولة».


وبحسب ما أُعلن عنه، قرر الشابي الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجاً على ما يعتبره تضييقاً عليه وعلى ظروف إيقافه، وهو ما أعاد ملفه إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في تونس.


تدوينة تثير التساؤلات


العبارة التي نشرها هيثم المكي سرعان ما لفتت الانتباه، خصوصاً أنها جمعت في تدوينة واحدة بين قيس سعيّد وأحمد نجيب الشابي، وهما من أبرز الأسماء المرتبطة بالمشهد السياسي التونسي خلال السنوات الأخيرة.


وقال المكي في تدوينته إن قيس سعيّد هو «الرئيس اللي يستاهلوه التوانسة»، في مقابل وصفه أحمد نجيب الشابي بأنه «الرئيس اللي ما يستاهلوهوش».


وقد حملت التدوينة موقفاً شخصياً واضحاً من الرجلين، فيما أثارت العبارة نقاشاً حول قراءات المكي للمشهد السياسي وخلفيات اختياره نشرها في هذا التوقيت بالتحديد.


تزامن مع إضراب نجيب الشابي


وتكتسب التدوينة أهمية إضافية بالنظر إلى توقيتها، إذ جاءت بالتزامن مع إعلان أسرة أحمد نجيب الشابي دخوله في إضراب عن الطعام.


ويُعد الشابي من أبرز الشخصيات السياسية المعارضة في تونس، وقد ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بعدد من المحطات السياسية البارزة، قبل أن يجد نفسه موقوفاً في إطار القضية التي تُعرف إعلامياً بقضية «التآمر على أمن الدولة».


وبينما تعتبر عائلته وأنصاره أن ظروف إيقافه والإجراءات المتخذة بحقه تستوجب الاعتراض، تظل القضية محل متابعة سياسية وإعلامية واسعة، في ظل اختلاف المواقف والقراءات بشأنها.


المشهد السياسي التونسي تحت المجهر


وتأتي هذه التطورات في سياق سياسي تونسي يشهد نقاشاً متواصلاً حول طبيعة المرحلة الحالية، ودور رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ومستقبل المعارضة، إضافة إلى الملفات القضائية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.


ومن هذا المنطلق، أعادت تدوينة هيثم المكي طرح سؤال العلاقة بين الشخصيات السياسية ومواقف التونسيين منها، خصوصاً أن المكي اختار صياغة موقفه بطريقة مباشرة، دون الاكتفاء بالتعليق على تطورات إضراب الشابي أو ظروف إيقافه.


كما أن استخدام عبارات باللهجة التونسية منح التدوينة طابعاً مباشراً وقريباً من لغة النقاشات اليومية، وهو ما ساهم في لفت الانتباه إليها وإثارة ردود فعل مختلفة حول مضمونها.


بين الموقف السياسي وردود الفعل


وتبقى العبارات التي نشرها هيثم المكي في إطار موقفه ورأيه في الشخصيات السياسية المعنية، فيما تتباين المواقف تجاه قيس سعيّد وأحمد نجيب الشابي بحسب الخلفيات والقراءات السياسية المختلفة.


وفي المقابل، فإن توقيت التدوينة، المتزامن مع إعلان إضراب الشابي عن الطعام، منحها أهمية إضافية في النقاش العام، وجعلها محل اهتمام المتابعين للشأن السياسي التونسي.


ويبقى السؤال المطروح: هل ستتوسع ردود الفعل على تدوينة هيثم المكي، أم أنها ستفتح نقاشاً أوسع حول مستقبل المعارضة والمشهد السياسي في تونس؟


وفي انتظار مزيد من التطورات، تواصل قضية أحمد نجيب الشابي وإضرابه عن الطعام استقطاب الاهتمام، بالتوازي مع استمرار النقاش حول مآلات المشهد السياسي التونسي ومختلف مواقف الفاعلين فيه.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات