القائمة الرئيسية

الصفحات

محرز الغنوشي يحذّر: النينيو تزداد قوة.. وهذا ما قد يحدث في تونس في هذا التاريخ


 🚨 النينيو تزداد قوة.. محرز الغنوشي يحذّر: هذا الموعد يستحق المتابعة في تونس


تتجه أنظار العالم مجددًا إلى المحيط الهادئ، مع تصاعد المؤشرات بشأن اشتداد ظاهرة النينيو خلال الفترة المقبلة، في تطور مناخي قد تكون له انعكاسات على أنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم، من بينها منطقة البحر الأبيض المتوسط.


وبحسب آخر المعطيات الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يُرجح أن تزداد قوة الظاهرة قبل بلوغها ذروتها خلال شهر ديسمبر، مع استمرارها على الأرجح إلى فيفري 2027.


🌍 ظاهرة مناخية تثير الانتباه


النينيو هي ظاهرة مناخية مرتبطة بارتفاع غير اعتيادي في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما يؤثر في حركة الغلاف الجوي وأنماط توزيع الحرارة والأمطار والرياح على مناطق واسعة من العالم.


وتشير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن درجات حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي قد تسجل مستويات استثنائية خلال الفترة المقبلة، ما يجعل هذه الظاهرة محل متابعة دولية واسعة.


وتكتسب التطورات الحالية أهمية إضافية بسبب احتمال استمرار النينيو إلى بداية عام 2027.


🇹🇳 وماذا عن تونس؟


رغم أن تونس تقع على مسافة بعيدة جدًا من المحيط الهادئ، فإن التغيرات المناخية الكبرى لا تبقى بالضرورة محصورة في المناطق التي تنشأ فيها.


فالتأثيرات المرتبطة بالنينيو يمكن أن تنتقل بصورة غير مباشرة عبر التغيرات في أنماط دوران الغلاف الجوي، إلا أن تأثيرها على تونس لا يمكن تحديده بصورة منفردة، لأن طقس البلاد يخضع لتداخل عدد كبير من العوامل.


ومن بين هذه العوامل حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط، وحركة المرتفع الأزوري، والمنخفضات الجوية القادمة من أوروبا، إضافة إلى أنماط مناخية أخرى يمكن أن تغير الصورة من فترة إلى أخرى.


⚠️ محرز الغنوشي: المتابعة ستكون ضرورية


وفي هذا السياق، تبرز أهمية متابعة ما قد تفرزه المرحلة المقبلة من تغيرات في درجات الحرارة وأنماط الأمطار.


ويحذّر المهتمون بالشأن الجوي، ومن بينهم محرز الغنوشي، من التعامل مع ظاهرة النينيو باعتبارها مؤشرًا مباشرًا على حدوث سيناريو واحد محدد في تونس.


فالنينيو لا تعني تلقائيًا الجفاف، كما أنها لا تعني بالضرورة حدوث فيضانات، وإنما يمكن أن تساهم في تغيير الظروف العامة التي تتحكم في الطقس، لتأتي بقية العوامل الجوية وتحدد النتيجة النهائية.


🌡️ حرارة مرتفعة واضطرابات جوية محتملة


ومن بين السيناريوهات التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة إمكانية تسجيل فترات من الحرارة المرتفعة، إلى جانب استمرار ارتفاع حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط.


كما أن ارتفاع حرارة البحر يمكن أن يوفر طاقة ورطوبة أكبر للغلاف الجوي، وفي حال توافرت ظروف جوية مناسبة، قد يؤدي ذلك محليًا إلى اضطرابات رعدية قوية وأمطار غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة.


لكن هذا السيناريو يبقى مرتبطًا بتوافر الظروف الجوية المناسبة، ولا يمكن اعتباره توقعًا مؤكدًا لكل مناطق تونس.


🔥 الحرائق أيضًا تحت المراقبة


ومن الجوانب التي تستوجب الانتباه كذلك ارتفاع مخاطر اندلاع وانتشار الحرائق خلال الفترات الحارة والجافة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الرطوبة.


غير أن هذه المخاطر تختلف حسب المنطقة والفترة الزمنية والظروف المحلية، ولذلك فإن الحديث عن موسم حرائق استثنائي أو عن جفاف شامل في تونس سيكون سابقًا لأوانه دون معطيات محلية أكثر دقة.


📅 الموعد الذي يستحق المتابعة


ومع توقع بلوغ ظاهرة النينيو ذروتها خلال شهر ديسمبر، ستكون الأسابيع والأشهر المقبلة مهمة لمراقبة كيفية تفاعل هذه الظاهرة العالمية مع العوامل المناخية التي تتحكم في طقس تونس والبحر الأبيض المتوسط.


وهنا تكمن أهمية المتابعة: ليس في انتظار حدث واحد مؤكد، وإنما في مراقبة تطور المؤشرات الجوية والمناخية التي ستحدد الصورة الفعلية بالنسبة إلى تونس.


🇹🇳 تونس أمام مرحلة تستحق المتابعة


في النهاية، تبقى ظاهرة النينيو واحدة من أهم الظواهر المناخية العالمية التي يمكن أن تؤثر بصورة غير مباشرة في أنماط الطقس.


أما بالنسبة إلى تونس، فلا يمكن الجزم حاليًا بأن الفترة المقبلة ستعني جفافًا أو فيضانات أو موجات حر استثنائية، لكن استمرار النينيو وقوتها المتوقعة يجعلان الفترة الممتدة إلى نهاية العام وبداية 2027 محل متابعة دقيقة من المختصين.


والأهم هو انتظار التحديثات القادمة من الهيئات المختصة، لأنها ستكون أكثر قدرة على تحديد انعكاسات الظاهرة على المنطقة مع اقتراب المواعيد المعنية.

تعليقات