حملة أمنية استباقية في قربة وقليبية.. الإطاحة بمشتبه بهم وحجز كوكايين و"ليريكا" و"زطلة"
نفذت الوحدات الأمنية، أمس الخميس 1 أكتوبر 2026، سلسلة من العمليات والمداهمات الأمنية بمدينة قربة من ولاية نابل، في إطار الجهود المتواصلة للتصدي لظاهرة ترويج المخدرات وملاحقة الأشخاص المفتش عنهم في قضايا ذات صلة.
وأفاد مصدر أمني مسؤول أن العملية شاركت فيها فرقة الشرطة العدلية بمنزل تميم، وفرقة شرطة النجدة، وفرقة الأمن السياحي بمنزل تميم، إلى جانب مركز الأمن الوطني بقربة الشمالية وقليبية، حيث تم تنفيذ عدد من المداهمات بعد استكمال الأعمال الاستعلامية اللازمة.
مداهمات تسفر عن إيقافات وحجز مخدرات
ووفق المصدر ذاته، أسفرت العمليات الأمنية عن القبض على عدد من الأشخاص المفتش عنهم للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بترويج المخدرات.
كما تمكنت الوحدات الأمنية خلال هذه العمليات من حجز كمية وُصفت بالهامة من أقراص "ليريكا"، ومادة الكوكايين، ومخدر القنب الهندي المعروف محلياً بـ"الزطلة"، إضافة إلى مبالغ مالية يُشتبه في ارتباطها بعائدات ترويج المخدرات.
وتأتي هذه المحجوزات في إطار الأبحاث التي تجريها الوحدات الأمنية للكشف عن مصادر المواد المخدرة ومسالك ترويجها، وتحديد مختلف الأطراف التي قد تكون لها علاقة بهذه الأنشطة.
عملية أمنية متزامنة في قليبية
وبالتوازي مع العمليات المنفذة في قربة، تمكنت الوحدات الأمنية من القبض على شخص بمدينة قليبية، غير أصيل الجهة، كان محل مناشير تفتيش، وذلك للاشتباه في ارتباطه بقضايا تتعلق بترويج المخدرات.
وقد أسفرت عملية التفتيش، وفق المصدر الأمني، عن حجز كمية من مخدر الكوكايين والقنب الهندي "الزطلة" بحوزته.
وتأتي هذه العملية في سياق تحركات أمنية تستهدف الأشخاص المفتش عنهم والاشتباهات المتعلقة بترويج المواد المخدرة، خاصة في ظل الحرص على الحد من انتشار هذه المواد في الأوساط الشبابية.
النيابة العمومية تأذن بالاحتفاظ
وبعد استكمال الإجراءات الأولية، تمت مراجعة ممثل النيابة العمومية بنابل، الذي أذن بالاحتفاظ بالأشخاص الذين تم القبض عليهم، وفق ما أفاد به المصدر الأمني.
ومن المنتظر أن تتواصل الأبحاث تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، للكشف عن ملابسات القضايا وتحديد المسؤوليات، إلى جانب إجراء الاختبارات اللازمة على المواد المحجوزة والتحقق من طبيعتها وكمياتها.
وتبقى التهم والوقائع المنسوبة إلى المشتبه بهم خاضعة لما ستكشفه التحقيقات وما ستقرره الجهات القضائية المختصة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
مكافحة المخدرات في الأوساط الشبابية
وتندرج هذه العمليات، وفق المصدر ذاته، ضمن الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة ترويج المخدرات والحد من انتشارها، وخاصة في صفوف الشباب والأوساط المدرسية.
وتكتسي هذه العمليات أهمية خاصة بالنظر إلى المخاطر المرتبطة بترويج المواد المخدرة واستهداف الفئات الشابة، وهو ما يدفع الوحدات الأمنية إلى تكثيف عمليات المراقبة والملاحقة والقيام بعمليات استباقية تستهدف مسالك الترويج.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات المتواصلة مزيداً من التفاصيل حول مصادر المواد المحجوزة، والجهات التي تقف وراء ترويجها، وما إذا كانت هناك أطراف أخرى مرتبطة بهذه القضايا.
وتؤكد هذه العملية، وفق المعطيات المتوفرة، استمرار التحركات الأمنية في ولاية نابل لملاحقة المشتبه في تورطهم في قضايا المخدرات، بالتوازي مع العمل على تفكيك مسالك الترويج والحد من وصول هذه المواد إلى الفئات الشبابية.

تعليقات
إرسال تعليق