القائمة الرئيسية

الصفحات

خبر سار للتونسيين.. أسعار كروفات تنهار في هذه الولاية والكيلوغرام بـ5 دنانير


 خبر سار للتونسيين.. أسعار الكروفات تنهار في الرجيش بولاية المهدية والكيلوغرام بـ5 دنانير!


في خبر سارّ لعشاق المأكولات البحرية وللعائلات التونسية، شهدت منطقة الرجيش التابعة لولاية المهدية تراجعاً لافتاً في أسعار الكروفات (الجمبري)، حيث تم تداول أسعار تصل إلى حدود 5 دنانير للكيلوغرام الواحد، في مستوى سعري غير مألوف مقارنة بالأسعار التي اعتاد عليها المستهلك التونسي.


وقد أثار هذا التراجع اهتمام المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار العديد من المواد الاستهلاكية، حيث تمثل هذه الأسعار فرصة للعائلات لاقتناء منتوج بحري كان يُصنّف في السابق ضمن الأكلات مرتفعة الثمن.


ما أسباب تراجع أسعار الكروفات؟


ويأتي هذا التطور في سياق الوفرة الكبيرة التي شهدتها الأسواق التونسية من الكروفات خلال شهر أكتوبر 2026، إذ أرجع صالح هديدر، نائب رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المكلف بالصيد البحري، تراجع الأسعار إلى ارتفاع كميات الصيد وتكاثر الجمبري الأبيض في المياه التونسية، خاصة بمنطقة خليج قابس.


كما ساهم نشاط مراكب الصيد بالجر، التي تجاوز عددها 350 مركباً، في توفير كميات كبيرة من المنتوج وتوجيهها نحو الأسواق الداخلية.


ووفق تصريحات المسؤول، وصلت الأسعار في بعض الأسواق إلى حدود 6 دنانير للكيلوغرام الواحد، مع اختلافها حسب الحجم والجودة ومكان البيع.


فرصة للعائلات التونسية


ويمثل انخفاض أسعار الكروفات فرصة مهمة للمستهلكين للاستفادة من وفرة المنتوج البحري واقتنائه بأسعار أقل من المعتاد، خاصة أن الجمبري يعد من المأكولات البحرية التي تحظى بإقبال واسع لدى التونسيين.


كما يمكن للعائلات شراء كميات إضافية وتجميدها للاستهلاك لاحقاً، مع الحرص على احترام شروط الحفظ والتبريد.


هل تتواصل الأسعار المنخفضة؟


ورغم هذا التراجع، تبقى أسعار الكروفات متغيرة من منطقة إلى أخرى، تبعاً لحجم المنتوج وجودته وتكاليف النقل والتوزيع وعدد الوسطاء.


وقد حذّر ممثل الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، في تصريحات إعلامية بتاريخ 28 أكتوبر 2026، من ارتفاع الأسعار مجدداً في بعض الأسواق، مشيراً إلى دور تعدد الوسطاء والمضاربة في بلوغ أسعار تفوق 20 ديناراً للكيلوغرام.


وبين وفرة الإنتاج وتفاوت الأسعار بين الأسواق، يبقى المستهلك التونسي المستفيد الأول عندما تصل الكميات مباشرة إلى الأسواق المحلية بأسعار مناسبة.


الرجيش بالمهدية تعود إلى الواجهة بأسعار الكروفات المنخفضة، فهل تشهد بقية الولايات التونسية بدورها تراجعاً مماثلاً في الأيام القادمة؟



تعليقات