اسمي جودي، عمري 35 سنة، عازبة، وبعيش في تركيا بأنقرة من كم سنة.
الغربة مو سهلة، واللي مجرّبها بيعرف… بتقوّي الإنسان بس بنفس الوقت بتكشف قديش الواحد محتاج شريك حياة حقيقي يشاركه التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.
أنا مو بنت مثالية، ولا عم دور على قصة من المسلسلات. أنا بنت عادية، بحب الهدوء، بحب الضحكة الصادقة، وبحب الحياة البسيطة اللي فيها أمان. كبرت وتعلّمت إنو الزواج مو ترف، الزواج احتياج إنساني، وراحة نفس، وبيت فيه احترام قبل أي شي.
بصراحة، زواج شريك الحياة بالنسبة إلي يعني رجل يكون سند، مو عبء. يكون واضح، صريح، ما يحب اللف والدوران. رجل يعرف إنو المرأة ما بدها وعود كبيرة، بدها أفعال صغيرة صادقة. بدها تطمّن، تحس حالها أولوية مو خيار.
أنا ما بهمني يكون غني، ولا مشهور، ولا صاحب مناصب. اللي بهمني يكون إنسان يخاف الله، يعرف معنى الزواج الحلال، ويكون داخل بعقلو وقلبو مو بس بدافع الوحدة.
الصدق عندي خط أحمر، والاحترام أساس، والنية الطيبة هي كل القصة.
بحب البيت الدافي، بحب الاستقرار، وبآمن إنو شريك الحياة الصح هو اللي بيخلّي الغربة أخف، والدنيا أهون.
بحب كون زوجة تشارك، تسمع، تحتوي، وتوقف جنب شريكها وقت التعب قبل الفرح. وما بحب السيطرة ولا التملك، بحب الشراكة.
اللي عايشين برا، متلي، بيعرفوا قديش فكرة الزواج بتصير أعمق. مو بس زواج، هو أمان، هو وطن صغير، هو حدا يقولك: أنا معك مهما صار.
سواء كنت بتركيا، أو بأي دولة أوروبية، أو بأي بلد عربي، الفكرة وحدة: كلنا عم ندور على إنسان يشبهنا بالنية قبل الشكل.
أنا ما عم أبحث عن علاقة مؤقتة، ولا تسلية، ولا كلام فاضي.
عم أبحث عن تعارف جاد بنية زواج، عن رجل يعرف قيمة المرأة، ويكون قد الكلمة، وقد العِشرة.
إذا حسّيت إنو هالحكي طالع من القلب، يمكن لأنو فعلاً طالع من القلب.
والنصيب دايمًا بيجي بوقته، بس أحيانًا بده خطوة صادقة.
الزواج شراكة، مو صفقة.
وشريك الحياة أمان، مو اختبار.
إذا كنت ذ أنك الشخص المناسب، يمكنك ترك تعليق في الأسفل مع التفاصيل التالية:
الاسم:
البلد:
الوظيفة:
العمر:
الحالة الاجتماعية: (أعزب/أعزبَة/مطلق/مطلقة/أرمل/أرملة)
تبحث عن: (مطلق/عازب/أرمل)
وسيلة التواصل: (مثل فيسبوك، تويتر، إنستجرام)
رقم الواتساب: (اختياري)
ملاحظة:
يرجى تقديم المعلومات بوضوح ودقة.
يمكنك إضافة أي تفاصيل إضافية تشعر بأنها مهمة.
إذا كنت تشعر أنك الشخص المثالي لصاحبة الإعلان، فلا تتردد في بدء التواصل معها!
كل ما عليك فعله هو إرسال رسالة عبر الرابط التالي:

تعليقات
إرسال تعليق