أنا اسمي آمنة، جزائرية من منطقة عزازقة في تيزي وزو، عندي 41 سنة، عازبة ونخدم في تجارة صغيرة تاع الحومة. حياتي علمتني بزاف حاجات، أهمها بلي الدنيا ما تتعطاش بسهولة، وبلي الإنسان لازم يبقى قوي مهما صرات له ظروف.
مرّيت بفترات ما كانتش سهلة، لكن الحمد لله اليوم راني واقفة على رجليا ونبني في حياتي خطوة بخطوة. ما بقا عندي حتى مشكلة مع الماضي، بالعكس، ولات عندي نظرة جديدة للحياة: راحة، استقرار، وهدوء داخلي.
اليوم فكرتي واضحة… نحب نلقى شريك حياة يكون راجل بمعنى الكلمة، يعرف قيمة المسؤولية، ويحب يبني حياة هادئة على أساس الاحترام والتفاهم. ما يهمنيش العمر ولا المكان، المهم القلب يكون صافي والنية تكون جادة.
نحلم بحياة بسيطة، فيها سكن وطمأنينة، بيت يجمعنا على الخير، ونعيشو فيه زواج على سنة الله ورسوله، مبني على المودة والرحمة، ماشي لعب ولا علاقات فارغة.
أنا إنسانة هادئة، نحب الصراحة ونكره الكذب. نحب الخير للناس، ونؤمن بلي كل إنسان يستاهل فرصة جديدة في الحياة، خاصة إذا كانت النية هي الاستقرار وتكوين عائلة.
نوجّه كلامي لأي شخص جاد، يعيش داخل ولا خارج الوطن، ويحب يبدى صفحة جديدة في حياته. اللي راه يبحث على علاقة مبنية على الاحترام وصدق النية، مرحبا بيه. أما اللي نيته غير واضحة، الأفضل ما يضيّعش وقتو ووقت الناس.
الحياة قصيرة، وما تستاهلش نعيشوها في الندم ولا الوحدة. كل واحد فينا يستاهل يلقى شريك حياة يساندو ويكون معاه في السراء والضراء، ويبنيو مستقبل بسيط وهادئ مع بعض.

تعليقات
إرسال تعليق