تشهد عدة أحياء بمعتمدية باجة الشمالية، بداية من صباح الأربعاء 20 ماي 2026، اضطرابات وانقطاعا في توزيع مياه الشرب، وفق ما أعلنته الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، وذلك بسبب أشغال عاجلة تهدف إلى تعويض جزء من قناة التوزيع الرئيسية التي تشهد أعطابا متكررة.
وأوضحت “الصوناد” بإقليم باجة أن الانقطاع انطلق بداية من الساعة السادسة صباحا، في إطار تنفيذ أشغال ربط ضرورية لتعويض جزء من القناة الرئيسية ذات القطر 400 مم بمنطقة المغازة العامة بمدينة باجة، باعتبارها من أكثر النقاط الحساسة على مستوى الشبكة.
المناطق المعنية بانقطاع المياه
يشمل الاضطراب والانقطاع عددا من الأحياء والأنهج التابعة لمعتمدية باجة الشمالية، من بينها:
شارع خير الدين باشا
الأنهج المتفرعة عن شارع خير الدين باشا إلى حدود شارع 9 أفريل
شارع 18 جانفي
الأنهج المتفرعة عنه إلى حدود شارع الحرية
ودعت الشركة المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة عبر تخزين كميات كافية من المياه لتلبية الحاجيات الأساسية خلال فترة الانقطاع.
موعد عودة التزويد بالمياه
أكدت الصوناد أن استئناف توزيع مياه الشرب سيكون تدريجيا بداية من الساعة العاشرة ليلا من يوم الأربعاء 20 ماي 2026، مع مواصلة الأشغال دون توقف إلى حين الانتهاء الكامل من عملية الربط.
وأشارت إلى أن عودة المياه قد تختلف من منطقة إلى أخرى حسب ضغط الشبكة ومدى تقدم الأشغال الفنية.
أسباب تكرر اضطرابات المياه
تعاني عدة مناطق تونسية من اضطرابات متكررة في توزيع المياه نتيجة تقادم شبكات التوزيع وارتفاع الضغط على البنية التحتية القديمة، خاصة خلال فترات الاستهلاك المرتفع أو عند تسجيل أعطاب مفاجئة بالقنوات الرئيسية.
وفي ولاية باجة، شهدت بعض الأحياء خلال السنوات الأخيرة تدخلات متواصلة لإصلاح الشبكة وتعويض القنوات القديمة بهدف الحد من الانقطاعات المفاجئة وتحسين استقرار التزويد بالمياه.
نصائح للمواطنين أثناء الانقطاع
ينصح المختصون باتباع عدد من الإجراءات لتفادي الإشكالات خلال فترة الانقطاع، أبرزها:
تخزين كمية مناسبة من مياه الشرب قبل موعد الانقطاع
ترشيد استهلاك المياه المخزنة
تفادي تشغيل الأجهزة المرتبطة بالمياه أثناء الانقطاع
غلق الحنفيات المفتوحة لتجنب تسرب المياه عند عودة التوزيع
متابعة البلاغات الرسمية الصادرة عن الصوناد لمعرفة آخر المستجدات
تأثير الانقطاع على الأنشطة اليومية
من المنتظر أن يؤثر هذا الانقطاع على الحياة اليومية بعدد من الأحياء، خاصة بالنسبة للعائلات والمحلات التجارية والمقاهي والمؤسسات التي تعتمد بشكل مباشر على التزود المنتظم بالمياه.
ورغم الإزعاج المؤقت الذي قد تسببه هذه الأشغال، يرى متابعون أنها تبقى ضرورية لتحسين الشبكة المائية وتفادي أعطاب أكبر قد تتسبب مستقبلا في انقطاعات غير مبرمجة ولساعات أطول.
أزمة البنية التحتية المائية في تونس
تعكس هذه التدخلات المتكررة حجم التحديات التي تواجهها شبكات المياه في تونس، خاصة في المدن التي تعتمد على تجهيزات قديمة تجاوز عمرها عشرات السنوات.
ومع اقتراب فصل الصيف وارتفاع الطلب على المياه، تتزايد أهمية مشاريع الصيانة والتجديد لضمان استقرار التزويد والحد من الأعطاب المفاجئة التي أصبحت تتكرر في عدة ولايات تونسية.

تعليقات
إرسال تعليق