القائمة الرئيسية

الصفحات

مفاجأة مدوية.. الأسباب الحقيقية وراء استبعاد موهبة تونسية من كأس العالم


 تحوّل ملف المهاجم الشاب لؤي بن فرحات إلى حديث الشارع الرياضي التونسي خلال الأيام الأخيرة، بعد الجدل الكبير الذي رافق غيابه عن قائمة المنتخب التونسي المشاركة في كأس العالم 2026، وسط تسريبات تتحدث عن اهتمام ألماني متزايد بخدماته على المستوى الدولي.


ويُعتبر لؤي بن فرحات من أبرز المواهب التونسية الصاعدة في أوروبا، خاصة بعد الموسم اللافت الذي قدمه مع نادي كارلسروه الألماني، ما جعله محل متابعة من جماهير “نسور قرطاج” التي كانت تنتظر رؤيته ضمن قائمة المونديال.


وخلال الندوة الصحفية الأخيرة، كشف المدرب صبري اللموشي تفاصيل جديدة حول الملف، مؤكدًا أن والد اللاعب أبلغه قبل الإعلان عن القائمة النهائية بأن ابنه لا يشعر بالجاهزية الكاملة للمشاركة في هذه المرحلة، مضيفًا أنه حاول التواصل مباشرة مع اللاعب دون الحصول على رد واضح.


كما أشار اللموشي إلى أن الجهاز الفني قرر غلق الملف في الوقت الحالي، في خطوة أثارت الكثير من التعليقات داخل الأوساط الرياضية التونسية.


في المقابل، أكدت عائلة اللاعب أن قرار عدم الانضمام للمنتخب لا يعني التخلي النهائي عن تمثيل تونس، موضحة أن اللاعب يركز حاليًا على مستقبله الاحترافي داخل ألمانيا، خاصة مع تزايد اهتمام بعض الأندية بخدماته خلال فترة الانتقالات المقبلة.


وكشفت تقارير رياضية أن اللاعب تلقى اتصالات من الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، في إطار مشروع رياضي يهدف إلى دمجه تدريجيًا داخل المنتخبات الألمانية الشابة، وهو ما زاد من الجدل حول مستقبله الدولي.


وبحسب متابعين، فإن الجانب الرياضي والتسويقي لعب دورًا مهمًا في هذا الملف، حيث يرى البعض أن مواصلة التطور داخل المشروع الألماني قد تمنح اللاعب فرصًا أكبر على المستوى الأوروبي، سواء من ناحية القيمة السوقية أو الحضور الإعلامي.


في المقابل، عبّر عدد من الجماهير التونسية عن استيائهم من هذه التطورات، معتبرين أن المنتخب الوطني كان يراهن كثيرًا على اللاعب خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد الدعم الذي تلقاه من مسؤولي الكرة التونسية خلال فترات سابقة.


ويرى محللون أن القضية تعكس حجم المنافسة القوية بين المنتخبات الأوروبية والعربية على اللاعبين مزدوجي الجنسية، في وقت أصبحت فيه المواهب الشابة هدفًا لمشاريع رياضية طويلة المدى تسعى لاستقطاب أفضل العناصر مبكرًا.


ورغم الجدل الحالي، يبقى مستقبل لؤي بن فرحات مفتوحًا على عدة احتمالات، خاصة أن اللاعب مازال في بداية مسيرته الكروية، بينما تترقب الجماهير التونسية القرار النهائي الذي سيحدد وجهته الدولية خلال السنوات القادمة.

تعليقات