أنا اسمي نرمين، مصرية من الإسكندرية، عندي 44 سنة، مطلقة. حياتي ما كانتش سهلة، ومرّيت بفترات فيها تعب وضغط ومسؤولية كبيرة، بس دايمًا كنت بقول لنفسي: “طالما في نفس، يبقى في فرصة جديدة”.
أنا بشتغل في مخبر تحاليل، ودي شغلانة محتاجة دقة وصبر وضمير، وأنا الحمد لله بشتغلها بإخلاص وبحب أحس إن كل حاجة في حياتي ماشية بنفس المبدأ: شغل بضمير وحياة بصدق.
دلوقتي بقيت في مرحلة مختلفة من عمري… مرحلة عايزة فيها هدوء أكتر، وراحة بال، وناس تفهم يعني إيه استقرار نفسي وعاطفي. نفسي أفتح صفحة جديدة مع راجل يكون جدع بجد، راجل يعرف يعني إيه مسؤولية، ويكون عنده نية صافية في الزواج وبناء بيت وعيلة.
مش فارق معايا السن ولا المكان، سواء من مصر أو من أي بلد عربي أو حتى عايش برا في أوروبا أو غيرها، المهم يكون راجل حقيقي، فاهم قيمة شريك الحياة، ويكون هدفه واضح: علاقة جادة مبنية على الاحترام والتفاهم.
أنا مش بدور على كلام، أنا بدور على فعل. على حد يكون صادق، ثابت، ويعرف يعني إيه سند وقت الشدة قبل الفرح. لأن الحياة من غير أمان ما تبقاش حياة.
الحلم عندي بسيط جدًا… بيت هادي، فيه حب وراحة، فيه ضحكة صافية، وفيه ناس بتخاف على بعض بجد. مش محتاجة حياة كبيرة ولا وعود كثيرة، محتاجة بس زواج حقيقي فيه احترام وصدق ونية نظيفة.
وكمان عارفة إن دلوقتي في ناس كتير عايشة بره مصر، في أوروبا والدول العربية والأجنبية، وكتدور على نفس الفكرة: الاستقرار وارتباط جاد يخلّي الحياة أهدى وأجمل. وده شيء طبيعي، لأن في النهاية كلنا بنقلب على نفس المعنى… الأمان.
أنا إنسانة بسيطة، بحب الصراحة، وبكره اللف والدوران. اللي يدخل حياتي لازم يكون واضح من الأول، عايز إيه وناوي على إيه. غير كده، مش هقدر أكمل.
الحياة علمتني إن العمر ما بيتحسبش بالسنين، لكن بالناس اللي بنقابلهم وبالراحة اللي بنحسها معاهم. وأنا دلوقتي نفسي أختار راجل يكون فعلاً شريك حياة، نكمل مع بعض طريق جديد، ونبني حياة هادية فيها حب وستر واطمئنان.
لو في نصيب، ربنا يكتب الخير ويجمع القلوب اللي عايزة تعيش بالحلال والاحترام، بعيد عن اللعب والمشاعر الفارغة.

تعليقات
إرسال تعليق