القائمة الرئيسية

الصفحات

بشرى سارة للتونسيين: الذهب يعود إلى المتناول وهذه هي الأسعار الجديدة!


 انهيار مفاجئ أم فرصة ذهبية؟ الذهب يعود إلى متناول التونسيين بأسعار تتراوح بين 370 و380 ديناراً

بعد فترة طويلة من الارتفاعات القياسية التي أثقلت كاهل المستهلكين وأربكت حسابات المقبلين على الزواج، شهدت أسعار الذهب في السوق التونسية تراجعاً ملحوظاً أعاد الأمل للراغبين في اقتناء المعدن الأصفر. وقد أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ، حاتم بن يوسف، في تصريح لإذاعة "موزاييك"، أن الذهب بات اليوم "في المتناول من جديد".

تفاصيل الأسعار الجديدة في السوق التونسية

وفقاً للتصريحات الرسمية، استقرت أسعار غرام الذهب حالياً عند مستويات مقبولة مقارنة بالذروة السابقة، حيث تتوزع الأسعار وفق الآتي:

 * الذهب الجديد والمصوغ المعروض للبيع: تتراوح الأسعار الحالية بين 370 و380 ديناراً للغرام الواحد.

 * الذهب "بالتكسير" (الكسر): يتراوح السعر في حدود 260 ديناراً للغرام، مع تسجيل فروق طفيفة بحسب نوعية المصوغ ودرجة "نظافته" وخلوه من الشوائب.

رحلة الذهب: من القمة إلى الانخفاض

تأتي هذه التطورات بعد مرحلة صعبة شهدتها أسعار الذهب في السوق المحلية والعالمية. ويُذكر أن غرام الذهب كان يتراوح، قبل نحو عامين (أواخر سنة 2024)، بين 260 و300 دينار، قبل أن يدخل في منحى تصاعدي حاد مدفوعاً بمتغيرات اقتصادية وجيوسياسية معقدة، ليبلغ قمة تاريخية غير مسبوقة وصل فيها سعر الغرام إلى نحو 500 دينار.

العوامل الدولية وراء تقلبات الأسعار

لم تكن هذه التغيرات بمعزل عن الأحداث السياسية والعسكرية على السرح العالمي؛ إذ أوضح رئيس غرفة تجار المصوغ أن تقلبات السوق محكومة بصراعات دولية كبرى:

 * عوامل الارتفاع: ساهمت الحرب الروسية الأوكرانية سابقاً بدور محوري في إشعال فتيل الأزمة، ودفع الأسعار نحو مستويات قياسية نتيجة لجوء المستثمرين العالميين إلى الذهب كملاذ آمن.

 * عوامل الانخفاض: في المقابل، ساهمت المعطيات المستجدة وعلى رأسها الحرب الأمريكية الإيرانية، في إحداث تراجع ملحوظ في الأسعار الحالية، مما انعكس بشكل مباشر وإيجابي على السوق التونسية ومكّن المستهلك المحلي من التقاط أنفاسه.

ومع هذه الأسعار الجديدة، يبدو أن الوقت قد حان للكثيرين لإعادة التفكير في الاستثمار في الذهب أو اقتنائه للمناسبات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة في أسواق المال العالمية.

تعليقات