القائمة الرئيسية

الصفحات

أخيرًا.. محرز الغنوشي يكشف موعد تراجع موجة الحر ودخول الأجواء المنعشة إلى تونس بداية من هذا التاريخ


 خبير الطقس محرز الغنوشي يبشر التونسيين: بداية الانفراج وانخفاض الحرارة من هذا التاريخ


صباح الخير والبركة..


بعد أيام اتسمت بارتفاع كبير في درجات الحرارة وسيطرة الكتل الهوائية الصحراوية على أغلب أنحاء البلاد، بدأت ملامح الانفراج الجوي تظهر تدريجيًا، في خبر سار ينتظره التونسيون منذ بداية موجة الحر.


وأكد خبير الطقس محرز الغنوشي أن الوضع الجوي سيشهد بداية تغير إيجابي انطلاقًا من اليوم، مع تقدم التيارات الهوائية الشمالية القادمة من البحر الأبيض المتوسط، وهو ما سيساهم في تراجع تدريجي وملموس في درجات الحرارة، خاصة بمناطق الشمال والوسط، لتعود الأجواء أكثر اعتدالًا مقارنة بالأيام الماضية.


ومن المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بالشمال والوسط بين 32 و36 درجة، مع هبوب رياح شمالية وشمالية شرقية تنعش الأجواء وتخفف من الإحساس بالحرارة، خاصة بالمناطق الساحلية، في حين تبقى ولايات الجنوب تحت تأثير الكتل الهوائية الحارة، حيث تتراوح الحرارة بين 42 و46 درجة مع هبوب رياح الشهيلي المثيرة للإحساس بالحرارة والجفاف.


وفي المقابل، تشير المعطيات الجوية إلى إمكانية تشكل خلايا رعدية محلية خلال فترات ما بعد الظهر، خاصة بالمناطق الشرقية والمرتفعات الغربية، قد تكون مصحوبة بأمطار متفرقة وهبات رياح قوية أثناء نشاطها، مع احتمال إثارة الأتربة والرمال بعدد من مناطق الجنوب.


وتبقى الأخبار السارة أن هذا الانخفاض لن يكون مؤقتًا، إذ تؤكد التوقعات الجوية استمرار تعمق التيارات الشمالية خلال الأيام القادمة، لتشمل الأجواء المعتدلة تدريجيًا مختلف ولايات الجمهورية، بما في ذلك مناطق الجنوب التي تعيش آخر أيام الموجة الحارة.


ويأتي هذا التغير ليمنح التونسيين فترة من الارتياح بعد موجة حر استثنائية، وسط آمال بأن تتواصل الأجواء المعتدلة خلال الأيام المقبلة، مع تحسن ملحوظ في الظروف المناخية وانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات أقرب إلى المعدلات العادية لهذا الوقت من السنة.


نسأل الله أن يجعل هذا الانفراج خيرًا وبركة على تونس، وأن يرزق البلاد أمطارًا نافعة، ويحفظ الجميع من كل سوء.

تعليقات