تونس على موعد مع ظاهرة علمية كونية نادرة في هذا الموعد!
تستعد تونس، إلى جانب عدد من دول العالم، لمتابعة واحدة من أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة خلال سنة 2026، والمتمثلة في الكسوف الشمسي يوم 12 أوت 2026، وهو حدث يحظى باهتمام واسع من علماء الفلك وهواة رصد السماء.
ورغم أن الكسوف الكلي سيكون مرئيًا بالكامل في مناطق مثل غرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، فإن تونس ستشهد كسوفًا جزئيًا للشمس، حيث سيحجب القمر جزءًا من قرص الشمس، في مشهد فلكي نادر يستقطب أنظار الملايين حول العالم.
ويُنتظر أن تبلغ الظاهرة ذروتها مساء الأربعاء 12 أوت 2026، وقد بدأت عدة مؤسسات ومراكز علمية الاستعداد لتنظيم عمليات رصد ومتابعة لهذا الحدث، مع دعوات إلى استعمال نظارات مخصصة لرصد الكسوف وعدم النظر مباشرة إلى الشمس حفاظًا على سلامة العينين.
ويؤكد المختصون أن هذا الحدث لا يحمل أي تأثيرات سلبية على الأرض، بل يمثل فرصة علمية مهمة لفهم حركة الأجرام السماوية ونشر الثقافة الفلكية بين الجمهور، خاصة لدى الشباب والمهتمين بعالم الفضاء.
ومن المنتظر أن يشهد شهر أوت 2026 أيضًا حدثًا فلكيًا آخر، يتمثل في خسوف قمري جزئي يوم 28 أوت، ما يجعل هذا الشهر من أكثر الفترات ثراءً بالظواهر الفلكية خلال العام.

تعليقات
إرسال تعليق