💔 فا.جعة تهزّ بئر علي بن خليفة.. وفاة الشاب عبد الرؤوف بن عون بعد أيام قليلة من عودته إلى أرض الوطن
خيّم الحزن والأسى على منطقة بئر علي بن خليفة من ولاية صفاقس، إثر وفاة الشاب عبد الرؤوف بن عون، البالغ من العمر 26 سنة، في حادث مرور أليم خلّف صدمة كبيرة في صفوف أفراد عائلته وأصدقائه وكل من عرفه.
حادث مأساوي حوّل لحظات الفرح واللقاء إلى فاجعة مؤلمة، بعدما كان الشاب قد عاد إلى أرض الوطن قادماً من الخارج قبل يومين فقط، حاملاً معه فرحة العودة ولقاء الأهل والأحبة بعد فترة من الغربة والابتعاد، لكن القدر كان له موعد آخر، لتنتهي حياته في مقتبل العمر، تاركاً وراءه حزناً عميقاً وحسرة لا توصف.
حادث أليم ينهي حياة شاب في مقتبل العمر 💔
وتفيد المعطيات المتداولة بأن الحادث جدّ على مستوى طريق صفاقس، وتحديداً بعد المستشفى الجهوي ببئر علي بن خليفة، حيث أسفر عن وفاة الشاب عبد الرؤوف بن عون.
وقد نزل خبر الوفاة كالصاعقة على عائلته ومحيطه، خاصة أن الفقيد كان قد عاد إلى تونس منذ فترة قصيرة، وكان من المنتظر أن تكون عودته مناسبة للفرح ولمّ شمل العائلة بعد الغياب.
غير أن القدر شاء أن تتحول هذه العودة المنتظرة إلى ذكرى مؤلمة ستبقى محفورة في قلوب أفراد عائلته وأصدقائه وكل من كان ينتظر لقاءه.
من فرحة الغربة والعودة.. إلى وجع الفراق
من أصعب صور الفقد أن يأتي الرحيل في الوقت الذي ينتظر فيه الأهل لحظة اللقاء.
فبعد أيام قليلة من عودته من الخارج، لم يكن أحد يتوقع أن تكون هذه العودة هي الأخيرة، وأن يتحول انتظار الأحبة لرؤيته والجلوس معه إلى وداع أبدي.
وقد ضاعفت هذه التفاصيل من وقع الفاجعة على العائلة والمقربين، إذ امتزجت مشاعر فرحة العودة بمرارة الفقد، وتحولت لحظات كان يُفترض أن تكون مليئة بالفرح والضحكات إلى لحظات من الصدمة والدموع.
رحل عبد الرؤوف وهو في سن السادسة والعشرين، تاركاً خلفه عائلة مفجوعة وأصدقاء يحملون الكثير من الذكريات معه، فيما يبقى رحيله تذكيراً مؤلماً بأن الحياة قد تتغير في لحظة، وأن الفراق قد يأتي دون سابق إنذار.
صدمة كبيرة بين الأهالي والأصدقاء
وقد خلف خبر وفاة الشاب عبد الرؤوف بن عون حالة من الحزن والأسى في المنطقة، وسط تداول عبارات التعزية والترحم على الفقيد.
وعبّر عدد من معارفه وأصدقائه عن صدمتهم الكبيرة من هذا الرحيل، مستذكرين الفقيد بكلمات مؤثرة، ومتوجهين بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، وبالصبر لعائلته في هذا المصاب الجلل.
وفي مثل هذه الظروف الأليمة، تبقى الكلمة الطيبة والدعاء الصادق من أهم ما يمكن تقديمه لأهل الفقيد، خصوصاً في الساعات والأيام الأولى التي تكون فيها صدمة الرحيل أشد وقعاً على النفوس.
دعوات بالرحمة والمغفرة للفقيد 🤲
وبهذه المناسبة الأليمة، تتوجه التعازي إلى عائلة الشاب عبد الرؤوف بن عون، وإلى أقاربه وأصدقائه وكل من عرفه، راجين من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.
اللهم اغفر لعبد الرؤوف بن عون وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، ونوّر له قبره، وآنس وحشته، وثبّته عند السؤال، واجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم اربط على قلوب والديه وأهله وذويه، وألهمهم الصبر والسلوان، واجبر كسرهم، واخلف عليهم خيراً، واجعل فقيدهم شفيعاً لهم يوم يلقونك.
وفي ختام هذا المصاب، لا يسعنا إلا أن نقول:
إنا لله وإنا إليه راجعون 💔
رحم الله عبد الرؤوف بن عون وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان. 🤲
من يعرف الفقيد، فليترحم عليه ويدعو له بالرحمة والمغفرة.
#عبد_الرؤوف_بن_عون
#بئر_علي_بن_خليفة
#صفاقس
#أخبار_صفاقس
#حادث_مرور
#وفاة
#تعزية
#تعزية_ومواساة
#إنا_لله_وإنا_إليه_راجعون
#رحم_الله_الفقيد

تعليقات
إرسال تعليق