القائمة الرئيسية

الصفحات

طقس الثلاثاء 8 سبتمبر.. أمطار رعدية بعد الظهر بهذه الولايات


 طقس تونس الثلاثاء 8 سبتمبر 2026: أمطار رعدية مرتقبة وهذه الولايات الأكثر عرضة للتقلبات


تشهد تونس اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 أجواء مستقرة نسبيًا في أغلب الجهات، مع ظهور سحب قليلة إلى متفرقة، إلا أن الوضع الجوي يحمل إمكانية تطور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار خلال فترة ما بعد الظهر، خاصة بالمناطق المرتفعة من الغرب.


وبحسب آخر المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، فإن الخلايا الرعدية قد تكون مصحوبة أحيانًا برياح قوية نسبيًا أثناء نشاط السحب، وهو ما يستوجب الحذر خصوصًا بالمناطق التي تشهد تطورًا سريعًا للسحب الركامية.


الولايات الأكثر ترشحًا للأمطار


تتركز أفضل فرص نزول الأمطار خلال اليوم في المرتفعات الغربية، ولذلك تبدو ولايات:


- القصرين

- الكاف

- سليانة


الأكثر اهتمامًا بالتقلبات الرعدية، خاصة خلال فترة ما بعد الظهر.


كما تبقى فرص ظهور خلايا رعدية وأمطار محلية قائمة في أجزاء من الولايات الغربية والداخلية المجاورة، لكن الأمطار ستكون محلية وغير شاملة بالضرورة لكل مناطق الولاية.


ومن المهم التنبيه إلى أن عبارة "الأكثر ترشحًا" لا تعني أن الأمطار ستشمل كامل الولاية؛ فالخلايا الرعدية الصيفية تكون عادة محدودة جغرافيًا، وقد تهطل كميات مهمة في منطقة بينما تبقى مناطق قريبة دون أمطار.


القصرين في مقدمة المناطق المرشحة


تعتبر ولاية القصرين من أبرز المناطق التي تستحق المتابعة، نظرًا إلى طبيعتها الجبلية ووجود عدد من المرتفعات التي يمكن أن تساعد على تطور السحب الركامية خلال فترة ما بعد الظهر.


وتشمل فرص التقلبات خصوصًا المناطق المرتفعة، مع إمكانية ظهور زخات رعدية محلية.


وتجدر الإشارة إلى أن توقعات الطقس المحلية للقصرين ليوم الثلاثاء تشير إلى أجواء تتراوح بين الصحو والغيوم المتفرقة، ما يؤكد أن الأمطار، إن حدثت، ستكون محلية ومحدودة وليست حالة ممطرة شاملة.


الكاف وسليانة.. فرص قائمة للتقلبات


تشمل قائمة المناطق الأكثر اهتمامًا أيضًا الكاف وسليانة، خصوصًا المناطق المرتفعة.


وتأتي هذه التوقعات في سياق استمرار قابلية المناطق الغربية لتكوّن خلايا رعدية محلية خلال ساعات بعد الظهر.


كما أن المناطق الغربية شهدت خلال الأيام الماضية تسجيل أمطار متفاوتة، إذ سجلت محطات في الكاف وسليانة والقصرين كميات من الأمطار خلال فترات سابقة، ما يعكس نشاطًا نسبيًا في المناطق الغربية خلال هذه الفترة.


متى تكون فرص الأمطار أكبر؟


الفترة الأهم التي ينبغي متابعتها هي بعد الظهر، حيث يمكن أن تتطور السحب الركامية فوق المرتفعات الغربية.


وقد تبدأ الأجواء مستقرة نسبيًا خلال الصباح، ثم تظهر السحب تدريجيًا مع ارتفاع نشاطها خلال فترة بعد الظهر.


وفي حال تطورت خلية رعدية، يمكن أن تترافق مع:


- أمطار محلية متفاوتة الغزارة.

- برق ورعد.

- هبوب رياح قوية نسبيًا بشكل مؤقت.

- إمكانية تساقط البَرَد محليًا في أقوى الخلايا، إذا تطورت الظروف الملائمة لذلك.


ويؤكد المعهد الوطني للرصد الجوي أن الوضع يتمثل في خلايا رعدية محلية مع أمطار متفرقة ورياح قوية نسبيًا أثناء ظهور السحب الرعدية.


هل ستشمل الأمطار كامل تونس؟


لا. التوقعات لا تشير إلى يوم ممطر على كامل البلاد.


بل إن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو استقرار نسبي في أغلب المناطق مقابل ظهور خلايا رعدية محلية في بعض الجهات، خاصة المرتفعات الغربية.


ولهذا قد تكون الفوارق كبيرة بين منطقة وأخرى؛ فقد تسجل إحدى المناطق أمطارًا جيدة في وقت قصير، بينما تبقى مناطق قريبة منها جافة.


درجات الحرارة


من المنتظر أن تكون درجات الحرارة مستقرة نسبيًا، حيث تتراوح القصوى بين:


30 و35 درجة مئوية بالمناطق الساحلية والمرتفعات.


و35 و39 درجة ببقية الجهات.


وبالتالي تستمر الأجواء الحارة نسبيًا في العديد من المناطق الداخلية والجنوبية، مع فارق واضح بين درجات الحرارة بالمناطق الساحلية والمرتفعات وبين بقية الجهات.


الرياح والبحر


تهب الرياح من القطاع الشمالي بالشمال، ومن القطاع الشرقي بالوسط والجنوب، وتكون عمومًا ضعيفة إلى معتدلة.


لكن أثناء ظهور الخلايا الرعدية يمكن أن تنشط الرياح مؤقتًا وتصبح قوية نسبيًا.


أما البحر فيكون هادئًا إلى قليل الاضطراب.


الخلاصة


تشير توقعات الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 إلى أن القصرين والكاف وسليانة من أبرز الولايات التي ينبغي مراقبة أجوائها، خاصة بالمناطق المرتفعة وخلال فترة ما بعد الظهر.


لكن من المهم التأكيد أن الأمطار المتوقعة محلية ورعدية، وبالتالي لا يمكن اعتبار كامل الولاية معنية بنفس درجة الاحتمال.


ترتيب المناطق الأكثر اهتمامًا:


1. القصرين 🌧️⛈️

2. الكاف 🌧️⛈️

3. سليانة 🌧️⛈️

4. بقية المرتفعات الغربية 🌦️


وتبقى متابعة الخرائط والنشرات القصيرة المدى ضرورية، لأن مسار الخلايا الرعدية المحلية يمكن أن يتغير بسرعة، وقد تتحدد المناطق التي ستشهد الأمطار بشكل أدق مع اقتراب فترة ما بعد الظهر.


المصدر الأساسي: المعهد الوطني للرصد الجوي، الذي يحدد في آخر نشرة ليوم 8 سبتمبر وجود خلايا رعدية محلية وأمطار متفرقة مع رياح قوية نسبيًا أثناء العواصف.

تعليقات