أمطار رعدية بعد الظهر بهذه الولايات.. وارتفاع في درجات الحرارة إلى 41 درجة
تشهد تونس اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 أجواء حارة مع ظهور سحب قليلة إلى غائمة جزئيًا بأغلب الجهات، قبل أن تتكاثف السحب تدريجيًا خلال فترة ما بعد الظهر، خاصة بالمناطق الغربية، لتصبح الأجواء ملائمة لظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار.
وتتركز أبرز فرص الأمطار في المناطق الغربية من الشمال والوسط، مع إمكانية تسجيل زخات رعدية متفاوتة من منطقة إلى أخرى.
الولايات الأكثر معنية بالأمطار
وتشمل المناطق الأكثر عرضة لتطور السحب الرعدية والأمطار بالخصوص ولايات الكاف وسليانة والقصرين وسيدي بوزيد وقفصة والقيروان، مع إمكانية أن تشمل السحب الرعدية أجزاء من جندوبة وباجة، خاصة المناطق الغربية منهما.
وتبقى القصرين وسيدي بوزيد والقيروان والكاف وسليانة وقفصة من أبرز المناطق التي تستحق المتابعة خلال فترة بعد الظهر، إذ يمكن أن تتطور السحب بسرعة وتنتج عنها أمطار محلية قد تكون أحيانًا غزيرة في بعض البؤر، إلى جانب نشاط مؤقت للرياح أثناء العواصف الرعدية.
كما يمكن أن تمتد بعض الخلايا الرعدية نحو مناطق مجاورة، لذلك لا يستبعد تسجيل أمطار متفرقة في أجزاء أخرى من الوسط والشمال الغربي.
أين تكون فرص الأمطار أضعف؟
في المقابل، تكون فرص الأمطار أقل في السواحل الشرقية والجنوب، حيث تبقى الأجواء في أغلب الفترات قليلة السحب إلى مغيمة جزئيًا، مع إمكانية ظهور سحب عابرة دون تسجيل أمطار مهمة.
وتظل الأمطار ذات طابع محلي، وهو ما يعني أن نزول المطر قد يكون قويًا في منطقة معينة في حين لا تشهد مناطق قريبة منها سوى سحب عابرة.
درجات الحرارة
وتتواصل الأجواء الحارة اليوم مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، حيث تتراوح القصوى عمومًا بين 35 و41 درجة، وتكون في حدود 33 درجة بالوطن القبلي.
وتسجل درجات الحرارة المرتفعة خاصة بالمناطق الداخلية والجنوبية، في حين تكون أقل نسبيًا بالمناطق الساحلية والوطن القبلي.
الرياح والبحر
تهب الرياح من القطاع الجنوبي، وتكون قوية نسبيًا قرب السواحل، بينما تكون ضعيفة إلى معتدلة داخل البلاد، مع إمكانية ارتفاع سرعتها مؤقتًا عند ظهور الخلايا الرعدية.
ويكون البحر قليل الاضطراب في بداية اليوم، قبل أن تتزايد درجة اضطرابه تدريجيًا خاصة بالسواحل الشرقية.
أبرز المناطق المعنية اليوم
🌧️ القصرين
🌧️ سيدي بوزيد
🌧️ القيروان
🌧️ الكاف
🌧️ سليانة
🌧️ قفصة
🌦️ جندوبة
🌦️ باجة
وتبقى فترة ما بعد الظهر والمساء الأهم بالنسبة لمتابعة تطور السحب الرعدية، خاصة بالمناطق الغربية، مع إمكانية تغير مكان الخلايا الرعدية بسرعة بسبب طبيعتها المحلية.

تعليقات
إرسال تعليق