تطاوين: إيقاف عدد من المطلوبين للعدالة بمحيط المؤسسات التربوية... وهذا ما كشفته الدوريات الأمنية
تزامناً مع انطلاق الموسم الدراسي، كثّفت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الحرس الوطني بتطاوين من حضورها ودورياتها بمحيط المؤسسات التربوية، في إطار خطة تهدف إلى تأمين محيط المدارس والمعاهد وحماية التلاميذ والإطار التربوي، إلى جانب التصدي لمختلف أشكال الجريمة.
وأكد العقيد إبراهيم النوي، رئيس منطقة الحرس الوطني بتطاوين، في تصريح لموزاييك، تسجيل نجاحات أمنية هامة خلال الدوريات التي تم تنفيذها بمحيط المؤسسات التربوية منذ انطلاق الموسم الدراسي.
وأوضح أن هذه التحركات الأمنية أسفرت عن إيقاف عدد من الأشخاص المفتش عنهم لفائدة العدالة، وذلك خلال العمليات والدوريات التي تم تنفيذها في محيط المؤسسات التربوية، بما ساهم في تعزيز الأمن والحد من مختلف المظاهر التي يمكن أن تهدد سلامة التلاميذ أو الإطار التربوي.
وأشار إلى أن هذه الدوريات لا تقتصر على متابعة الأشخاص المفتش عنهم، بل تشمل أيضاً التصدي لمختلف أشكال الجريمة والتدخل عند تسجيل أي سلوك من شأنه الإخلال بالأمن أو تهديد سلامة المتواجدين بمحيط المؤسسات التربوية.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية بالتزامن مع عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، حيث تشهد محيطات المؤسسات التربوية عادةً حركة مكثفة خلال فترات الدخول والخروج، وهو ما يستوجب تعزيز الحضور الأمني ومزيد اليقظة للتعامل مع مختلف الوضعيات.
وشدد رئيس منطقة الحرس الوطني بتطاوين على أن الوحدات الأمنية ستواصل تكثيف تدخلاتها ودورياتها طيلة الموسم الدراسي، بهدف توفير فضاء آمن للتلاميذ والإطار التربوي، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد سلامتهم أو الإخلال بالأمن بمحيط المؤسسات التربوية.
وتندرج هذه التحركات ضمن الجهود الأمنية الرامية إلى ضمان انطلاق الموسم الدراسي في ظروف آمنة، مع مواصلة العمل الميداني ومراقبة محيط المؤسسات التربوية والتدخل عند الضرورة.
لمزيد من التفاصيل حول الإيقافات التي تم تسجيلها وما أسفرت عنه الدوريات الأمنية في محيط المؤسسات التربوية بتطاوين، تابعوا التفاصيل الكاملة.

تعليقات
إرسال تعليق