القائمة الرئيسية

الصفحات

مداهمة شقق مشبو.هة بسوسة.. الأمن يعثر على كو.كا.يين و كنز أثري وأموال طائلة!


 سوسة: تفكيك شبكة دولية لترويج المخدرات.. حجز كميات من الكوكايين وقطع يُشتبه في أثريتها


تمكنت وحدات الأمن الوطني بسوسة، يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، من تفكيك شبكة دولية تنشط في مجال ترويج المواد المخدرة، تضم تونسيين وأجانب من إحدى الدول المجاورة، وذلك إثر عملية أمنية أسفرت عن إيقاف عدد من المشتبه بهم وحجز كميات هامة من المخدرات ومبالغ مالية وسيارات فاخرة، إلى جانب قطع يُشتبه في كونها أثرية.


وبحسب المعطيات الأمنية المتوفرة، فقد تم خلال العملية إلقاء القبض على طرفين من الشبكة، من بينهما شخص مصنف بالخطير ومحل 14 منشور تفتيش صادر عن وحدات أمنية وقضائية، من أجل قضايا تتعلق بترويج المواد المخدرة.


كما شملت الإيقافات امرأة كانت محل تفتيش، وهي من ذوي السوابق العدلية، وكانت قد غادرت السجن مؤخراً على خلفية قضية تتعلق بترويج المخدرات.


شقق مستأجرة لاستعمالها في التخزين والترويج


وتأتي هذه العملية إثر تحريات وأبحاث أمنية مكّنت من تحديد أماكن يُشتبه في استغلالها من قبل أفراد الشبكة لتخزين المواد المخدرة وترويجها.


وبالتنسيق مع النيابة العمومية بسوسة، أُذن لفريق أمني مشترك تابع لوحدات إقليم الأمن الوطني بسوسة بالتنقل إلى إحدى العمارات بالجهة، حيث كان أفراد الشبكة يعمدون، وفق المعطيات الأمنية، إلى تسوغ عدة شقق واستعمالها في عمليات التخزين والترويج.


وبعد تفتيش الشقق تفتيشاً دقيقاً، عثرت الوحدات الأمنية على كمية من المواد المخدرة، من بينها كيلوغرام من مادة الكوكايين، إضافة إلى ثلاث قطع متوسطة الحجم من مخدر القنب الهندي.


ولم تقتصر المحجوزات على المواد المخدرة، حيث تم العثور أيضاً على مبلغ مالي هام يُشتبه في كونه من عائدات عمليات الترويج، إلى جانب سيارتين فاخرتين.


قطع يُشتبه في أنها أثرية داخل الشقق


ومن بين أبرز ما تم العثور عليه خلال عملية التفتيش، ثلاث قطع يُشتبه في أنها قطع أثرية، وصفت المعطيات الأولية إحداها بأنها تمثال أثري صغير الحجم في شكل «عروسة»، إضافة إلى خمس قطع حجرية أخرى يُشتبه كذلك في صبغتها الأثرية.


وتُعد هذه النقطة من أبرز تفاصيل العملية، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث والخبرات اللازمة بشأن طبيعة هذه القطع وقيمتها ومدى ارتباطها بنشاط الشبكة.


الأبحاث متواصلة


وتأتي هذه العملية في إطار مواصلة التحريات الأمنية للكشف عن بقية أفراد الشبكة وتحديد جميع المتورطين المحتملين في نشاطها، خاصة في ظل وجود عناصر تونسية وأجنبية ضمن الشبكة.


وأكد المصدر الأمني أن الأبحاث ما تزال متواصلة، بالتنسيق مع النيابة العمومية، من أجل إلقاء القبض على بقية أفراد الشبكة والكشف عن مختلف ملابسات القضية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والأعمال القضائية اللاحقة.


فما حقيقة القطع التي تم العثور عليها داخل الشقق؟ وكيف كانت الشبكة تستغل هذه الأماكن في نشاطها؟ ومن يقف وراء هذه الشبكة الدولية؟ التفاصيل الجديدة تكشفها الأبحاث المتواصلة.

تعليقات