«الطفلة لاباس عليها في السبيطار.. ولدي ما عمللها شيء».. والدة أحد الشبان تخرج عن صمتها
في تطور جديد تزامن مع تواصل الأبحاث المتعلقة بقضية الطفلة بالملاسين، ظهرت والدة أحد الشبان الذين شملتهم الأبحاث في مقطع فيديو، وجهت من خلاله نداءً إلى الرأي العام، مطالبة بالتروي وعدم تداول صور ابنها أو توجيه اتهامات إليه قبل انتهاء التحقيقات.
وتحدثت الأم بنبرة متأثرة عن الوضع الذي تعيشه عائلتها، مؤكدة، وفق روايتها، أن ابنها لم يرتكب ما يُنسب إليه، وأنه أصبح تحت ضغط كبير بعد تداول صورته وربط اسمه بالقضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
«ولدي ما عمللها شيء».. الأم تتمسك بروايتها
وأكدت الأم في تصريحاتها أن ابنها، حسب قولها، لا علاقة له بالاعتداء موضوع البحث، معبرة عن استيائها من تداول صورته وربط اسمه بالقضية قبل صدور نتائج التحقيقات الرسمية.
وقالت الأم إن عائلتها تعيش حالة من القلق والضغط منذ انتشار صورة ابنها، معتبرة أن ما يحدث له ولعائلته تسبب في أضرار كبيرة على المستوى النفسي والاجتماعي.
كما طالبت بضرورة عدم إصدار أحكام مسبقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعية إلى ترك الجهات الأمنية والقضائية تقوم بعملها وتحديد حقيقة ما جرى والمسؤوليات بناءً على نتائج التحقيق.
«الطفلة لاباس عليها في السبيطار».. ماذا قالت الأم؟
وفي جانب آخر من تصريحاتها، تطرقت الأم إلى الوضع الصحي للطفلة، مشيرة، وفق ما قالته، إلى أنها موجودة بالمستشفى وأن وضعها لا يدعو إلى ما وصفته بالتهويل.
وأكدت الأم أن حديثها لا يهدف إلى التقليل من خطورة القضية أو من حق الطفلة في الحماية، وإنما يأتي، بحسب روايتها، في إطار الدفاع عن ابنها والمطالبة بعدم تحميله مسؤولية وقائع لم تثبت بشأنه قضائيًا.
وتبقى هذه التصريحات رواية صادرة عن والدة أحد المعنيين بالأبحاث، ولا تمثل نتيجة رسمية للتحقيقات أو حكمًا قضائيًا في القضية.
دعوة إلى حذف الصور وعدم التشهير
وأثارت الأم أيضًا مسألة تداول صورة ابنها على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بوقف نشرها وإعادة تداولها.
وتأتي هذه الدعوة في وقت سبق أن دعت فيه وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن إلى الامتناع عن نشر أو تقاسم صور الطفلة المعنية بالقضية، حفاظًا على خصوصيتها وحقوقها.
وفي مثل هذه القضايا، يطرح تداول صور الأشخاص والمعطيات الشخصية قبل انتهاء الأبحاث إشكاليات قانونية وأخلاقية، خاصة عندما تكون الوقائع محل تحقيق ولم يتم تحديد المسؤوليات بشكل نهائي.
التحقيقات وحدها تكشف حقيقة ما حدث
وتتواصل الأبحاث الأمنية والقضائية في القضية بهدف تحديد ملابسات الحادثة والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات من معطيات.
كما أن كل شخص محل بحث أو اشتباه يبقى متمتعًا بقرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي، ولا يمكن اعتبار ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بديلاً عن التحقيقات الرسمية أو الأحكام القضائية.
وفي المقابل، تظل حماية الطفلة واحترام خصوصيتها أولوية، خصوصًا أنها قاصر، وهو ما يفرض على وسائل الإعلام ومستخدمي شبكات التواصل التعامل مع الملف بأقصى درجات المسؤولية، والامتناع عن نشر صورها أو أي معطيات يمكن أن تكشف هويتها.
قضية تثير تفاعلاً واسعًا
وقد أثارت القضية خلال الساعات الأخيرة تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تداول روايات ومعطيات مختلفة لم يتم بعد التثبت منها رسميًا.
ومع استمرار الأبحاث، ينتظر أن تكشف التحقيقات القادمة مزيدًا من التفاصيل حول ظروف الحادثة وعلاقات مختلف الأشخاص الذين شملهم البحث بالوقائع.
وإلى حين استكمال المسار القضائي، تبقى تصريحات والدة أحد الشبان جزءًا من روايات الأطراف، في انتظار ما ستثبته الأبحاث الرسمية وما ستقرره الجهات القضائية المختصة.

تعليقات
إرسال تعليق