القائمة الرئيسية

الصفحات

الرصد الجوي يحذّر خلال الساعات القادمة: أمطار رعدية تصل إلى 70 مم وهذه الولايات في دائرة الخطر


 تونس تحت تأثير اضطراب جوي: أمطار رعدية وغزيرة تصل إلى 70 مم الجمعة 9 أكتوبر 2026


تشهد تونس بداية من ليلة الخميس 8 أكتوبر 2026 تغيرًا مهمًا في حالة الطقس، مع وصول اضطراب جوي يتسبب في ظهور سحب رعدية وأمطار مؤقتًا غزيرة، قبل أن يتوسع نطاق التقلبات يوم الجمعة 9 أكتوبر ليشمل معظم مناطق الشمال، ثم عددًا من جهات الوسط ومحليًا الجنوب خلال فترة بعد الظهر.


وتشير آخر المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي إلى إمكانية تسجيل أمطار غزيرة محليًا، مع كميات عامة تتراوح بين 30 و50 مليمترا، وقد تصل محليًا إلى 70 مليمترا، إلى جانب احتمال تساقط البَرَد وهبوب رياح قوية أثناء نشاط الخلايا الرعدية.


🌧️ أين ستنزل الأمطار؟


أولًا: ليلة الخميس 8 أكتوبر


بداية الاضطراب ستكون من المناطق الساحلية الشمالية، ثم تزداد السحب كثافة خلال الليل.


وتكون الأمطار أكثر أهمية في أقصى الشمال الغربي، مع إمكانية أن تكون مؤقتًا غزيرة ورعدية.


وهذا يعني أن المناطق الأقرب إلى الحدود الجزائرية والشمال الغربي ستكون من أوائل المناطق التي تدخل تحت تأثير الاضطراب.


ثانيًا: الجمعة 9 أكتوبر


خلال يوم الجمعة، يتوسع نطاق الأمطار تدريجيًا من الشمال نحو الوسط.


وتشمل التقلبات بدرجات متفاوتة:


- مناطق الشمال الغربي.

- بقية مناطق الشمال.

- أجزاء من الشمال الشرقي.

- مناطق من الوسط الغربي.

- مناطق من الوسط الشرقي والساحل.

- ثم يمكن أن تصل الأمطار محليًا إلى بعض مناطق الجنوب بعد الظهر.


وبحسب آخر المعطيات، فإن المناطق التي يُنتظر أن تكون فيها الأمطار أوفر تشمل خصوصًا زغوان، سليانة، سيدي بوزيد، القيروان ومناطق الساحل، حيث يمكن أن تتراوح الكميات عمومًا بين 30 و50 مم وتصل محليًا إلى 70 مم.


📍 الولايات الأكثر اهتمامًا بالاضطراب


من المهم التوضيح أن التوقعات لا تعني أن كل ولاية ستحصل على نفس كمية الأمطار؛ فالأمطار الرعدية بطبيعتها محلية، وقد تسجل منطقة عشرات المليمترات بينما تكون الكميات أقل بكثير في منطقة قريبة منها.


الشمال والشمال الغربي


من أكثر المناطق المعنية:


- جندوبة

- باجة

- الكاف

- سليانة

- بنزرت

- زغوان

- مناطق من تونس الكبرى

- نابل

- مناطق أخرى من الشمال


وتكون أقصى مناطق الشمال الغربي الأكثر عرضة للأمطار الغزيرة خلال بداية الاضطراب، خاصة ليلة الخميس.


وقد أصدر المعهد الوطني للرصد الجوي نشرات متابعة خاصة بعدد من الولايات، من بينها جندوبة ونابل، ما يؤكد أن الوضع يستوجب متابعة التطورات ساعة بساعة.


الوسط


يتوسع الاضطراب الجمعة نحو الوسط، مع اهتمام خاص بـ:


- القيروان

- سليانة

- زغوان

- سيدي بوزيد

- القصرين

- سوسة

- المنستير

- المهدية


وتُعد القيروان وزغوان وسليانة وسيدي بوزيد والساحل من المناطق التي وردت ضمن المناطق التي يمكن أن تسجل فيها كميات مهمة، في حدود 30 إلى 50 مم، مع إمكانية بلوغ 70 مم محليًا.


الجنوب


لا يعني ذلك أن الجنوب سيكون تحت تأثير الأمطار بنفس قوة الشمال.


التوقعات تشير إلى إمكانية وصول الخلايا الممطرة محليًا إلى بعض مناطق الجنوب بعد ظهر الجمعة، لكن نطاقها سيكون أكثر محدودية مقارنة بالشمال والوسط.


لذلك لا يمكن اعتبار كامل الجنوب في نفس مستوى التأثر.


---


🌧️ كميات الأمطار المتوقعة


هذه هي النقطة الأهم في الاضطراب:


30 إلى 50 مم في عدد من المناطق المعنية.


وقد تصل الكميات:


إلى 70 مم محليًا.


وهنا يجب الانتباه إلى كلمة "محليًا"؛ أي أن 70 مم ليست كمية متوقعة في كامل الولاية، وإنما يمكن أن تسجلها مناطق محددة نتيجة مرور خلية رعدية قوية.


كما أن شدة الأمطار قد تكون كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يرفع احتمال تجمع المياه في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية.


---


⛈️ هل هناك رعد وبرق وبَرَد؟


نعم.


التوقعات تشير إلى خلايا رعدية مصحوبة بالأمطار، مع إمكانية:


- حدوث البرق والرعد.

- تساقط البَرَد محليًا.

- هبوب رياح قوية ومفاجئة أثناء العواصف.

- ارتفاع سرعة الرياح مؤقتًا لأكثر من 70 كلم/س أثناء نشاط بعض الخلايا الرعدية.


وهذا مهم خصوصًا بالنسبة للسائقين والمزارعين والبحارة وأصحاب السيارات المركونة في الأماكن المفتوحة.


---


🌡️ ماذا سيحدث لدرجات الحرارة؟


أحد أبرز التغييرات يوم الجمعة هو الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة مقارنة بالأيام السابقة.


وفق آخر معطيات المعهد الوطني للرصد الجوي:


الشمال


درجات الحرارة القصوى عمومًا بين:


20 و24 درجة مئوية.


المرتفعات


يمكن أن لا تتجاوز الحرارة:


18 درجة مئوية.


بقية المناطق


درجات الحرارة القصوى تكون في حدود:


26 إلى 30 درجة مئوية.


وهذا يعني أن الفارق الحراري سيكون واضحًا بين الشمال والمرتفعات من جهة، والوسط والجنوب من جهة أخرى.


وبالتالي فإن أجواء الجمعة ستكون أقرب إلى أجواء خريفية واضحة في الشمال والمرتفعات مقارنة بالأجواء الدافئة التي شهدتها البلاد خلال الأيام السابقة.


---


🌬️ ماذا عن الرياح؟


الرياح ستكون من العناصر المهمة في هذا الاضطراب.


في الوضع العادي قد تكون الرياح ضعيفة إلى معتدلة، لكن الخطر الأكبر يكون عند مرور السحب الرعدية، حيث يمكن أن تهب رياح قوية ومفاجئة.


وتشير النشرة الرسمية إلى إمكانية تجاوز سرعة الرياح مؤقتًا 70 كلم/س تحت العواصف الرعدية.


وهذا يعني إمكانية:


- سقوط أغصان الأشجار.

- تطاير بعض الأجسام الخفيفة.

- صعوبة مؤقتة في القيادة.

- اضطراب في حركة المرور.

- زيادة خطورة التنقل بالقرب من الأودية والمناطق المفتوحة.


---


🌊 ماذا عن البحر؟


بالنسبة إلى البحر، فإن الوضع لا يكون موحدًا على كامل السواحل.


خلال الخميس، كانت التوقعات تشير إلى بحر قليل الاضطراب إلى مضطرب، مع إمكانية أن يصبح شديد الاضطراب في عرض السواحل الشمالية مع تقدم الاضطراب.


أما يوم الجمعة، فإن حالة البحر يمكن أن تختلف من منطقة ساحلية إلى أخرى، كما تتأثر بسرعة الرياح واتجاهها وبالخلايا الرعدية.


وتشير بعض النماذج المحلية إلى أن البحر قبالة تونس يوم الجمعة قد يكون أقل اضطرابًا من بعض المناطق الأخرى، مع رياح يمكن أن تصل إلى نحو 34 كلم/س وهبات تقارب 40 كلم/س، وارتفاع موج يقارب 0.6 متر في تلك المنطقة تحديدًا؛ لكن هذه بيانات موقعية وليست وصفًا لكل السواحل التونسية.


لذلك، بالنسبة إلى الصيد البحري والملاحة والقوارب الصغيرة، الأفضل الاعتماد على آخر نشرة بحرية رسمية قبل الخروج، لأن وضع البحر يمكن أن يتغير بسرعة مع العواصف.


---


🏖️ هل الجمعة مناسبة للسباحة؟


بالنسبة إلى السباحة والأنشطة البحرية، لا يُنصح بالاعتماد على التوقع العام فقط.


وجود الرعد والبرق والرياح القوية يجعل البحر والسباحة نشاطًا يحتاج إلى الحذر، حتى في المناطق التي تكون فيها الأمواج أقل ارتفاعًا.


والأهم هو الابتعاد عن البحر فور سماع الرعد أو رؤية نشاط الخلايا الرعدية.


---


🚗 هل هناك خطر على الطرقات؟


نعم، خصوصًا في المناطق التي تشهد أمطارًا غزيرة خلال وقت قصير.


الخطر لا يرتبط فقط بكمية المطر الإجمالية، وإنما بسرعة نزوله أيضًا.


لذلك يمكن أن تظهر:


- تجمعات مياه في الطرقات.

- انخفاض في الرؤية أثناء الأمطار الغزيرة.

- انزلاق المركبات.

- ارتفاع منسوب المياه في بعض الأودية.

- صعوبة في عبور الطرق المنخفضة.

- سيول محلية في المناطق المنحدرة.


ولهذا دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري إلى توخي الحذر أثناء التنقل وتفادي مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، واتخاذ الاحتياطات لحماية الأشخاص والممتلكات والمحاصيل.


---


🌾 ماذا يعني هذا بالنسبة للفلاحة؟


الأمطار يمكن أن تكون مفيدة للمحاصيل والأراضي الفلاحية بعد فترة الحرارة والجفاف، لكن الأمطار الرعدية الغزيرة في وقت قصير قد تسبب أضرارًا إذا تجاوزت قدرة التربة وشبكات التصريف على استيعاب المياه.


وتتمثل المخاطر في:


- انجراف التربة.

- تجمع المياه في الأراضي المنخفضة.

- تضرر بعض الزراعات.

- أضرار محتملة بسبب البَرَد.

- أضرار بسبب الرياح القوية.

- ارتفاع منسوب الأودية.


ولهذا فإن وزارة الفلاحة أوصت باتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الأشخاص والممتلكات والمحاصيل الزراعية.


---


🕒 كيف يتطور الطقس؟


🌙 ليلة الخميس 8 أكتوبر


تبدأ الحالة الجوية في التدهور تدريجيًا.


السحب الرعدية تظهر خصوصًا على المناطق الساحلية الشمالية، وتكون الأمطار أحيانًا غزيرة، مع تركيز خاص على أقصى الشمال الغربي.


🌅 صباح الجمعة 9 أكتوبر


يتواصل تأثير الاضطراب، وتتوسع السحب والأمطار تدريجيًا على أجزاء أكبر من الشمال.


☀️ ظهر الجمعة


تزداد رقعة التقلبات، مع انتقال النشاط تدريجيًا نحو مناطق من الوسط.


⛈️ بعد ظهر الجمعة


يصبح احتمال ظهور الخلايا الرعدية والأمطار في الوسط أكبر، ويمكن أن تصل الأمطار محليًا إلى مناطق من الجنوب.


🌙 مساء الجمعة والليل


تبقى إمكانية الأمطار والعواصف مرتبطة بمكان الخلايا الرعدية، ولذلك يمكن أن تختلف الظروف بشكل كبير بين ولاية وأخرى وحتى بين مناطق داخل الولاية نفسها.


---


⚠️ لماذا هذه الحالة الجوية مهمة؟


لأنها ليست مجرد أمطار خفيفة متفرقة.


المعطيات الرسمية تتحدث عن:


أمطار رعدية + كميات قد تبلغ 30–50 مم + إمكانية بلوغ 70 مم محليًا + بَرَد + رياح تتجاوز 70 كلم/س تحت العواصف.


وهذا يجعل المناطق المنخفضة ومجاري الأودية أكثر عرضة للمياه الجارية، خصوصًا إذا نزلت كمية كبيرة من المطر في وقت قصير.


---


🚨 أهم النصائح للسكان


في حالة هطول الأمطار الغزيرة:


1. تجنب عبور الأودية مهما بدا مستوى المياه منخفضًا.

2. لا توقف السيارة في المناطق المنخفضة.

3. خفف السرعة أثناء الأمطار الغزيرة.

4. اترك مسافة أمان أكبر بين السيارات.

5. انتبه إلى انخفاض الرؤية أثناء العواصف.

6. أثناء الرعد والبرق، تجنب الأماكن المفتوحة قدر الإمكان.

7. ثبّت الأشياء الموجودة على الشرفات والأسطح إذا كانت قابلة للتطاير.

8. بالنسبة للفلاحين، حماية المعدات والحيوانات والمحاصيل الموجودة قرب مجاري المياه.

9. بالنسبة للبحارة، عدم المجازفة بالخروج عند اضطراب البحر أو اقتراب الخلايا الرعدية.

10. متابعة تحديثات المعهد الوطني للرصد الجوي لأن مواقع الخلايا الرعدية وكمياتها يمكن أن تتغير بسرعة.


---


📌 الخلاصة


ليلة الخميس 8 أكتوبر:

بداية اضطراب جوي من شمال تونس، مع أمطار رعدية قد تكون غزيرة، خاصة في أقصى الشمال الغربي.


الجمعة 9 أكتوبر:

يتوسع الاضطراب ليشمل معظم الشمال ثم مناطق من الوسط، مع إمكانية وصول الأمطار محليًا إلى الجنوب بعد الظهر.


الأمطار:

عمومًا 30–50 مم، وقد تصل محليًا إلى 70 مم.


أكثر المناطق المرشحة للكميات المهمة:

زغوان، سليانة، سيدي بوزيد، القيروان والساحل، إضافة إلى مناطق الشمال والشمال الغربي التي ستكون ضمن نطاق الاضطراب.


الحرارة:

حوالي 20–24° بالشمال، 18° أو أقل نسبيًا بالمرتفعات، و26–30° ببقية المناطق.


الرياح:

قوية مؤقتًا أثناء العواصف، وقد تتجاوز 70 كلم/س.


البَرَد:

ممكن محليًا.


البحر:

الاضطراب البحري يختلف حسب الساحل، مع ضرورة الحذر خصوصًا مع الرياح والعواصف، وعدم المجازفة بالنسبة للقوارب الصغيرة والصيد البحري.


الخطر الرئيسي:

ليس فقط كمية المطر، وإنما الأمطار الغزيرة في وقت قصير، السيول، تجمع المياه، البرق، البَرَد والرياح المفاجئة.


وتبقى هذه التوقعات قابلة للتحديث، لذلك فإن آخر نشرة من المعهد الوطني للرصد الجوي هي المرجع الأهم، خصوصًا أن خريطة اليقظة المنشورة صباح 8 أكتوبر كانت سارية حتى صباح 9 أكتوبر وتشير إلى خلايا رعدية وأمطار قد تكون قوية ورياح تتجاوز مؤقتًا 70 كلم/س تحت العواصف.


المصدر الرسمي: "المعهد الوطني للرصد الجوي التونسي – خريطة اليقظة" (https://reference-url-citation.invalid/16)

تعليقات